جمال نزال: المجزرة الإسرائيلية في بيت حانون عمل عسكري بدوافع سياسية
رام الله-دنيا الوطن
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على لسان ناطقها في الضفة الغربية الدكتور جمال نزال، اليوم، أن مجزرة بيت حانون لم تكن مصادفة بل عمل عسكري بدوافع سياسية تتمثل بتهيئة المسرح لردّ فعلٍ فلسطيني غير محسوب ليترافق مع زيارة أولمرت لواشنطن.
وأعرب نزال في حديثٍ لتلفزيون فلسطين، مساء اليوم، عن قناعة حركة "فتح" بحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه وضرورة منع إسرائيل من تحييد العقل الفلسطيني من المواجهة.
يذكر أن إسرائيل كانت تستبق زيارات الجنرال زيني للمنطقة بتصعيد واغتيالات ومشاريع استيطان تدفع الفلسطينيين لممارسة ردود فعل تتزامن مع وجود الوسطاء ممّا يحوِّل مسار النقاشات بعيداً عن السياسة ويحصرها في موضوع الأمن على شكل مطالب أمنية من الفلسطينيين كما قال نزال.
وناشد نزال أبناء شعبنا التكاتف من أجل إفشال المخطط الهادف إلى إملاء سلوك الفلسطينيين وتحديد مواقيته بغية خرق السفينة وحرف المسار عن الأهداف الفلسطينية.
واعتبر أن الفشل يهدد وجود الفلسطينيين ما لم تمدّ "حماس" يدها لكل القوى التي رفضت مشاركتها في الحكم ما لم تلبِّ مطالب فصائل المنظمة وكتل المجلس التشريعي.
ورأى نزال أن إسرائيل معنيّة بمنع التوافق الفلسطيني بالقوة وأن العنف الإسرائيلي سيتصاعد كلما اقتربت "حماس" من الموافقة على شروط الرباعية خشية أن يجعل منها ذلك شريكاً تعترف به أوروبا والولايات المتحدة ويكثّف الضغوط على إسرائيل.
وقال: إن إسرائيل بهذه الجريمة تطفئ شعلة العقل والأمل بالسلام وتؤمّل نفسها بهديّة من الفلسطينيين على هامش زيارة أولمرت للولايات المتحدة فيغيّر أجندة الزيارة وفق ما هو مفيد لإسرائيل.
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على لسان ناطقها في الضفة الغربية الدكتور جمال نزال، اليوم، أن مجزرة بيت حانون لم تكن مصادفة بل عمل عسكري بدوافع سياسية تتمثل بتهيئة المسرح لردّ فعلٍ فلسطيني غير محسوب ليترافق مع زيارة أولمرت لواشنطن.
وأعرب نزال في حديثٍ لتلفزيون فلسطين، مساء اليوم، عن قناعة حركة "فتح" بحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه وضرورة منع إسرائيل من تحييد العقل الفلسطيني من المواجهة.
يذكر أن إسرائيل كانت تستبق زيارات الجنرال زيني للمنطقة بتصعيد واغتيالات ومشاريع استيطان تدفع الفلسطينيين لممارسة ردود فعل تتزامن مع وجود الوسطاء ممّا يحوِّل مسار النقاشات بعيداً عن السياسة ويحصرها في موضوع الأمن على شكل مطالب أمنية من الفلسطينيين كما قال نزال.
وناشد نزال أبناء شعبنا التكاتف من أجل إفشال المخطط الهادف إلى إملاء سلوك الفلسطينيين وتحديد مواقيته بغية خرق السفينة وحرف المسار عن الأهداف الفلسطينية.
واعتبر أن الفشل يهدد وجود الفلسطينيين ما لم تمدّ "حماس" يدها لكل القوى التي رفضت مشاركتها في الحكم ما لم تلبِّ مطالب فصائل المنظمة وكتل المجلس التشريعي.
ورأى نزال أن إسرائيل معنيّة بمنع التوافق الفلسطيني بالقوة وأن العنف الإسرائيلي سيتصاعد كلما اقتربت "حماس" من الموافقة على شروط الرباعية خشية أن يجعل منها ذلك شريكاً تعترف به أوروبا والولايات المتحدة ويكثّف الضغوط على إسرائيل.
وقال: إن إسرائيل بهذه الجريمة تطفئ شعلة العقل والأمل بالسلام وتؤمّل نفسها بهديّة من الفلسطينيين على هامش زيارة أولمرت للولايات المتحدة فيغيّر أجندة الزيارة وفق ما هو مفيد لإسرائيل.

التعليقات