دحلان:الحكومات السابقة افرجت عن 9500 اسير وبنت المدارس والمستشفيات ودفعت الرواتب وعززت الامن
غزة-دنيا الوطن
أكد النائب عن حركة فتح محمد دحلان ورئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي " أن الجهود لحل الأزمة السياسية الفلسطينية وصلت إلى نهايتها معبراً عن تفاؤله لحل هذه الأزمة قريبا جدا بالرغم من جولات المفاوضات السياسية والكثيرة التي جرت مع حركة حماس وتباهي البعض فيها بالصيغ والمصطلحات التي لا تجدي نفعا في إصلاح الوضع الداخلي الفلسطيني".
واوضح دحلان أنه عندما بدأت مسيرة التسوية كانت سجون الاحتلال تحوي حوالي 11000 أسير أفرجت السلطة الوطنية عن 9500 منهم، وعندما اندلعت الانتفاضة تضاعف عدد الأسرى ليصل الآن إلى حوالي 10000 أسير، وأعرب عن أمله أن يكونوا بين شعبهم في القريب.
وأكد النائب دحلان خلال كلمة ألقاها في فعاليات الحفل الختامي لحملة شهر الخيرات التي نظمت خلال شهر رمضان بمكرمة من رئيس دولة الإمارات وبإشراف من الهلال الأحمر الإماراتي وبتنفيذ للملتقي الفلسطيني للتنمية وذلك في فندق الكومودور بمدينة غزة " أن المطروح حاليا هو خيار جاد للرئيس أبو مازن وحركة حماس ويركز على تقديم حلول جادة للوصول إلى حكومة كفاءات بالتوافق بين حماس والرئاسة بحيث تعطي هذه الحكومة شبكة أمان لمدة عام وتتعاطى مع القضايا الداخلية والوطنية الفلسطينية وفي المقابل يتعاطى الرئيس أبو مازن مع القضايا السياسي لتأمين فك الحصار الظالم عن شعبنا ".
وأضاف دحلان "أن غدا هو اليوم الأخير في المشاورات والمفاوضات للإعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدة مشيرا أن اجتماعا من المتوقع أن يجري الليلة لحركة حماس ليعلنوا موافقتهم على هذا الاتفاق مؤكدا أن مصالح شعبنا أهم بكثير من المصالح الحزبية ، وأنه في حال لم يتم حل الأزمة الحالية فان شعبنا لن يغفر لنا وعلينا أن نسرع في إيجاد الحلول المناسبة للتخفيف من معاناته لأن المستفيد الوحيد من هذه المعاناة هو الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد النائب دحلان "أن المهم في هذه المرحلة هو حماية جبهتنا الداخلية وتقديم شبكة أمان لشعبنا والتواصل مع محيطنا العربي والإسلامي بالرغم من تحفظات البعض على أدائه في الفترة السابقة ولكن لا نستطيع إنكار جهودهم على مدار خمسين عام في خدمة القضية الفلسطينية"مشيرا أنه يلوح في الأفق خلال الفترة الحالية نشاط وفعالية عربية لم يشهد لها مثيل في السابق من خلال تجمع للقوي السياسية والاقتصادية العربية للوقوف إلى جانب شعبنا مؤكدا أن ذلك يعد فرصة كبيرة للرئيس أبو مازن والحكومة القادمة في تسخير هذه الإمكانية لدعم شعبنا والتخفيف من معاناته".
وأكد النائب دحلان "أن حركة فتح لا يعنيها أن تكون في الحكومة أو لا تكون وليس من أهدافها الحصول على وزارة هنا أو هناك مشيرا لوجود وزراء مهنيون أفضل بكثير من وزراء حركة فتح مؤكدا أن حركة فتح لن تكون إلا أدارة رافعة لأي حكومة فلسطينية تعمل على توفير شبكة أمان لشعبنا وتقدم الحلول المناسبة للتخفيف من معاناته مشددا على أن حركة فتح لن تعود للسلطة إلا من خلال صندوق الاقتراع ومن يدعي بوجود انقلاب فهو خاطئ متسائلا عن ماذا ننقلب؟ هل ننقلب على سلطة وشعب تحولت قضيته إلى إنسانية؟ ".
وتمني دحلان بأن يكون اليوم وغدا بداية لنهاية الفوضى الأمنية والأزمة السياسية متأملا بأن يجلس الرئيس أبو مازن غدا مع ممثلين عن الحكومة ويعلنا عن تشكيل حكومة قادرة على الخروج من الوضع الحالي والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني ".
