أبو هلال: إحدى الإذاعات المحلية ومن خلال مراسليها نشرت معلومات تفصيلية عن المجاهدين في بيت حانون

غزة-دنيا الوطن

كشف خالد أبو هلال، الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني، النقاب عن أن بعض الشخصيات الفلسطينية، دون أن يسمها، عممت على عناصرها عدم المشاركة في التصدي للعدوان الصهيوني على بيت حانون.

وأكد أن "هذا الوقت ليس للاصطفاف الحزبي والفئوي وليس وقت للاصطياد في المياه العكرة، فالدماء النازفة في بيت حانون يجب أن توحدنا وأن توحد صوتنا وأن ترتقى بخطابنا، وأن يكف بعض التافهين الساقطين عن ممارساتهم في المجتمع الفلسطيني".

ورداً على من يقول إن الشعب الفلسطيني تعب ويريد لقمة العيش، أكد أبو هلال أن الشعب الفلسطيني يريد الحرية والكرامة ويدفع دماؤه ثمناً لذلك، مشيراً إلى أن نساء فلسطين نساء بيت حانون اللواتي خرجن ليكسرن الحصار عن مجاهدين.

من جهة أخرى؛ دعا المتحدث باسم الداخلية الإذاعات المحلية الفلسطينية إلى تحمل المسؤولية والابتعاد عن لغة الاستهتار في نقل الأخبار، موضحاً أن إحدى الإذاعات المحلية ومن خلال مراسليها نشرت معلومات تفصيلية عن المجاهدين وأماكن تواجدهم ووسائل دفاعهم.

وقال: "الاحتلال الصهيوني ومخابراته يراقبون الإذاعات المحلية الفلسطينية على مدار اللحظة ومن خلال نشرها لتلك المعلومات التي تلتقطها أجهزة المخابرات الصهيونية تعرض أرواح مجاهدينا للخطر الحقيقي".

وأكد أبو هلال أن العديد من الشكاوى وصلت من المواطنين الفلسطينيين لوزارة الداخلية عن بث إحدى الإذاعات المحلية بشكل حي ومباشر وبأسلوب فيه سخرية من المجاهدين الفلسطينيين الذين حوصروا في مسجد أم النصر فجر الجمعة أنهم ينسحبون بملابس نسائية وبين مسيرة نسائية.

وقال: "تلك المعلومات أدت إلى قيام العدو الصهيوني بقصف المسيرة النسائية والتي سقط على إثرها شهيدتان فلسطينيتان وعشرات الجرحى من النساء "، واعتبر ذلك أمراً خطيراً وفعلاً لا مسؤولاً وطنياً.

التعليقات