حملة في الأردن لجعل آثار مدينة البتراء إحدى عجائب الدنيا الجديدة
غزة-دنيا الوطن
أعلنت هيئة تنشيط السياحة في الاردن في بيان لها امس عن اطلاق حملة وطنية في عموم البلاد اعتبارا من غد الاثنين تهدف الى حث الناس على التصويت لصالح مدينة «البتراء» الاثرية لتصبح احدى عجائب الدنيا السبع الجديدة حسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
ونقل بيان الوكالة عن مازن الحمود المسؤول في الهيئة قوله ان «مجرد ترشيح البتراء لتكون من عجائب الدنيا السبع في مسابقة عالمية تنظمها «ذ نيو سفن وندرز» السويسرية انجاز مهم لابراز مكانة المملكة سياحيا في العالم».
واضاف الحمود ان «الاعلانات الخاصة بالحملة الوطنية صممت بالكامل من قبل كادر هيئة تنشيط السياحة وتتضمن كافة المعلومات الخاصة بكيفية التصويت وارقام الهواتف التي سيجري التصويت من خلالها»، مضيفا ان الهيئة قد بدأت بحملة تسويقية لكسب الترشيحات لمدينة البتراء، وذلك عن طريق معارض السفر والسياحة العالمية.
ودعا الحمود المواطنين للمشاركة في انجاح هذه الحملة بالتصويت ودعوة اصدقائهم للمشاركة بعملية التصويت عبر أرسال كلمة «البتراء» عبر الهواتف الجوالة والارضية او من خلال موقع الهيئة على الإنترنت.
وستعلن منظمة «نيو سيفن وندرز» (العجائب السبع الجديدة) في الأول من يناير (كانون الثاني) عام 2007 نتيجة استفتاء لاختيار العجائب السبع الجديدة من بين قائمة تضم 21 موقعا أثريا مرشحا. والشرطان الأساسيان اللذان تم على أساسيهما اختيار هذه القائمة هما أن يكون الأثر عملا بشريا خالصا أنجز قبل عام 2000 وفي حالة مقبولة. ومن بين قائمة الـ21، أهرامات مصر (وهى الوحيدة من السبع القديمة التي ستبقى مرشحة)، ومدينة البتراء الأردنية، وتمثال الحرية في نيويورك، وبرج أيفل في باريس، ودار الأوبرا في سيدني، وسور الصين العظيم، وبقايا قلعة ستون هنج ببريطانيا، وقلعة تاج محل بالهند، وقلعة تيمبوكتو في مالي.
ويذكر أن البروفيسور فيدريكو مايور، المدير العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) يرأس اللجنة التي اختارت هذه القائمة. ومن بين أعضائها المعمارية العالمية العراقية الأصل والبريطانية الجنسية زها حديد التي كانت أول امرأة، على الإطلاق، تفوز بجائزة ريتزكر الدولية في العمارة. وفي إطار حملتها العالمية لتشجيع المشاركة في المشروع، تقول منظمة «نيو سيفن وندرز» إن هدفها الأساسي هو «تنبيه العالم إلى ضرورة الاهتمام بالتراث الثقافي العالمي».
أعلنت هيئة تنشيط السياحة في الاردن في بيان لها امس عن اطلاق حملة وطنية في عموم البلاد اعتبارا من غد الاثنين تهدف الى حث الناس على التصويت لصالح مدينة «البتراء» الاثرية لتصبح احدى عجائب الدنيا السبع الجديدة حسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
ونقل بيان الوكالة عن مازن الحمود المسؤول في الهيئة قوله ان «مجرد ترشيح البتراء لتكون من عجائب الدنيا السبع في مسابقة عالمية تنظمها «ذ نيو سفن وندرز» السويسرية انجاز مهم لابراز مكانة المملكة سياحيا في العالم».
واضاف الحمود ان «الاعلانات الخاصة بالحملة الوطنية صممت بالكامل من قبل كادر هيئة تنشيط السياحة وتتضمن كافة المعلومات الخاصة بكيفية التصويت وارقام الهواتف التي سيجري التصويت من خلالها»، مضيفا ان الهيئة قد بدأت بحملة تسويقية لكسب الترشيحات لمدينة البتراء، وذلك عن طريق معارض السفر والسياحة العالمية.
ودعا الحمود المواطنين للمشاركة في انجاح هذه الحملة بالتصويت ودعوة اصدقائهم للمشاركة بعملية التصويت عبر أرسال كلمة «البتراء» عبر الهواتف الجوالة والارضية او من خلال موقع الهيئة على الإنترنت.
وستعلن منظمة «نيو سيفن وندرز» (العجائب السبع الجديدة) في الأول من يناير (كانون الثاني) عام 2007 نتيجة استفتاء لاختيار العجائب السبع الجديدة من بين قائمة تضم 21 موقعا أثريا مرشحا. والشرطان الأساسيان اللذان تم على أساسيهما اختيار هذه القائمة هما أن يكون الأثر عملا بشريا خالصا أنجز قبل عام 2000 وفي حالة مقبولة. ومن بين قائمة الـ21، أهرامات مصر (وهى الوحيدة من السبع القديمة التي ستبقى مرشحة)، ومدينة البتراء الأردنية، وتمثال الحرية في نيويورك، وبرج أيفل في باريس، ودار الأوبرا في سيدني، وسور الصين العظيم، وبقايا قلعة ستون هنج ببريطانيا، وقلعة تاج محل بالهند، وقلعة تيمبوكتو في مالي.
ويذكر أن البروفيسور فيدريكو مايور، المدير العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) يرأس اللجنة التي اختارت هذه القائمة. ومن بين أعضائها المعمارية العالمية العراقية الأصل والبريطانية الجنسية زها حديد التي كانت أول امرأة، على الإطلاق، تفوز بجائزة ريتزكر الدولية في العمارة. وفي إطار حملتها العالمية لتشجيع المشاركة في المشروع، تقول منظمة «نيو سيفن وندرز» إن هدفها الأساسي هو «تنبيه العالم إلى ضرورة الاهتمام بالتراث الثقافي العالمي».

التعليقات