ابو جهاد : كتائب شهداء الاقصى ستواصل القتال حتى هزيمة العدو ومقاتلينا يتصدون للعدو ببسالة نادرة

غزة -دنيا الوطن- ناهض منصور

أكد الناطق العسكري والقائد الميداني لكتائب شهداء الأقصى لواء الجهاد والمقاومة الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " الأخ " أبو جهاد " لوكالة الأنباء العربية " أن" اليوم الأحد 5- 11- 2006م / تعقيبا على فشل العدو الصهيوني في التقدم داخل بيت حانون وأن السباب الحملة هي من أجل وقف الصواريخ قائلا " لا يحتاج لذرائع لتنفيذ عدوانه لأنه كما سبق وذكرت قرر باجتياح مناطق في غزة بعد هزيمته في لبنان لاسترداد هيبة جيشه التي كسرت هناك وإنشاء الله سوف تكسر على ارض غزة الصامدة , وهنا نؤكد أن مشروع مقاومتنا لا يمكن أن يتوقف إلا بالخضوع لحقوق شعبنا.


و حول جهورية الحركة للعمل العسكري قال " استنفرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح كافة أذراعها العسكرية العاملة في الأراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية ووجهت ضربات موجعة للعدو الإسرائيلي في مناطق القتال المختلفة سواء في رفح والبريج وخانيونس وكانت بيت حانون مسرح للعمليات العسكرية الخاصة التي قامت بها الأذرع العسكرية التابعة لحركة فتح سواء من قبل كتائب شهداء الأقصى أو سامي كتائب الشهيد سامي الغول وكذلك كتائب الشهيد احمد أبو الريش.

وبسؤاله في حالة أن رفضت إسرائيل وقف العمليات وتريد التصعيد فكيف ستكون المواجهة من قبل شهداء الأقصى فقال لآنا " الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرار بتصعيد جرائمها على الشعب الفلسطيني خصوصا بعد اكتمال نصابها الارهابي بانضمام المجرم ليبرمان اليها فهي حكومة يتضح من تشكيلتها بأنها ماضية في ارهابها وجرائمها وهي لا تنصاع لا للشرعية الدولية ولا لغيرها في ظل الصمت العربي والدولي على مجازرها بحق الشعب الفلسطيني وهي اتخذت قرارها هذا لحفظ شئ من ماء وجهها بعد هزيمتها في لبنان على أيدي مقاتلي حزب الله , في ظل هذه الظروف ليس أمام شعبنا الفلسطيني شئ غير مواجهة العدوان والالة العسكرية الصهيونية حتى لو بصدورهم العارية لكي .

ونحن في كتائب شهداء الأقصى أعددنا العدة باذن الله بما يوجد لدينا من مواد قتالية متاحة من عبوات وأسلحة خفيفة وقذائف أربي جي وصواريخ مضادة للدروع , طبعا لا يوجد تكافأ عسكري بتاتا لكن يوجد ارادة فما حدث في قلعة بيت حانون من صمود لأبطالنا يؤكد أن شعبنا قوي عصي على الكسر وأيضا يزيد من حرص مقاومينا في المناطق الأخرى المعرضة للعدوان وانا في هذا المقام أحي ماجدات الشمال الصامد اللواتي خرجن متحديات الة البطش الصهيوني وساعدوا على اخراج اخواننا المحاصرين في بيت حانون مما يزيدنا فخرا بشعبنا واطمئنانا أن طاقته وارادته لا تنقص بل تزيد مع كل عدوان صهيوني .

