البرلمان الصغير: رسالة استغاثة الى محبي السلام والطفولة رجاءً حمايتنا بوحدتكم من الاحتلال
المجلس التشريعي الفلسطيني
البرلمان الفلسطيني الصغير
بيان شجب واستنكار ورسالة استغاثة الى محبي السلام والطفولة ان وجدوا
رسالة وحدة وتلاحم من الصغار للكبار
رجاءً حمايتنا بوحدتكم من الاحتلال النازي
كل الشعوب لها وطن يعيشون فيه الا أطفالنا لهم وطن يذبحون ويقتلون فيه ، أطفالنا قلوب صغيرة باحثة عن وطن حر صغير لا تتناثر أشلائهم الصغيرة من على مراء ومسمع العالم الصامت ، وطن يبحثون فيه عن سلام زائف لا يشعرون فيه بأنهم إرهابيون و مستهدفون ، أطفالنا قلوب ممزقة على حدود الوطن وفي قراها ومدنها حائرة بين صواريخ التقنية العسكرية الاسرائيلية الامريكية الصنع ، تبحث عن الامن و الحرية و الاستقرار ، تبحث عن ملجأ صغير يعبثون ويلعبون ويعيشون فيه كما الحد الادني مما يعيشه أطفال العالم ، أطفالنا صدور مزقتها جنازير الدبابات وقصفتها طائرات التطور العسكري وحاصرتها الاجتياحات العسكرية الصهيونية ، ان أطفالنا كانوا ومازالوا اكبر من الحصار يدفعون ضريبة تراجع الكبار سياسيا ووطنيا حتى أصبحوا في الصفوف الأولى شهداء وأبطال ، وللأسف العالم صامت والأخوة الكبار متناحرون من اجل كراسي ومناصب لا تعني أطفالنا .
صغارنا الأبطال : ان بيت حانون لم تعد البيت الآمن الحانون الذي يضم بين جدرانه الأطفال الأبرياء الذين عاشوا الآمن و الاستقرار وهما وحلما وسرابا ، واهمين أنفسهم بأنهم يعيشون الآمن كما الحد الادنى مما يعيشه غيرهم من اطفال الشعوب وأطفال الجوار ، ان بيت حانون اضحت بيت مدمر دمره الاحتلال بكل وحشية أمام مرأى العالم المحب للسلام ، انه لحقا لن يفاجئنا الاحتلال باستهداف الاطفال في بيت حانون فلقد تعودنا على ذلك من خلال الاجتياحات الدائم والاستهداف والقصف المتكرر للعديد من المدارس والتجمعات ومسيرات الأطفال البريئة ، نعم لن يفاجئنا قصف روضة انديرا غاندي في بيت حانون ، ولكن فاجئنا عدم وحدة قيادة شعبنا وتشكيل حكومة وحدة وطنية رغم ما نحن فيه ، انه لمن المؤسف أن لا تشفع دماء اطفالنا الصغار الابرياء وتناثر اشلاؤهم الصغيرة لهم لدى قيادتنا الفلسطينية في أن يتركوا الخلافات جانبا ويمضون جميعا في صف واحد تحت راية الوحدة والتلاحم من اجل ابرياء شعبنا وضمان الامن والاستقرار له و لصغاره الابرياء ، ان قلوبنا الصغيرة يقتلها ما نشاهده من تعصب حزبي و تشدد في توزيع المناصب ، ويدميها اللامبالاة السياسية تجاه ما يحدث في بيت جانون ، فإننا ونحن نستنكر ونشجب بكل مرارة الصمت العجيب للامة العربية والاسلامية وصمت ما يسمى بمنظمات حقوق الطفل وحمايته تجاه ما يحدث من استهداف واضح ضد اطفالنا الابرياء في فلسطين ، نبعث برسالة الاستغاثة العاجلة الى ابائنا فخامة القائد محمود عباس والسيد اسماعيل هنية لاسراع والى محبي شعبنا الابي من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع أن تضمن لنا الحد الأدنى من الأمن والاستقرار .
