الطفلة هبة تصرخ ابي شوه جسدي وامي اخرجتني للعمل

الطفلة هبة تصرخ ابي شوه جسدي وامي اخرجتني للعمل
صورة توضيحية
فتاة تصرخ والدي شوه جسدي .وامي اخرجتني للعمل

اجرت المقابله نسرين الرملاوي (السائح )

كنت انهي عملي مع ابي بين البائهم وكنت عندما اريد ان استريح او اصعد لانام اراه يلاحقني ويضربني بالسوط عندما لجئت لامي لم ترحمني والقانون لم يدافع عني بهذه الكلمات القاسيه بدات هبه في روي مأساتها عبر دنيا الوطن)

......كانت صغرة لم ترحم امها طفولتها تركتها مع والد ظالم لتتزوج من اخر انجبت الام وعاشت بعيدا بينما هبه ظلت وحيدة تصارع عنف وقساوة والدها الذي تزوج هو الاخر وانجب فرحت هبه واعتقدت ان زوجة والدها ستكون بديلا لغياب امها بل ستحميها من سوط ابيها ولكنها وجدتها عنيفة وقاسية تميز بينها وبين ابنائها, وعندما كانت هبه تطلب ثوبا للعيد تاتيها بثوب بالي وحذاء قديم .وتروي هبه انني كنت اساعد ابي حيث انه يعمل في بيع الباهئم لم يرحمني ولم يطلب مني يوما ان استريح وجدت نفسي مسؤولة عن عمل شاق وانا ابنة الثانية عشرة عندما تكررت قساوة ابي اتجاهي هربت لالجئ للقانون عله يرحمني فوجدته يرسلني لدار رعاية الاطفال مكثت هناك سنه واحدة ومن ثم اخرجوني واعادوني اليه عودتي لهذا الاب الظالم اكثرت من قساوته وبدا عنيفا مرة اخرى لدرجة انه اصبح يطاردني وينظر لي وانا في( المرحاض ) يقترب مني ويمسكني من ثدي ويتحرش بي جنسيا .فكرت بالانتحار ولكن كنت اراه كالنسر فوق راسي ولم اسطيع الهروب .

(هربت لامي بعد ان شوه والدي وجهي فاخرجتني للعمل)

وتستمر هبه بحديثها الحزين في يوم كنت مستلقية على الارض لاستريح من عمل شاق تفاجئت بأبي يشدني من شعري وياخذني ويكوي خدي وشعري بالمكوى لم يسمع صوتي ولم يرحمني

هربت منه ولجئت لامي بعد غياب سنين كنت اعتقد انها ستفرح او تناصرني وتحميني ولكني تفاجئت اليوم التالي تطلب مني ان ارافقها للعمل بينما بنتها تحضن دميتها وتلعب. اخذت امي ماحصلت عليه من مال لقاء تعبي لم امكث عندها طويلا فزوجها امر بطردي وهي وقفت صامته تداعب ابنتها الاخرى لم اجد سبيلا غير بيت الله الذي اوصلني لالتقي بمراسل صحفي يكتب حكايتي علها تكون عبرة لمن لا يعتبر وعل اهل الخير يمدوا لي يد العون ..........(ملاحظة هبه اسم مستعار وحتى الان تنام في المسجد )

التعليقات