80 إنذارا ساخنا بتنفيذ عمليات انتقاما لبيت حانون
غزة-دنيا الوطن
وجهت الشرطة الإسرائيلية تحذيرات للإسرائيليين، بأخذ أعلى مستويات الحيطة، بعد أن توفر لها نحو 80 إنذارا ساخنا بعزم مجموعات المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، إثر المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في بيت حانون، شمال قطاع غزة يوم أمس.
وحسب الشرطة الإسرائيلية فإن الإنذارات بوقوع عمليات تتراوح بين تنفيذ عمليات تفجيرية وعمليات خطف، وإطلاق نار، ورغم أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحسبت لوقوع ردود محتملة على المجزرة، وأعلنت حالة التأهب منذ صباح يوم أمس، إلا أن عدد الإنذارات، غير المسبوق، الذي تتحدث عنه الشرطة الإسرائيلية يثير الذعر داخل المجتمع الإسرائيلي.
وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعلنت أمس بعد ساعات من وقوع المجزرة عن توفر 18 إنذارا ساخنا لديها، تتعلق بعزم فلسطينيين تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، واعتبر هذا الرقم كبيرا، ولكنه ارتفع ليصل إلى 80 إنذارا، وهو ما يعكس الغضب الكبير لدى الفلسطينيين على المجزرة، واستجابة الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية لدعوات مسؤوليها السياسيين بضرب العمق الإسرائيلي.
وعادة ما يعتمد الإعلان عن وجود إنذار بتنفيذ عملية فلسطينية، على معلومات استخبارية، وفي بعض الأحيان تتمكن أجهزة الأمن الإسرائيلية من إحباط العمليات وهي في طريقها للتنفيذ، ولكن كثير من العمليات الفلسطينية ينفذ رغم وجود تحذيرات بشأنها، بالإضافة إلى أن معظم العمليات التي نفذها فلسطينيون داخل إسرائيل، لم تتوفر أصلا أي معلومات استخبارية لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عنها، واحتاجت إلى فترات من الوقت لحل ألغازها.
ومع بذل إسرائيل جهودا لمنع وقوع عمليات، تبذل جهودا سياسية ودبلوماسية أخرى لتقديم وجهة نظرها بشأن مجزرة بيت حانون، التي تطلق عليها إسرائيل رسميا اسم (أحداث بيت حانون)، بالاتصال مع الدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى تل أبيب، وتقول إسرائيل ان ما حدث كان مجرد خطأ، في الإحداثيات التي أعطيت لبطارية الصواريخ التي قصفت بيت حانون.
وجهت الشرطة الإسرائيلية تحذيرات للإسرائيليين، بأخذ أعلى مستويات الحيطة، بعد أن توفر لها نحو 80 إنذارا ساخنا بعزم مجموعات المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، إثر المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في بيت حانون، شمال قطاع غزة يوم أمس.
وحسب الشرطة الإسرائيلية فإن الإنذارات بوقوع عمليات تتراوح بين تنفيذ عمليات تفجيرية وعمليات خطف، وإطلاق نار، ورغم أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحسبت لوقوع ردود محتملة على المجزرة، وأعلنت حالة التأهب منذ صباح يوم أمس، إلا أن عدد الإنذارات، غير المسبوق، الذي تتحدث عنه الشرطة الإسرائيلية يثير الذعر داخل المجتمع الإسرائيلي.
وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعلنت أمس بعد ساعات من وقوع المجزرة عن توفر 18 إنذارا ساخنا لديها، تتعلق بعزم فلسطينيين تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، واعتبر هذا الرقم كبيرا، ولكنه ارتفع ليصل إلى 80 إنذارا، وهو ما يعكس الغضب الكبير لدى الفلسطينيين على المجزرة، واستجابة الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية لدعوات مسؤوليها السياسيين بضرب العمق الإسرائيلي.
وعادة ما يعتمد الإعلان عن وجود إنذار بتنفيذ عملية فلسطينية، على معلومات استخبارية، وفي بعض الأحيان تتمكن أجهزة الأمن الإسرائيلية من إحباط العمليات وهي في طريقها للتنفيذ، ولكن كثير من العمليات الفلسطينية ينفذ رغم وجود تحذيرات بشأنها، بالإضافة إلى أن معظم العمليات التي نفذها فلسطينيون داخل إسرائيل، لم تتوفر أصلا أي معلومات استخبارية لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عنها، واحتاجت إلى فترات من الوقت لحل ألغازها.
ومع بذل إسرائيل جهودا لمنع وقوع عمليات، تبذل جهودا سياسية ودبلوماسية أخرى لتقديم وجهة نظرها بشأن مجزرة بيت حانون، التي تطلق عليها إسرائيل رسميا اسم (أحداث بيت حانون)، بالاتصال مع الدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى تل أبيب، وتقول إسرائيل ان ما حدث كان مجرد خطأ، في الإحداثيات التي أعطيت لبطارية الصواريخ التي قصفت بيت حانون.

التعليقات