عزام الأحمد يأمل الانتهاء من ملهاة التشاور لتشكيل حكومة الوحدة التي ستنتهي خلال ساعات
غزة-دنيا الوطن
تمنى رئيس كتلة "فتح" في المجلس التشريعي عزام الأحمد، ، اليوم، الانتهاء مما وصفه بـ"مهزلة المشاورات وتقديم الاقتراحات وإعادة الدوران في نفس الحلقة المفرغة من اقتراحات تشكيل حكومة وحدة وطنية"، التي اعتبرها بأنها ملهاة حقيقية تبعدنا عن أهدافنا الوطنية.
وأشار الأحمد، إلى إن هناك وعوداً بأن تنتهي المشاورات خلال ساعات أو أيام للخروج من هذه الملهاة، لكنه أبدى عدم تفاؤله بسبب التجربة السابقة في الدوران حول ذات المقترحات والاستدراكات وغيرها من تعبيرات لا مضمون لها.
وأكد الأحمد أن العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت حانون لم يكن مفاجئاً، وهو حلقة في السياسة الإسرائيلية العدوانية المتواصلة ضد شعبنا وحقوقه المشروعة.
وبين رئيس كتلة فتح البرلمانية في تصريح له أن العدوان كان في مرحلته الأولى قبل اجتياح لبنان، بذريعة قديمة متجددة هي وقف إطلاق ما يسمى بالصواريخ على "سديروت" وغيرها، التي كانت وما زالت مبرراً لاستمرار هذا العدوان الإسرائيلي بأشكاله المختلفة.
وأشار الأحمد إلى أنه يخالف الرأي القائل بأن هذا العدوان يستهدف إسقاط الحكومة، بل هو عدوان يهدف لتركيع الشعب الفلسطيني وإبقاء القضية الفلسطينية في حالة جمود، بدعوى عدم وجود شريك فلسطيني، مضيفًا نحن بحاجة إلى توحيد الرؤية وتوحيد الجهود المحلية والدولية لوضع حد للعدوان، مشيراً إلى أن المواجهة لا تكون بالاستنكار بل في إنهاء الاحتلال والعدوان.
واعتبر استئناف إسرائيل لعدوانها السافر على غزة وعلى بيت حانون استمراراً للنهج العدواني، وأداة للضغط على المفاوضات التي تجري في القاهرة حول صفقة التبادل لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، مطالبًا بتوجيه الجهد الفلسطيني بكل قواه واتجاهاته من أجل إحباط المخطط الإسرائيلي، مؤكداً أنه بدون أجندة فلسطينية فلن نستطيع إحباط هذا العدوان.
تمنى رئيس كتلة "فتح" في المجلس التشريعي عزام الأحمد، ، اليوم، الانتهاء مما وصفه بـ"مهزلة المشاورات وتقديم الاقتراحات وإعادة الدوران في نفس الحلقة المفرغة من اقتراحات تشكيل حكومة وحدة وطنية"، التي اعتبرها بأنها ملهاة حقيقية تبعدنا عن أهدافنا الوطنية.
وأشار الأحمد، إلى إن هناك وعوداً بأن تنتهي المشاورات خلال ساعات أو أيام للخروج من هذه الملهاة، لكنه أبدى عدم تفاؤله بسبب التجربة السابقة في الدوران حول ذات المقترحات والاستدراكات وغيرها من تعبيرات لا مضمون لها.
وأكد الأحمد أن العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت حانون لم يكن مفاجئاً، وهو حلقة في السياسة الإسرائيلية العدوانية المتواصلة ضد شعبنا وحقوقه المشروعة.
وبين رئيس كتلة فتح البرلمانية في تصريح له أن العدوان كان في مرحلته الأولى قبل اجتياح لبنان، بذريعة قديمة متجددة هي وقف إطلاق ما يسمى بالصواريخ على "سديروت" وغيرها، التي كانت وما زالت مبرراً لاستمرار هذا العدوان الإسرائيلي بأشكاله المختلفة.
وأشار الأحمد إلى أنه يخالف الرأي القائل بأن هذا العدوان يستهدف إسقاط الحكومة، بل هو عدوان يهدف لتركيع الشعب الفلسطيني وإبقاء القضية الفلسطينية في حالة جمود، بدعوى عدم وجود شريك فلسطيني، مضيفًا نحن بحاجة إلى توحيد الرؤية وتوحيد الجهود المحلية والدولية لوضع حد للعدوان، مشيراً إلى أن المواجهة لا تكون بالاستنكار بل في إنهاء الاحتلال والعدوان.
واعتبر استئناف إسرائيل لعدوانها السافر على غزة وعلى بيت حانون استمراراً للنهج العدواني، وأداة للضغط على المفاوضات التي تجري في القاهرة حول صفقة التبادل لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، مطالبًا بتوجيه الجهد الفلسطيني بكل قواه واتجاهاته من أجل إحباط المخطط الإسرائيلي، مؤكداً أنه بدون أجندة فلسطينية فلن نستطيع إحباط هذا العدوان.

التعليقات