القدومي:مجزرة بيت حانون وصمة عار في جبين الحكومة الإسرائيلية وجيشها المهزوم

غزة-دنيا الوطن

أكد السيد فاروق القدومي "أبو لطف" وزير خارجية فلسطين رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان سلسلة المجازر التي تقترفها إسرائيل ضدّ المواطنين الفلسطينيين والتي كانت مجزرة اليوم ليست آخرها وصمة عار في جبين الحكومة الإسرائيلية وجيشها المهزوم ومن يقف مع إسرائيل ويدعم جرائمها ويدافع عنها ويبرر أفعالها بالقول أنها تدافع عن نفسها وهي تحتل كل الأراضي الفلسطينية وتحاصر أهلها الفلسطينيين.

وقال القدومي في تصريح له اليوم أن إسرائيل تدلل كل يوم على رفضها في إجياد حل سلمي للصراع العربي- الإسرائيلي وأن أعمالها الإجرامية توغر صدور أبناء شعبنا بالحقد وتؤكد للدول المحبة للسلام أن إسرائيل هي مصدر الإرهاب والتوتر في منطقة الشرق الأوسط، وأن هذه الجرائم النكراء التي تقوم بارتكابها الآن للتغطية على هزيمتها وفشل اعتداءاتها على لبنان الشقيق وعدم تمكن جيشها من تحقيق أهدافه التوسعية.

وأضاف القدومي أن إسرائيل قد تنكرت لكل المبادرات السلمية وأفشلت كل الجهود الدولية وشلّت فاعليتها وأوهمت البعض في منطقتنا العربية أن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل سيدفع إسرائيل لتنفيذ المبادرات والمشاريع التسووية التي قدمتها المجموعة الدولية على أساس قيام دولتين متجاورتين، وداعياً الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات فعّالة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي وعدم التعامل معه وسحب التمثيل الدبلوماسي كإجراء عقابي لاستمرار إسرائيل في هذه الجرائم.

وحيّا القدومي الصامدين من أبناء شعبنا في بيت حانون وبيت لاهيا وشمال قطاع غزة وجنين وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة وقال أن إسرائيل بتكوينها الإيديولوجي وصهيونيتها لا تعرف إلا القوة والمقاومة وأنه بدون ذلك لن يستيطيع شعبنا أن يحقق الأمن والسلام في ربوع الشرق الأوسط وخاصة بعد أن اتضح أن ادعاء إسرائيل بقبولها السلام هو وهم يجب أن نزيله من قلوبنا فإسرائيل لا يمكن أن تلبي الدعوات والمبادرات السلمية.

وناشد القدومي القوى المحبة للسلام ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي عدم التردد في اتخاذ إجراءات حاسمة للضغط على إسرائيل ووقف أعمالها الإجرامية التي تقوم بها دون أي مبرر.

وطالب القدومي الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالضغط على إسرائيل للانسحاب الفوري من قطاع غزة وإرسال قوات دولية إلى الخط الفاصل لحماية شعبنا كمرحلة أولى تمهيداً لانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي الفلسطينية ووضعها تحت الحماية الدولية بعد أن ثبت عجز وفشل المبادرات السياسية وجمود اللجنة الرباعية كآلية للتسوية السلمية مع أنها تمثل الدول الكبرى والأمم المتحدة بكل أعضائها.

التعليقات