إذا أخ أبو جهاد هل ستوافق كتائب شهداء الأقصى على أي هدنة أم انها ستواصل المقاومة وإطلاق الصواريخ " نحن في كتائب شهداء الأقصى نؤكد اكدنا سابقا أنه لا مجال للحديث عن هدنة والعدوان الصهيوني متواصل على شعبنا وأيضا لا توجد هدنة بدون الخضوع لحقوق شعبنا الفلسطيني ان هذه الانتفاضة المباركة بدأت حينما تنكر العدو لحقوقنا المشروعة فكان لابد من الثورة على المحتل لأن الحقوق لا تسترد الا بالقوة وكان ذلك في عهد ومباركة القائد الياسر أبو عمار وحوصر واستشهد القائد على مذبح الحرية فلا يجوز ان نعطي هدنة من غير استرداد حقوقنا ومن غير تحقيق الأهداف التي بدأت واشتعلت من أجلها الانتفاضة وضحى شعبنا بالغالي والنفيس فيها فعند استرداد حقوقنا كاملة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة الاجئين الفلسطينين الى ديارهم ممكن أن نتحدث عن هدنة .

من خلال المقاومة العنيفة لكتائب شهداء الأقصى هل هناك تطور لدي الأذرع العسكرية في مواجهة العدو الصهيوني فقال " خلال هذه الانتفاضة حدثت تطورات على المواد القتالية للمقاومين في كتائب شهداء الأقصى وخصوصا في تطوير الصواريخ من حيث مداها وقوتها ويوجد تطور في العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الأربي جي ,

وهنا نؤكد أن مقاومتنا وتصدينا للعدو لا يرتكز على عتادنا العسكري والذي لا يمكن اهماله لكن قوتنا الأساسية نستمدها من الله سبحانه وتعالى ومن قوة ارادتنا وارادة مقاومينا التي لن تلين باذن الله وفي هذا المقام نؤكد أن العمل الميداني في المناطق التي تتعرض للعدوان يتكرس فيه العمل الوحدوي بحمد الله حيث تشكل غرفة عمليات مشتركة لجميع الأجنحة العسكرية وتتحرك جميع المجموعات بالتنسيق مع بعضها البعض ونطالب جميع الأجنحة العسكرية بالانضمام الى غرفة العمليات المشتركة لتنسيق العمل بينهما .

وبسؤاله هل يمكن ان يكون هناك موافقة لتوقف إطلاق الصواريخ من أجل ايقاف الإجتياح في بيت حانون فأجاب الناطق العسكري والقائد الميداني لكتائب شهداء الأقصى لواء الجهاد والمقاومة الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح أبو جهاد قائلا " العدو الصهيوني لا يحتاج لذرائع لتنفيذ عدوانه لانه كما سبق وذكرت قرر باجتياح مناطق في غزة بعد هزيمته في لبنان لاسترداد هيبة جيشه التي كسرت هناك وانشاء الله سوف تكسر على ارض غزة الصامدة , وهنا نؤكد أن مشروع مقاومتنا لا يمكن أن يتوقف الا بالخضوع لحقوق شعبنا .

وشعبنا بحمد الله مازال صامد ويطالب فصائل المقاومة بقصف المغتصبات الصهيونية بالصواريخ رغم مجازر العدو فالشعب الفلسطيني شعب مقاوم مجاهد بأكمله لا يوجد بداخله أصوات للمتخاذلين فثورتنا بدأت منذ العهود السابقة على أسس معروفة فنحن ماضون باذن الله في قصف المغتصبات الصهيونية وتصدينا للعدوان حتى ننال احدى الحسنيين اما النصر أو الشهدادة .

أخ أبو جهاد قبل أن نفارق ميدان المعركة وأنت الآن في قلب الحدث ما هى رسالتكم لإسرائيل والشعب الفلسطيني والأذرع العسكرية والأمة العربية " رسالتنا للصهاينة أن عدوانهم ومجازرهم لا تجدي نفعا ولا تجلب لهم الأمن فيجب عليهم الرضوخ لحقوق شعبنا

ونقول لشعبنا الفلسطيني الصامد ان هذا مصيرنا وهذا قدرنا وشعبنا رفض طيلة مراحل نضاله الرضوخ أو الاستسلام فلا يوجد بيننا من يرفع الراية البيضاء فلنحافظ على دماء الشهداء الاكرم منا جميعا بصمودنا واستمرارنا على نهجهم وعلى رأسهم الشهيد الخالد فينا أبو عمار رحمه الله , وما النصر الا صبر ساعة باذن الله فمزيدا من الصمود ولا يوجد خيارات امامنا غير الصمود والتصدي للعدو الغاشم وانها لثورة حتى النصر .

