حنا عميره:قرارات هامة خلال الأيام القادمة
رام الله-دنيا الوطن
أكد حنا عميره عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، بأن قيادة حركة حماس، لم تعط رداً نهائياً، على صيغة محددة تقضي بتشكيل "حكومة وحدة وطنية، من الكفاءات وبتوافق وطني، هدفها الأول فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".
وأضاف ان الحوارات لتشكيل حكومة الوحدة ، تتركز الآن حول هذا العنوان، وأنه لا معنى لأي حكومة جديدة، لا تستطيع فك الحصار، وإيجاد حل لأزمة الرواتب ولمختلف القضايا المعيشية والاجتماعية التي يعاني منها شعبنا جراء هذا الحصار الجائر المفروض عليه.
وقال ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستعقد اجتماعاً لها يوم الخميس القادم، من أجل متابعة هذا الموضوع، ولدراسة كافة الخيارات المترتبة على ذلك. واشار الى ان اتخاذ قرارات نهائية بهذا الشأن بات مسألة ايام معدودة، لن تتجاوز منتصف شهر تشرين ثاني الجاري.
واضاف ان الدعوة لتشكيل حكومة كفاءات انتقالية، ليست وصفة للانقلاب على الحكومة وانما هي محاولة جادة ووطنية لتخليص الشعب الفلسطيني من محنته الحالية. واشار الى انه اذا كان من غير الجائز الانقلاب على الحكومة الحالية، فإنه من غير الجائز اكثر الانقلاب على منظمة التحرير وبرنامجها السياسي المقبول عربياً ودولياً، لصالح برنامج آخر.
أكد حنا عميره عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، بأن قيادة حركة حماس، لم تعط رداً نهائياً، على صيغة محددة تقضي بتشكيل "حكومة وحدة وطنية، من الكفاءات وبتوافق وطني، هدفها الأول فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".
وأضاف ان الحوارات لتشكيل حكومة الوحدة ، تتركز الآن حول هذا العنوان، وأنه لا معنى لأي حكومة جديدة، لا تستطيع فك الحصار، وإيجاد حل لأزمة الرواتب ولمختلف القضايا المعيشية والاجتماعية التي يعاني منها شعبنا جراء هذا الحصار الجائر المفروض عليه.
وقال ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستعقد اجتماعاً لها يوم الخميس القادم، من أجل متابعة هذا الموضوع، ولدراسة كافة الخيارات المترتبة على ذلك. واشار الى ان اتخاذ قرارات نهائية بهذا الشأن بات مسألة ايام معدودة، لن تتجاوز منتصف شهر تشرين ثاني الجاري.
واضاف ان الدعوة لتشكيل حكومة كفاءات انتقالية، ليست وصفة للانقلاب على الحكومة وانما هي محاولة جادة ووطنية لتخليص الشعب الفلسطيني من محنته الحالية. واشار الى انه اذا كان من غير الجائز الانقلاب على الحكومة الحالية، فإنه من غير الجائز اكثر الانقلاب على منظمة التحرير وبرنامجها السياسي المقبول عربياً ودولياً، لصالح برنامج آخر.

التعليقات