القدومي يستنكر الصمت الذي يسود في كافة الدول العربية والاسلامية ازاء ما يجري في فلسطين
غزة-دنيا الوطن
اعتبر فاروق القدومي " ابو اللطف " وزير خارجية دولة فلسطين ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان المجازر التي يقوم جيش الاحتلال الاسرائيلي بارتكابها بأوامر مباشرة من ايهود اولمرت منذ خمسة ايام ضد المدنيين والنساء والاطفال والشيوخ في مدينة بيت حانون الصامدة تعد جرائم حرب تتنافى مع الاعراف والمواثيق الدولية كافة ومبادئ حقوق الانسان .
وقال القدومي في تصريح صحفي اليوم ان هذه الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين العزل تؤكد على افلاس ويأس الحكومة الاسرائيلية واصرارها على الاستمرار في سياسة العدوان وارتكاب المجازر من اجل ارهاب الشعب الفلسطيني والضغط عليه لتقديم المزيد من التنازلات والتخلي عن حقوقه الوطنية المشروعة التي كفلتها له الامم المتحدة .
واعرب القدومي عن استنكاره الشديد من التصريحات الامريكية التي تعتبر ان العدوان الاسرائيلي على شمال قطاع غزة هو دفاع عن النفس ، وقال ان مثل هذه التصريحات تعطي الضوء الاخضر للحكومة الاسرائيلية وتشجعها على الاستمرار في العدوان ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق الدولية .
واشتغرب القدومي من التصريحات الصادرة عن الامم المتحدة والتي تطالب اسرائيل بعدم استخدام القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني ، وقال ان الامم المتحدة بدلا من ان تطالب اسرائيل بوقف عدوانها الشامل الذي تستخدم فيه الدبابات والمدفعية والطائرات والقنابل المحرمة دوليا ، تطالب اسرائيل الدولة المعتدية بتخفيف هذا العدوان .
واستنكر القدومي الصمت الذي يسود في كافة الدول العربية والاسلامية ازاء ما يجري في فلسطين من الاعتداءات وعدوان مستمر ازدادت ضراوته شدة خلال الايام الماضية ، وقال ان هذه الاعتداءات المستمرة منذ فترة طويلة تتطلب موقفا عربيا واضحا وصريحا وحازما يضع حدا لكل هذه الاعتداءات ويشعر فيه الشعب الفلسطيني انه ليس بمفرده في المعركة ، ويضع حدا للصلف والغرور والاستبداد الاسرائيلي .
وحذر القدومي من النتائج الوخيمة لاستمرار هذا العدوان الوحشي الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وخاصة انعكاساته الخطيرة على مجمل الاوضاع الداخلية والجهود المبذولة لانجاح الحوار الفلسطيني والمشاورات الجارية لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية .
وطالب القدومي اللجنة الرباعية ودول الاتحاد الاوروبي الصديقة والصين واليابان ودول الاتحاد الافريقي ودول عدم الانحياز بالتحرك لوقف مثل هذه الاعتداءات والمجازر الوحشية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ، والتي تؤدي محصلتها النهائية الى فقدان الشعب الفلسطيني آماله بجدوى وفعالية عملية السلام التي آمن بها وسعى من اجل ان يحصل على حقوقه .
ودعا القدومي الصامدين من شعبنا الفلسطيني بكافة انتماءاتهم وفصائلهم وقواهم الى المزيد من الصمود والتكاتف والتآزر الاخوي في هذه الظروف الضيقة والصعبة ، وقال : " وما النصر الا من عند الله ، والله مع الصابرين".
اعتبر فاروق القدومي " ابو اللطف " وزير خارجية دولة فلسطين ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان المجازر التي يقوم جيش الاحتلال الاسرائيلي بارتكابها بأوامر مباشرة من ايهود اولمرت منذ خمسة ايام ضد المدنيين والنساء والاطفال والشيوخ في مدينة بيت حانون الصامدة تعد جرائم حرب تتنافى مع الاعراف والمواثيق الدولية كافة ومبادئ حقوق الانسان .
وقال القدومي في تصريح صحفي اليوم ان هذه الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين العزل تؤكد على افلاس ويأس الحكومة الاسرائيلية واصرارها على الاستمرار في سياسة العدوان وارتكاب المجازر من اجل ارهاب الشعب الفلسطيني والضغط عليه لتقديم المزيد من التنازلات والتخلي عن حقوقه الوطنية المشروعة التي كفلتها له الامم المتحدة .
واعرب القدومي عن استنكاره الشديد من التصريحات الامريكية التي تعتبر ان العدوان الاسرائيلي على شمال قطاع غزة هو دفاع عن النفس ، وقال ان مثل هذه التصريحات تعطي الضوء الاخضر للحكومة الاسرائيلية وتشجعها على الاستمرار في العدوان ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق الدولية .
واشتغرب القدومي من التصريحات الصادرة عن الامم المتحدة والتي تطالب اسرائيل بعدم استخدام القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني ، وقال ان الامم المتحدة بدلا من ان تطالب اسرائيل بوقف عدوانها الشامل الذي تستخدم فيه الدبابات والمدفعية والطائرات والقنابل المحرمة دوليا ، تطالب اسرائيل الدولة المعتدية بتخفيف هذا العدوان .
واستنكر القدومي الصمت الذي يسود في كافة الدول العربية والاسلامية ازاء ما يجري في فلسطين من الاعتداءات وعدوان مستمر ازدادت ضراوته شدة خلال الايام الماضية ، وقال ان هذه الاعتداءات المستمرة منذ فترة طويلة تتطلب موقفا عربيا واضحا وصريحا وحازما يضع حدا لكل هذه الاعتداءات ويشعر فيه الشعب الفلسطيني انه ليس بمفرده في المعركة ، ويضع حدا للصلف والغرور والاستبداد الاسرائيلي .
وحذر القدومي من النتائج الوخيمة لاستمرار هذا العدوان الوحشي الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وخاصة انعكاساته الخطيرة على مجمل الاوضاع الداخلية والجهود المبذولة لانجاح الحوار الفلسطيني والمشاورات الجارية لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية .
وطالب القدومي اللجنة الرباعية ودول الاتحاد الاوروبي الصديقة والصين واليابان ودول الاتحاد الافريقي ودول عدم الانحياز بالتحرك لوقف مثل هذه الاعتداءات والمجازر الوحشية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ، والتي تؤدي محصلتها النهائية الى فقدان الشعب الفلسطيني آماله بجدوى وفعالية عملية السلام التي آمن بها وسعى من اجل ان يحصل على حقوقه .
ودعا القدومي الصامدين من شعبنا الفلسطيني بكافة انتماءاتهم وفصائلهم وقواهم الى المزيد من الصمود والتكاتف والتآزر الاخوي في هذه الظروف الضيقة والصعبة ، وقال : " وما النصر الا من عند الله ، والله مع الصابرين".

التعليقات