القسام تكشف تفاصيل الكمين المحكم:مقاومون قصفوا المنزل وآخرون عرقلوا الإمدادات
غزة-دنيا الوطن
كشفت كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التفاصيل الكاملة والدقيقة للعملية التي أطلقت عليها اسم "الكمين المحكم"، والتي نفذتها الكتائب شرق جباليا صباح اليوم السبت (4/11)، والتي ادعت قوات الاحتلال بإصابة ضابط صهيوني فيها بجروح بالغة الخطورة.
وقالت في بلاغ عسكري : "في تمام الساعة السابعة من صباح السبت جاءت برقية من وحدات الرصد القسامية المراقبة لتلك المنطقة، تفيد بتقدم قوة خاصة صهيونية ودخولها إلى منزل مقابل محطة الجعل للبترول، وفور وصول البرقية تم توجيه قوة من مجاهدي كتائب القسام المرابطين في المنطقة إلى المنزل، واقتربوا من المنزل الذي تكمن فيه القوة الصهيونية".
وأضافت: "على بعد 150 متر، ومن اتجاهين، تم محاصرة المنزل من قبل الوحدة القسامية، وفي آن معاً، تم إطلاق قذيفة ياسين وقذيفة "آر بي جي" صوب المنزل، وبالتوازي تم فتح نيران الرشاشات الثقيلة من قبل المجاهدين صوب جنود القوة الخاصة، وكان ذلك في الطابق الأول للمنزل".
وعقب ذلك تقدمت آليات الاحتلال لنجدة القوة الصهيونية الخاصة، وتقدمت جرافة صهيونية في طليعة الرتل، فقام مقاتلو كتائب القسام باستهدافها بقذيفة "آر بي جي"، ما أوقف تقدمها نحو المنزل، ثم دارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين والقوات الصهيونية، وبعد عناء تقدمت آليات العدو وأحاطت المنزل".
ويسرد بلاغ القسام تفاصيل العملية ويقول: "في هذه اللحظات رصدت المجموعة القسامية التي تحاصر المنزل صعود بعض الجنود من الطابق الأول إلى الطابق الثاني، فأطلقوا قذيفة ياسين نحو نافذة الغرفة التي يتواجد بها الجنود".
كما أشار إلى أن أحد المجاهدين تمكن من قنص جندي صهيوني من القوة التي كانت تعتلي المنزل، وبعد ذلك تقدمت ناقلة جند نحو المنزل لإخلاء المصابين، فقام المقاومون بإطلاق قذيفة "آر بي جي" صوبها مباشرة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، حيث تم تصوير العملية.
وقد تم استهداف جرافة صهيونية بقذيفة "آر بي جي" أيضاً، في المعركة ذاتها، بحسب بيان القسام، وناقلة جند بقذيفة ياسين كانتا تتقدمان من المنطقة الشرقية نحو محطة الجعل كإمداد وتعزيز للقوة الصهيونية المحاصرة في المنزل"، موضحة أنه "بعد خمسين دقيقة من الاشتباكات، وبعد فشل العدو في إخلاء المصابين، تم استدعاء الطائرات المروحية لإخلاء القتلى والمصابين، وتم مشاهدتها وهي تهبط لنقلهم".
ولم تنته العملية هنا؛ فقد أكدت الكتائب أن العربات العسكرية الصهيونية، قامت بعد فترة قليلة بإنزال قوة خاصة اعتلت منزل يعود لآل بصل، فتفاجأت القوة بأنها مرصودة من قبل مجاهدي القسام الذين قاموا بإطلاق قذيفة ياسين صوب الغرفة التي كانوا يتواجدون بها، مما أجبرهم للنزول فوراً والرجوع إلى آلياتهم للتحصن بها".
وكانت جيش الاحتلال الصهيوني قد أقر بإصابة ضابط مسؤول في الجيش بجروح بالغة الخطورة، نقل بطائرة مروحية إلى أحد المستشفيات داخل الأراضي المحتلة عام 1948، لخطورة وضعه الصحي.