والى أمتنا العربية المجيدة نقول لهم محن جميعنا عرب دمنا واحد وعدونا واحد فلا يجوز أن تتفرجوا على المجازر التي يتعرض لها شعبنا بدون ان تتحرك فيكم النخوة العربية فنحن نعول على الشعوب العربية ونطالبها بالخروج في تظاهرات ترفض فيها قتل الشعب الفلسطيني بدم بارد امام الملايين على شاشات الفضائيا وتكفي مناشدتنا للشعب لأننا فقدنا الثقة بالحكام العرب أصحاب المصالح الخاصة .

كذلك تنشر وكالة الأنباء العربية آنا الحصاد العمل الجهادي لكتائب شهداء الأقصى لواء الجهاد والمقاومة في اطار التصدي للعدوان الغاشم على بيت حانون الصامدة قلعة الشمال والرد على المجازر الصهيونية

1. بتاريخ 30/10/2006 الساعة 2.30 فجرا قامت مجموعة من مجاهدينا بقصف منطقة كيبوتس سعد الجاثمة على ارضنا في النقب الغربي بصاروخين أقصى بعيد المدى .

2. قامت مجموعة من مقاومينا باستهداف قوة صهيونية في منطقة بيت حانون بوابل من الرصاص قرب السكة مما أوقع اصابات في صفوف العدوبتاريخ 30/10/2006

3. تمكن مجاهدينا من قصف مغتصبة كفار عزة بمنطقة النقب الغربي بصاروخين أقصى 2 بتاريخ 1/11/2006 السابعة مساءا.

4. اطلاق صاروخ موجه على ناقلة جند صهيونية في منطقة بيت حانون قرب السكة واصابتها مباشرة بتاريخ 1/11/2006 الساعة العاشرة مساءا في اطار تصديهم للعدوان .

5. قصف مغتصبة نتيف هعتسرا في النقب الغربي بصاروخين مطورين بمشاركة كتائب المقاومة الوطنية بتاريخ 2/11/2006 الساعة الواحدة ظهرا .

6. استهداف ناقلة جند صهيونية بقذيفة أربي جي واصابتها اصابة مباشرة واعترف العدو بوقوع اصابات في صفوفه وذلك بمشاركة الاخوة في سرايا القدس بتاريخ 2/11/2006 الساعة 4.45 .

7. استهداف جرافة صهيونية بقذيفة B7 بالقرب من مبنى الجمارك إلى الشمال من شارع صلاح الدين بمشاركة كتائب المقاومة الوطنية بتاريخ 2/11/2006

8. إطلاق قذيفة اربي جي برفقة مقاومين من كتائب المقاومة الوطنية على جيب من نوع هامر بمنطقة بيت حانون بتاريخ 3/11/2006 فجرأ.

9. قصف منطقة كيبوتس سعد وكفار عزة في النقب الغربي بثلاث صواريخ بمشاركة المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بتاريخ 3/11/2006

10. قامت مجموعة من مقاتلينا بعملية قنص جندي صهيوني في شارع الكرامة شرق منطقة جباليا وقد اعترف العدو باصابة ضابط صهيوني وذلك بتاريخ 4/11/2006 الساعة 9.40

11. قصف مغتصبة نتيف هعتسرا في النقب الغربي بصاروخين مطورين برفقة مقاومين من كتائب المقاومة الوطنية بتاريخ 4/11/2006 .

التعليقات