تيسير خالد : يدعو لحكومة اتحاد وطني في مواجهة غيوم الخريف
نابلس-دنيا الوطن
وصف تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين العدوان المتواصل على قطاع غزة تارة باسم "أمطار الصيف" وطورا باسم "غيوم الخريف" والذي تشنه حكومة اسرائيل بقيادة الثلاثي أولمرت – بيريتس – ليبرمان ضد الشعب الفلسطيني بالارهاب المنظم ، تمارسه دولة لا تقيم وزنا للقيم الانسانية ، حيث تستهدف المواطنين المدنيين في منازلهم والمزارعين في حقولهم والعمال في ورش العمل والمعامل التي توفر في ظروف الحصار وتجفيف الموارد والعقوبات الجماعية الظالمة القليل من متطلبات العيش لاسرهم .
وأكد أن العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في المناطق الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص قد تجاوزت ضحاياه الاربعمائة شهيد منذ بداية العام نصفهم من الاطفال وطال البنية التحتية الاساسية وممتلكات المواطنين دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا وكأن ما يجري في المناطق الفلسطينية المحتلة على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اصبح أمرا مسلما به لا علاقة له بحقوق الانسان وحماية حياة المدنيين وممتلكاتهم في ظروف الحرب او تحت الاحتلال أو باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الامر الذي يشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تمارس سياسة الصمت على جرائم حرب ترتكب تحت سمع وبصر العالم .
وختم تيسير خالد تصريحه قائلا : أن انضمام أفيغدور ليبرمان الى حكومة أولمرت – بيريتس يضاعف من حجم ومدى الأخطار التي تواجه الشعب الفلسطيني ويشكل بحد ذاته حافزا امام القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية للاتفاق على تشكيل حكومة اتحاد وطني ببرنامج سياسي واضح يستند الى وثيقة الوفاق الوطني ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وبما يساعد القيادة الفلسطينية على التحرك ووضع الدول العربية والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتها في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وممارسة الضغط على حكومة اسرائيل لوقف هذا العدوان وفتح ملف المسار السياسي لتسوية شاملة ومتوازنة للصراع توفر الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتصون حق اللاجئين في العودة الى ديارهم .
وصف تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين العدوان المتواصل على قطاع غزة تارة باسم "أمطار الصيف" وطورا باسم "غيوم الخريف" والذي تشنه حكومة اسرائيل بقيادة الثلاثي أولمرت – بيريتس – ليبرمان ضد الشعب الفلسطيني بالارهاب المنظم ، تمارسه دولة لا تقيم وزنا للقيم الانسانية ، حيث تستهدف المواطنين المدنيين في منازلهم والمزارعين في حقولهم والعمال في ورش العمل والمعامل التي توفر في ظروف الحصار وتجفيف الموارد والعقوبات الجماعية الظالمة القليل من متطلبات العيش لاسرهم .
وأكد أن العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في المناطق الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص قد تجاوزت ضحاياه الاربعمائة شهيد منذ بداية العام نصفهم من الاطفال وطال البنية التحتية الاساسية وممتلكات المواطنين دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا وكأن ما يجري في المناطق الفلسطينية المحتلة على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اصبح أمرا مسلما به لا علاقة له بحقوق الانسان وحماية حياة المدنيين وممتلكاتهم في ظروف الحرب او تحت الاحتلال أو باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الامر الذي يشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تمارس سياسة الصمت على جرائم حرب ترتكب تحت سمع وبصر العالم .
وختم تيسير خالد تصريحه قائلا : أن انضمام أفيغدور ليبرمان الى حكومة أولمرت – بيريتس يضاعف من حجم ومدى الأخطار التي تواجه الشعب الفلسطيني ويشكل بحد ذاته حافزا امام القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية للاتفاق على تشكيل حكومة اتحاد وطني ببرنامج سياسي واضح يستند الى وثيقة الوفاق الوطني ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وبما يساعد القيادة الفلسطينية على التحرك ووضع الدول العربية والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتها في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وممارسة الضغط على حكومة اسرائيل لوقف هذا العدوان وفتح ملف المسار السياسي لتسوية شاملة ومتوازنة للصراع توفر الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتصون حق اللاجئين في العودة الى ديارهم .

التعليقات