كشفت كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التفاصيل الكاملة والدقيقة للعملية التي أطلقت عليها اسم "الكمين المحكم"، والتي نفذتها الكتائب شرق جباليا صباح اليوم السبت (4/11)، والتي ادعت قوات الاحتلال بإصابة ضابط صهيوني فيها بجروح بالغة الخطورة.
وقالت في بلاغ عسكري : "في تمام الساعة السابعة من صباح السبت جاءت برقية من وحدات الرصد القسامية المراقبة لتلك المنطقة، تفيد بتقدم قوة خاصة صهيونية ودخولها إلى منزل مقابل محطة الجعل للبترول، وفور وصول البرقية تم توجيه قوة من مجاهدي كتائب القسام المرابطين في المنطقة إلى المنزل، واقتربوا من المنزل الذي تكمن فيه القوة الصهيونية".
وأضافت: "على بعد 150 متر، ومن اتجاهين، تم محاصرة المنزل من قبل الوحدة القسامية، وفي آن معاً، تم إطلاق قذيفة ياسين وقذيفة "آر بي جي" صوب المنزل، وبالتوازي تم فتح نيران الرشاشات الثقيلة من قبل المجاهدين صوب جنود القوة الخاصة، وكان ذلك في الطابق الأول للمنزل".
وعقب ذلك تقدمت آليات الاحتلال لنجدة القوة الصهيونية الخاصة، وتقدمت جرافة صهيونية في طليعة الرتل، فقام مقاتلو كتائب القسام باستهدافها بقذيفة "آر بي جي"، ما أوقف تقدمها نحو المنزل، ثم دارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين والقوات الصهيونية، وبعد عناء تقدمت آليات العدو وأحاطت المنزل".
ويسرد بلاغ القسام تفاصيل العملية ويقول: "في هذه اللحظات رصدت المجموعة القسامية التي تحاصر المنزل صعود بعض الجنود من الطابق الأول إلى الطابق الثاني، فأطلقوا قذيفة ياسين نحو نافذة الغرفة التي يتواجد بها الجنود".
كما أشار إلى أن أحد المجاهدين تمكن من قنص جندي صهيوني من القوة التي كانت تعتلي المنزل، وبعد ذلك تقدمت ناقلة جند نحو المنزل لإخلاء المصابين، فقام المقاومون بإطلاق قذيفة "آر بي جي" صوبها مباشرة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، حيث تم تصوير العملية.
وقد تم استهداف جرافة صهيونية بقذيفة "آر بي جي" أيضاً، في المعركة ذاتها، بحسب بيان القسام، وناقلة جند بقذيفة ياسين كانتا تتقدمان من المنطقة الشرقية نحو محطة الجعل كإمداد وتعزيز للقوة الصهيونية المحاصرة في المنزل"، موضحة أنه "بعد خمسين دقيقة من الاشتباكات، وبعد فشل العدو في إخلاء المصابين، تم استدعاء الطائرات المروحية لإخلاء القتلى والمصابين، وتم مشاهدتها وهي تهبط لنقلهم".
ولم تنته العملية هنا؛ فقد أكدت الكتائب أن العربات العسكرية الصهيونية، قامت بعد فترة قليلة بإنزال قوة خاصة اعتلت منزل يعود لآل بصل، فتفاجأت القوة بأنها مرصودة من قبل مجاهدي القسام الذين قاموا بإطلاق قذيفة ياسين صوب الغرفة التي كانوا يتواجدون بها، مما أجبرهم للنزول فوراً والرجوع إلى آلياتهم للتحصن بها".
وكانت جيش الاحتلال الصهيوني قد أقر بإصابة ضابط مسؤول في الجيش بجروح بالغة الخطورة، نقل بطائرة مروحية إلى أحد المستشفيات داخل الأراضي المحتلة عام 1948، لخطورة وضعه الصحي.

التعليقات