وتطرق إلى الحصار المفروض على شعبنا قائلا :"هذا الحصار ليس الأول في تاريخ نضالنا فقد تعرض الوفد الفلسطيني في مفاوضات كامب ديفيد لضغوطات كبيرة جدا اكبر بكثير من الذي نتعرض له الآن على أن يتنازل على ثوابته ولكن بقي الوفد المفاوض برئاسة الرئيس عرفات صامدا ورفض التنازل عن أي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني بالإضافة إلى الحصار الذي طال الرئيس عرفات في مقر المقاطعة حيث حوصر في غرفة واحد ورغم ذلك لم تتوقف الرواتب ولم يصل وضعنا الفلسطيني إلى ما نحن فيه الآن ولم يتهرب الرئيس من مسؤولياته وهو محاصر ولم يقدم أي أعذار مؤكدا أنه لا يجوز لأحد ما دام في الحكم أن يقدم أعذار لشعبه وإنما عليه أن يقدم حلول مناسبة سياسية واقتصادية لان الحكم ليس ترفا أو مغنمة وخاصة في سلطة تعيش تحت احتلال".
وأضاف دحلان "أن كيل الاتهامات لا تخفف من معاناة شعبنا وإنما يأتي الحل من خلال تقديم خطط وبرامج وحلول مناسبة مؤكدا أن حركة فتح لم يكن لديها أي رغبة في مناكفة حكومة حماس ولكن بالمقابل لا يجوز للحكومة أن تقوم بعملية انقلاب وأن يتم طرد موظفينا وتحل مكانهم موظفين من أبنائها ".
وأكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح " أن الرئيس أبو مازن بذل جهودا استثنائية وجبارة وتحمل كثيرا من الأعباء لإعطاء حكومة حماس الفرصة للنجاح وكان يتمنى لها النجاح أكثر مما كان يتمنى لحكومات فتح السابقة حيث يعتبر الوحيد الذي دافع عن حكومة حماس في البيت الأبيض وبالرغم من كل ذلك أكيلت له الاتهامات ولم يسلم منها"مؤكدا أنه ليس مطلوبا من أحد أن يتنازل عن الثوابت الوطنية ولكن علينا أن نحدد ما هي الثوابت الوطنية لا أن نلزم كافة أبناء شعبنا بثوابت شخصية معين أو فصيل معين هناك ثوابت وطنية واضحة جميعنا يجب أن يلتزم بها ".
وأشار دحلان " إلى أن فتح سلمت حماس الحكم وأصرت على إجراء انتخابات بالرغم من أنها كانت متيقنة بأنها ستخسر السلطة ولكن نطالب حماس الآن بأن تعمل على المزج بين السياسية والمقاومة كما كانت تقول في برنامجها الانتخابي مؤكدا أن حماس مارست في حكمها خلال الأشهر القليلة الماضية ما لم يمارسه أعضاء في السلطة السابقة ألصقوا زورا وبهتانا بحركة فتح متسائلا :فهل الإصلاح الذين يدعونه يتم بالنميمة والتشهير بالناس عبر الانترنت نقول ليس هكذا يتم الإصلاح هناك نائب عام وقضاء فلسطيني يجب أن يتم الإصلاح من خلاله ".
وأكد دحلان " أنه ليس شرفا أن نحصي عدد شهدائنا وأسرانا وإنما هؤلاء نعتز بهم لأنه ليس من واجب الحكومة أن تحصي الشهداء والأسرى وإنما عليها أن تقدم حلول مناسبة لتجنيب شعبنا هذه المآسي والمعاناة" مؤكدا في نفس الوقت أن ذلك لا يتم عبر الشعارات بل بوضع أفكار وخطط سياسية وبرامج نستطيع أن نعالج بها القطاع الصحي والأمن والاقتصاد ووضع حلول أيضا نستطيع فيها المزج بين ثوابتنا الوطنية وبين أهدافنا الذي نريد الوصول إليها".
وأستنكر النائب دحلان خلال كلمته ما يحدث في بيت حانون من مجازر على يد الاحتلال الإسرائيلي مضيفا أن تحول قضيتنا الفلسطينية في الآونة الأخيرة من سياسية إلى إنسانية يعتبر مأساة تضيف عبئا جديدا على شعبنا مستذكرا الأسرى في سجون الاحتلال الذي تضاعف عددهم إلى عشرة آلاف خلال الانتفاضة الحالية متمنيا أن يخرجوا من المعتقلات في أقرب وقت ممكن ".
وأثني النائب على الجهود التي يقوم بها الملتقي الفلسطيني للتمنية والمؤسسات الأهلية الفلسطينية من خلال انجازه للمشاريع التي تساهم في التخفيف من عبئ المواطن الفلسطيني مؤكدا أن دعم حركة فتح للمؤسسات الأهلية الفلسطيني ليس مقابل شروط أو مطالب وإنما يجب عليها أن تسعي لتلبية الشروط الخاصة بالدول المانحة وإتباع مبدأ الشفافية في توزيع العمل والمسؤوليات ".
