في موكب جنائزي مهيب في بلدة بيت حانون: تشييع شهداء مجزرة بيت حانون وسط أجواء من الغضب والحزن الشديدين
غزة-دنيا الوطن
شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة شمال قطاع غزة، بعد ظهر اليوم، جثامين شهداء مجزرة بيت حانون والعدوان الإسرائيلي على البلدة إلى مثواهم الأخير، في مراسم شعبية حاشدة.
واختلطت مشاعر الحزن والغضب مع الوحدة واللحمة الوطنية، على عشرات الآلاف من المواطنين الذي توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع، وسط إدانة شديدة للصمت الدولي المطبق إزاء جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق شعبنا.
ومنذ الصباح، توافد مواطنو قطاع غزة من وسط وجنوب القطاع على بلدة بيت حانون، التي تعرضت لعملية عسكرية واسعة النطاق طيلة الأيام الثمانية الماضية، للمشاركة في موكب في تشييع جثامين الشهداء.
وكما وحدتهم فاجعة المجزرة الدموية، توحدت مواكب تشييع جثامين الشهداء الطاهرة، في مواكب مهيبة وحاشدة وسط الدموع والآهات التي لم تنقطع من العيون والحناجر المفجعة بالكارثة حزناً وألماً على فراق الأحبة وفلذات الأكباد.
وانطلقت مواكب التشييع المهيبة من مستشفى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة مروراً بشوارعها الرئيسة، حيث تقدمتها وفود من القوى الوطنية والإسلامية، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وانضم لها آلاف المواطنين وصولاً إلى بيوت الشهداء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم.
وأقيمت صلاة الجنازة على أرواح الشهداء في مسجد العجمي في البلدة.
ومن على أنقاض البيوت المدمرة بفعل العدوان الهمجي الإسرائيلي، ودماء الشهداء والجرحى التي جابت شوارع وأزقة البلدة، خرجت بيت حانون على بكرة أبيها مجدداً بعد أن كانت ودعت أكثر من 35 شهيداً أول أمس.
وتعالت خلال مراسم التشييع، صيحات الاستهجان والاستنكار الشديدة لتصاعد العدوان الإسرائيلي، وارتكاب قوات الاحتلال أبشع المجازر الدموية بحق أبناء شعبنا من أطفال ونساء وشيوخ، وسط صمت عرب ودولي مطبق.
وطالب المشيعون، الذي رفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات الوطنية، عبارات تخليد الشهداء والعزم على المضي في دربهم والحفاظ على عهد طريق الحرية والاستقلال حتى نيل كافة الحقوق المشروعة لشعبنا.
وأكدوا، وهم يرفعون أكفان جثامين الشهداء إلى الأعلى، على تمسك شعبنا وقيادته وقواه بمواصلة النضال في سبيل نيل الحقوق الوطنية المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وطالب عشرات الآلاف من المشاركين في مواكب التشييع، بوجوب تقديم قادة الحكومة الإسرائيلية وجيشها الإرهابي لمحاكمة دولية على ما ارتكبوه من مجازر دموية تخالف كافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وطالبوا مجلس الأمن الدولي الذي يجتمع هذا اليوم، لمناقشة مجزرة بيت حانون، بإصدار قرار دولي حازم يدين العمليات العسكرية الإسرائيلية، ويوفر الحماية الدولية لأبناء شعبنا.
ووريت جثامين الشهداء الثرى إلى مثواهم الأخير في مقابر خاصة، أعدت هذا الصباح في مقبرة شهداء بيت حانون الجديدة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من جثامين الشهداء. وتوجه المواطنون إلى مقر بيت عزاء موحد أقيم لشهداء المجزرة والعدوان الإسرائيلي على البلدة.
شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة شمال قطاع غزة، بعد ظهر اليوم، جثامين شهداء مجزرة بيت حانون والعدوان الإسرائيلي على البلدة إلى مثواهم الأخير، في مراسم شعبية حاشدة.
واختلطت مشاعر الحزن والغضب مع الوحدة واللحمة الوطنية، على عشرات الآلاف من المواطنين الذي توافدوا للمشاركة في مراسم التشييع، وسط إدانة شديدة للصمت الدولي المطبق إزاء جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق شعبنا.
ومنذ الصباح، توافد مواطنو قطاع غزة من وسط وجنوب القطاع على بلدة بيت حانون، التي تعرضت لعملية عسكرية واسعة النطاق طيلة الأيام الثمانية الماضية، للمشاركة في موكب في تشييع جثامين الشهداء.
وكما وحدتهم فاجعة المجزرة الدموية، توحدت مواكب تشييع جثامين الشهداء الطاهرة، في مواكب مهيبة وحاشدة وسط الدموع والآهات التي لم تنقطع من العيون والحناجر المفجعة بالكارثة حزناً وألماً على فراق الأحبة وفلذات الأكباد.
وانطلقت مواكب التشييع المهيبة من مستشفى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة مروراً بشوارعها الرئيسة، حيث تقدمتها وفود من القوى الوطنية والإسلامية، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وانضم لها آلاف المواطنين وصولاً إلى بيوت الشهداء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم.
وأقيمت صلاة الجنازة على أرواح الشهداء في مسجد العجمي في البلدة.
ومن على أنقاض البيوت المدمرة بفعل العدوان الهمجي الإسرائيلي، ودماء الشهداء والجرحى التي جابت شوارع وأزقة البلدة، خرجت بيت حانون على بكرة أبيها مجدداً بعد أن كانت ودعت أكثر من 35 شهيداً أول أمس.
وتعالت خلال مراسم التشييع، صيحات الاستهجان والاستنكار الشديدة لتصاعد العدوان الإسرائيلي، وارتكاب قوات الاحتلال أبشع المجازر الدموية بحق أبناء شعبنا من أطفال ونساء وشيوخ، وسط صمت عرب ودولي مطبق.
وطالب المشيعون، الذي رفعوا الأعلام الفلسطينية والرايات الوطنية، عبارات تخليد الشهداء والعزم على المضي في دربهم والحفاظ على عهد طريق الحرية والاستقلال حتى نيل كافة الحقوق المشروعة لشعبنا.
وأكدوا، وهم يرفعون أكفان جثامين الشهداء إلى الأعلى، على تمسك شعبنا وقيادته وقواه بمواصلة النضال في سبيل نيل الحقوق الوطنية المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وطالب عشرات الآلاف من المشاركين في مواكب التشييع، بوجوب تقديم قادة الحكومة الإسرائيلية وجيشها الإرهابي لمحاكمة دولية على ما ارتكبوه من مجازر دموية تخالف كافة الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وطالبوا مجلس الأمن الدولي الذي يجتمع هذا اليوم، لمناقشة مجزرة بيت حانون، بإصدار قرار دولي حازم يدين العمليات العسكرية الإسرائيلية، ويوفر الحماية الدولية لأبناء شعبنا.
ووريت جثامين الشهداء الثرى إلى مثواهم الأخير في مقابر خاصة، أعدت هذا الصباح في مقبرة شهداء بيت حانون الجديدة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من جثامين الشهداء. وتوجه المواطنون إلى مقر بيت عزاء موحد أقيم لشهداء المجزرة والعدوان الإسرائيلي على البلدة.

التعليقات