الأحمد: حماس لا تؤمن بالشراكة وكان بإمكان فتح في الساعة الرابعة فجرا من اليوم الذي أعلنت فيه الانتخابات أن تخرب العملية الديمقراطية

غزة-دنيا الوطن

اتهم رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي عزام الأحمد اليوم "حركة حماس بعدم الإيمان بالشراكة السياسية، مؤكدا أن ذلك ليس موجودا في تفكيرها السياسي".

وقال الأحمد خلال ندوة نظمها الملتقى العربي بمدينة رام الله بالضفة الغربية "أن حركته "فتح" تواجه الاتهامات من حماس، وأنها لم تتهم حماس ولا مرة واحدة، وانها تواجه الاتهامات فقط".

ورفض الأحمد "أن تقوم حماس بالاعتراف بإسرائيل وإنها إذا فعلت ذلك فسوف نعارضها.واعتبر أن الوضع الحالي يمثل الدوران في حلقة مفرغة محملا حماس المسؤولية بالدرجة الأولى يليها بالدرجة الثانية الجميع من فصائل ومؤسسات ووسائل إعلامية.

ونفى الأحمد قيام حركة فتح بوضع شروطا تعجيزية أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مشيرا إلى أن أي حزب في العالم يطمح بالوصول للسلطة.

ورفض الأحمد اتهام حركته بأنها أصيبت بالجراح في الانتخابات ونتائجها وقال " لو كانت فتح جرحت لكان بإمكانها في الساعة الرابعة فجرا من اليوم الذي أعلنت فيه الانتخابات أن تخرب العملية الديمقراطية.موضحا " أن الرئيس عباس هو الآخر يريد تدجين حركة حماس وليس أمريكا فقط.

من جهته قال الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي أن نتائج العملية الانتخابية الديمقراطية شقت السلطة التنفيذية من رئاسة وحكومة.

وأضاف " أن جزءا من أصحاب مشروع السلطة الوطنية أو من كانوا بالسلطة "جرحوا " من نتيجة الانتخابات وسعوا إلى إفشال الحكومة الجديدة وبدأت عملية التحريض ضدها.

ورأى أن هناك تعبئة حاقدة وسط صراع على سلطة وهمية قرارها بيد المحتل بينما يدفع الشعب وتحديدا الفئات الصامتة الثمن من كل تلك الأحداث.

وأوضح خريشة ان حماس عندما خاضت الانتخابات رفعت شعار الدمج بين المقاومة والسياسة ولم تتمكن من ممارسة أي منها.ودعا خريشة لدراسة وجود السلطة في ظل الاعتداءات واعتقال الوزراء والنواب.

على ذات الصعيد، قال وزير الأسرى في حكومة حماس المهندس وصفي قبها "أن الرئيس محمود عباس كان حريصا على مشاركة حماس في الانتخابات الأخيرة للعام 2006 بينما كان لحماس اعتبارات عدة في رفض المشاركة بانتخابات عام 1996.

وتساءل الوزير قبها عمن يريد "أن تكون الانتخابات الديمقراطية لمرة واحدة مشددا على أن الشعب الفلسطيني له الحق الكامل في إجراء الانتخابات ومن حقه من ممارسة الديمقراطية وفرز من يريد.

التعليقات