لا والف لا للصمت العربي والاسلامي والدولي لما يحدث من استهداف لأطفال بيت حانون
المجد والخلود للشهداء وخصوصا الأطفال الأبرياء من شعبنا
البرلمان الفلسطيني الصغير
رئيس البرلمان الطفل // أمير بريكة
البرلمان الفلسطيني الصغير
بيان شجب واستنكار ورسالة استغاثة الى محبي السلام والطفولة ان وجدوا
رسالة وحدة وتلاحم من الصغار للكبار
رجاءً حمايتنا بوحدتكم من الاحتلال النازي
كل الشعوب لها وطن يعيشون فيه الا أطفالنا لهم وطن يذبحون ويقتلون فيه ، أطفالنا قلوب صغيرة باحثة عن وطن حر صغير لا تتناثر أشلائهم الصغيرة من على مراء ومسمع العالم الصامت ، وطن يبحثون فيه عن سلام زائف لا يشعرون فيه بأنهم إرهابيون و مستهدفون ، أطفالنا قلوب ممزقة على حدود الوطن وفي قراها ومدنها حائرة بين صواريخ التقنية العسكرية الاسرائيلية الامريكية الصنع ، تبحث عن الامن و الحرية و الاستقرار ، تبحث عن ملجأ صغير يعبثون ويلعبون ويعيشون فيه كما الحد الادني مما يعيشه أطفال العالم ، أطفالنا صدور مزقتها جنازير الدبابات وقصفتها طائرات التطور العسكري وحاصرتها الاجتياحات العسكرية الصهيونية ، ان أطفالنا كانوا ومازالوا اكبر من الحصار يدفعون ضريبة تراجع الكبار سياسيا ووطنيا حتى أصبحوا في الصفوف الأولى شهداء وأبطال ، وللأسف العالم صامت والأخوة الكبار متناحرون من اجل كراسي ومناصب لا تعني أطفالنا .
صغارنا الأبطال : ان بيت حانون لم تعد البيت الآمن الحانون الذي يضم بين جدرانه الأطفال الأبرياء الذين عاشوا الآمن و الاستقرار وهما وحلما وسرابا ، واهمين أنفسهم بأنهم يعيشون الآمن كما الحد الادنى مما يعيشه غيرهم من اطفال الشعوب وأطفال الجوار ، ان بيت حانون اضحت بيت مدمر دمره الاحتلال بكل وحشية أمام مرأى العالم المحب للسلام ، انه لحقا لن يفاجئنا الاحتلال باستهداف الاطفال في بيت حانون فلقد تعودنا على ذلك من خلال الاجتياحات الدائم والاستهداف والقصف المتكرر للعديد من المدارس والتجمعات ومسيرات الأطفال البريئة ، نعم لن يفاجئنا قصف روضة انديرا غاندي في بيت حانون ، ولكن فاجئنا عدم وحدة قيادة شعبنا وتشكيل حكومة وحدة وطنية رغم ما نحن فيه ، انه لمن المؤسف أن لا تشفع دماء اطفالنا الصغار الابرياء وتناثر اشلاؤهم الصغيرة لهم لدى قيادتنا الفلسطينية في أن يتركوا الخلافات جانبا ويمضون جميعا في صف واحد تحت راية الوحدة والتلاحم من اجل ابرياء شعبنا وضمان الامن والاستقرار له و لصغاره الابرياء ، ان قلوبنا الصغيرة يقتلها ما نشاهده من تعصب حزبي و تشدد في توزيع المناصب ، ويدميها اللامبالاة السياسية تجاه ما يحدث في بيت جانون ، فإننا ونحن نستنكر ونشجب بكل مرارة الصمت العجيب للامة العربية والاسلامية وصمت ما يسمى بمنظمات حقوق الطفل وحمايته تجاه ما يحدث من استهداف واضح ضد اطفالنا الابرياء في فلسطين ، نبعث برسالة الاستغاثة العاجلة الى ابائنا فخامة القائد محمود عباس والسيد اسماعيل هنية لاسراع والى محبي شعبنا الابي من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع أن تضمن لنا الحد الأدنى من الأمن والاستقرار .
لا والف لا للصمت العربي والاسلامي والدولي لما يحدث من استهداف لأطفال بيت حانون
المجد والخلود للشهداء وخصوصا الأطفال الأبرياء من شعبنا
البرلمان الفلسطيني الصغير
رئيس البرلمان الطفل // أمير بريكة

التعليقات