فتاة مصرية: 20 شابا حاولوا اغتصابي

فتاة مصرية: 20 شابا حاولوا اغتصابي
هل اروى لاحد ام استر على نفسى و ادارى ما كشفه الاخرون؟

تجرحنى كلماتى و انا ارويها و المنظر فى خيالى لم يفارقنى لحظة منذ نحو خمسه ايام ،اعتقدت فى البداية اننى وحدى الضحية الا ان ما رأيته مكتوب فى موقعكم من ان عده فتيات تعرضن لما تعرضت له شجعني كثيرا على أن اروي و احكى و افصح و اكشف واقعه لم يخطر بفكرى لحظة انى سأتعرض لها...شاهدت فيلم "المغتصبون" و مسلسلات تتعرض فيها الفتيات للاغتصاب لكن ان اكون انا هذه الفتاة هذه الضحية التى تمتد اليها الايادى لمحاولة اخرجها من تحت أنياب نحو 20 شاب اقصد مجرم و أؤكد عليها "مجرم" يستحق الإعدام هذا كان الكابوس الذي تحقق للأسف على رصيف إحدى قاعات العرض السينمائي في وسط البلد و تحديدا في شارع 26 يوليو بوسط القاهرة ..و إليكم بالتفصيل قصتي و نكبتي في شباب مصر.. بلدي التي لم تستطع أن تحمي شرفى...

امضيت ال ايام العيد عند خالتى تجمعت العائلة فى جو يملئه المرح .. و فى ثانى ايام العيد المبارك قررت انا و امى و اثنين من بنات خالتى الخروج و يا ليتنا لم نخرج ذهبنا بسيارتى نحن الاربعة الى مطعم مشهور تناولنا الغداء لكن النهار ما زال طويلا فقررنا الاستجابة الى الضغوط التى مارسها علينا التلفزيون الحكومى من خلال اعلاناته الكثيرة جداا جداا عن افلام العيد وقع اخيارنا على احد الافلام الموجود فى سينما ليست ببعيده عن منزلنا فنحن نريد العوده قبل العاشرة على اقصى تقدير لاننا والله العظيم محجبات و ملتزمات جدااا و كنا نرتدى ملابس فضفاضة.

و بالفعل وضعت سيارتى فى شارع مواجه لرصيف السينما و سارعت انا و ابنه خالتى لقطع تذاكر الدخول بينما ابنة خالتى الثانية تصاحب امى التى تمشى بهدوء شديد نظرا لحالتها الصحية .

و كلما اقتربنا من الرصيف نسمع من الاطفال كلمة "متروحيش هناك يا طنط" لم نبالى بالكلمة و اعتقدنا انهم صغار يلهون معنا و اقتربنا و اقتربنا أكثر و فجأة وجدت زحام شديد دائرة مغلقة ايدى متشابكة لما لا يقل عن 20 شاب لم ارى شيئا، اعتقدت فى البداية انها عملية سرقه و ان المستهدف هو حقائبنا و نقودنا لكنى كنت ساذجة للغاية فالمستهدف كان جسدنا وجدت أيدي تحاول ان تمسك بكل ما تستطيع وقعت على الارض دون ان اعرف مصير ابنة خالتى اختفت تماما عنى و انا على الارض اصرخ اصرخ بكل ما فى صرخة مستغيثة تحاول الدفاع عن شرفها لم اسمع صوت غيرى و لم ارى سوى ارجل تركلنى فى اماكن حساسة و ايدى تطعنى و انا اصد و اقاوم و اصرخ و بعد دقائق معدودة لكنها مرت علي كسنين وجدت هذا الزحام و هذه الدائرة المحكمة الإغلاق و قد انفضت ثم بجوارى كانت ابنة خالتي ملقاه على الارض تزاحم حولنا الكثيرين اعتقدنا اننا سنتعرض لمحاولة اغتصاب اخرى لكن و لله الحمد كانت هذه المرة ايدى مغيثة و لكنها تأخرت كثيرا .....

التعليقات