أكد النائب عن حركة فتح محمد دحلان ورئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي " أن الجهود لحل الأزمة السياسية الفلسطينية وصلت إلى نهايتها معبراً عن تفاؤله لحل هذه الأزمة قريبا جدا بالرغم من جولات المفاوضات السياسية والكثيرة التي جرت مع حركة حماس وتباهي البعض فيها بالصيغ والمصطلحات التي لا تجدي نفعا في إصلاح الوضع الداخلي الفلسطيني".
واوضح دحلان أنه عندما بدأت مسيرة التسوية كانت سجون الاحتلال تحوي حوالي 11000 أسير أفرجت السلطة الوطنية عن 9500 منهم، وعندما اندلعت الانتفاضة تضاعف عدد الأسرى ليصل الآن إلى حوالي 10000 أسير، وأعرب عن أمله أن يكونوا بين شعبهم في القريب.
وأكد النائب دحلان خلال كلمة ألقاها في فعاليات الحفل الختامي لحملة شهر الخيرات التي نظمت خلال شهر رمضان بمكرمة من رئيس دولة الإمارات وبإشراف من الهلال الأحمر الإماراتي وبتنفيذ للملتقي الفلسطيني للتنمية وذلك في فندق الكومودور بمدينة غزة " أن المطروح حاليا هو خيار جاد للرئيس أبو مازن وحركة حماس ويركز على تقديم حلول جادة للوصول إلى حكومة كفاءات بالتوافق بين حماس والرئاسة بحيث تعطي هذه الحكومة شبكة أمان لمدة عام وتتعاطى مع القضايا الداخلية والوطنية الفلسطينية وفي المقابل يتعاطى الرئيس أبو مازن مع القضايا السياسي لتأمين فك الحصار الظالم عن شعبنا ".
وأضاف دحلان "أن غدا هو اليوم الأخير في المشاورات والمفاوضات للإعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدة مشيرا أن اجتماعا من المتوقع أن يجري الليلة لحركة حماس ليعلنوا موافقتهم على هذا الاتفاق مؤكدا أن مصالح شعبنا أهم بكثير من المصالح الحزبية ، وأنه في حال لم يتم حل الأزمة الحالية فان شعبنا لن يغفر لنا وعلينا أن نسرع في إيجاد الحلول المناسبة للتخفيف من معاناته لأن المستفيد الوحيد من هذه المعاناة هو الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد النائب دحلان "أن المهم في هذه المرحلة هو حماية جبهتنا الداخلية وتقديم شبكة أمان لشعبنا والتواصل مع محيطنا العربي والإسلامي بالرغم من تحفظات البعض على أدائه في الفترة السابقة ولكن لا نستطيع إنكار جهودهم على مدار خمسين عام في خدمة القضية الفلسطينية"مشيرا أنه يلوح في الأفق خلال الفترة الحالية نشاط وفعالية عربية لم يشهد لها مثيل في السابق من خلال تجمع للقوي السياسية والاقتصادية العربية للوقوف إلى جانب شعبنا مؤكدا أن ذلك يعد فرصة كبيرة للرئيس أبو مازن والحكومة القادمة في تسخير هذه الإمكانية لدعم شعبنا والتخفيف من معاناته".
وأكد النائب دحلان "أن حركة فتح لا يعنيها أن تكون في الحكومة أو لا تكون وليس من أهدافها الحصول على وزارة هنا أو هناك مشيرا لوجود وزراء مهنيون أفضل بكثير من وزراء حركة فتح مؤكدا أن حركة فتح لن تكون إلا أدارة رافعة لأي حكومة فلسطينية تعمل على توفير شبكة أمان لشعبنا وتقدم الحلول المناسبة للتخفيف من معاناته مشددا على أن حركة فتح لن تعود للسلطة إلا من خلال صندوق الاقتراع ومن يدعي بوجود انقلاب فهو خاطئ متسائلا عن ماذا ننقلب؟ هل ننقلب على سلطة وشعب تحولت قضيته إلى إنسانية؟ ".
وتمني دحلان بأن يكون اليوم وغدا بداية لنهاية الفوضى الأمنية والأزمة السياسية متأملا بأن يجلس الرئيس أبو مازن غدا مع ممثلين عن الحكومة ويعلنا عن تشكيل حكومة قادرة على الخروج من الوضع الحالي والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني ".
