سيف الإسلام القذافي يغادر ليبيا للعمل في الخارج

سيف الإسلام القذافي يغادر ليبيا للعمل في الخارج
غزة-دنيا الوطن

قال مصدر رسمي الجمعة 10-11-2006 إن سيف الإسلام الابن البارز للزعيم الليبي معمر القذافي الذي وجه انتقادا علنيا نادرا للنظام السياسي في بلاده في اغسطس/آب الماضي سيغادر البلاد للعمل في الخارج.

وقال المصدر إن سيف الإسلام وهو في اوائل الثلاثينيات سيعمل في مؤسسة اقتصادية دولية مضيفا أنه من غير الواضح ما هي الآثار التي ستترتب على رحيله على برنامج إصلاح وتطوير دعا اليه في كلمته التي ألقاها في أغسطس آب.

ولم يذكر المصدر تفسيرا لرحيله. وكانت تعليقات سيف الإسلام التي وردت في كلمة استغرقت ساعتين أمام 15 الف نشط من الشباب في بلدة سرت من أكثر الانتقادات العلنية التي صدرت عن أي ليبي من داخل النظام.

وانتقد سيف الإسلام الذي كان يتحدث وسط هتافات عالية عددا من الأخطاء في الحياة العامة في ليبيا بما فيها جشع "القطط السمان" في مؤسسات الدولة والحالة المتردية لقطاعي الصحة والتعليم ودعا الى إجراء عدد من الإصلاحات.

وقال إن ليبيا تفتقر إلى حرية الصحافة وإن النظام السياسي ليس ديمقراطيا كما يحب أن يكون. وبعد 11 يوما حث القذافي في كلمة بمناسبة مرور 37 عاما على توليه السلطة مؤيديه على قتل الأعداء اذا طلبوا تغييرا سياسيا.

وفي السنوات الأخيرة كان ينظر الى سيف الإسلام على أنه أكثر ممثل لوالده يتمتع بثقته رغم أنه لا يشغل أي منصب حكومي. وقال المصدر الرسمي إن سيف الإسلام سيبقى رئيسا لمؤسسة القذافي للتنمية وهي جمعية خيرية تشارك في عدد كبير من المشروعات الإنسانية والدبلوماسية.

وكان أحدث إجراء قامت به هو التدخل لتأمين الإفراج عن سائحين ايطاليين أفرج عنهما في ليبيا بعد خطفهما في أغسطس/آب بيد جماعة مسلحة في النيجر. كما ساعدت المؤسسة في إنشاء صندوق لتنظيم المساعدات لمئات الأطفال الليبيين الذين أصيبوا بفيروس الأيدز.

التعليقات