وتطرق إلى الحصار المفروض على شعبنا قائلا :"هذا الحصار ليس الأول في تاريخ نضالنا فقد تعرض الوفد الفلسطيني في مفاوضات كامب ديفيد لضغوطات كبيرة جدا اكبر بكثير من الذي نتعرض له الآن على أن يتنازل على ثوابته ولكن بقي الوفد المفاوض برئاسة الرئيس عرفات صامدا ورفض التنازل عن أي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني بالإضافة إلى الحصار الذي طال الرئيس عرفات في مقر المقاطعة حيث حوصر في غرفة واحد ورغم ذلك لم تتوقف الرواتب ولم يصل وضعنا الفلسطيني إلى ما نحن فيه الآن ولم يتهرب الرئيس من مسؤولياته وهو محاصر ولم يقدم أي أعذار مؤكدا أنه لا يجوز لأحد ما دام في الحكم أن يقدم أعذار لشعبه وإنما عليه أن يقدم حلول مناسبة سياسية واقتصادية لان الحكم ليس ترفا أو مغنمة وخاصة في سلطة تعيش تحت احتلال".
وأضاف دحلان "أن كيل الاتهامات لا تخفف من معاناة شعبنا وإنما يأتي الحل من خلال تقديم خطط وبرامج وحلول مناسبة مؤكدا أن حركة فتح لم يكن لديها أي رغبة في مناكفة حكومة حماس ولكن بالمقابل لا يجوز للحكومة أن تقوم بعملية انقلاب وأن يتم طرد موظفينا وتحل مكانهم موظفين من أبنائها ".
وأكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح " أن الرئيس أبو مازن بذل جهودا استثنائية وجبارة وتحمل كثيرا من الأعباء لإعطاء حكومة حماس الفرصة للنجاح وكان يتمنى لها النجاح أكثر مما كان يتمنى لحكومات فتح السابقة حيث يعتبر الوحيد الذي دافع عن حكومة حماس في البيت الأبيض وبالرغم من كل ذلك أكيلت له الاتهامات ولم يسلم منها"مؤكدا أنه ليس مطلوبا من أحد أن يتنازل عن الثوابت الوطنية ولكن علينا أن نحدد ما هي الثوابت الوطنية لا أن نلزم كافة أبناء شعبنا بثوابت شخصية معين أو فصيل معين هناك ثوابت وطنية واضحة جميعنا يجب أن يلتزم بها ".
وأشار دحلان " إلى أن فتح سلمت حماس الحكم وأصرت على إجراء انتخابات بالرغم من أنها كانت متيقنة بأنها ستخسر السلطة ولكن نطالب حماس الآن بأن تعمل على المزج بين السياسية والمقاومة كما كانت تقول في برنامجها الانتخابي مؤكدا أن حماس مارست في حكمها خلال الأشهر القليلة الماضية ما لم يمارسه أعضاء في السلطة السابقة ألصقوا زورا وبهتانا بحركة فتح متسائلا :فهل الإصلاح الذين يدعونه يتم بالنميمة والتشهير بالناس عبر الانترنت نقول ليس هكذا يتم الإصلاح هناك نائب عام وقضاء فلسطيني يجب أن يتم الإصلاح من خلاله ".
وأكد دحلان " أنه ليس شرفا أن نحصي عدد شهدائنا وأسرانا وإنما هؤلاء نعتز بهم لأنه ليس من واجب الحكومة أن تحصي الشهداء والأسرى وإنما عليها أن تقدم حلول مناسبة لتجنيب شعبنا هذه المآسي والمعاناة" مؤكدا في نفس الوقت أن ذلك لا يتم عبر الشعارات بل بوضع أفكار وخطط سياسية وبرامج نستطيع أن نعالج بها القطاع الصحي والأمن والاقتصاد ووضع حلول أيضا نستطيع فيها المزج بين ثوابتنا الوطنية وبين أهدافنا الذي نريد الوصول إليها".
وأستنكر النائب دحلان خلال كلمته ما يحدث في بيت حانون من مجازر على يد الاحتلال الإسرائيلي مضيفا أن تحول قضيتنا الفلسطينية في الآونة الأخيرة من سياسية إلى إنسانية يعتبر مأساة تضيف عبئا جديدا على شعبنا مستذكرا الأسرى في سجون الاحتلال الذي تضاعف عددهم إلى عشرة آلاف خلال الانتفاضة الحالية متمنيا أن يخرجوا من المعتقلات في أقرب وقت ممكن ".
وأثني النائب على الجهود التي يقوم بها الملتقي الفلسطيني للتمنية والمؤسسات الأهلية الفلسطينية من خلال انجازه للمشاريع التي تساهم في التخفيف من عبئ المواطن الفلسطيني مؤكدا أن دعم حركة فتح للمؤسسات الأهلية الفلسطيني ليس مقابل شروط أو مطالب وإنما يجب عليها أن تسعي لتلبية الشروط الخاصة بالدول المانحة وإتباع مبدأ الشفافية في توزيع العمل والمسؤوليات ".

التعليقات