خلاف بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية والحكومة حول شخصية رئيس الوزراء المقبل
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر صحفية إن إحدى نقاط الخلاف بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية ومؤسسة الحكومة يكمن حول شخصية رئيس الوزراء المقبل، مشيرةً إلى أن حركة حماس تصر على دورها في تحديد هوية رئيس الوزراء باعتبارها تمثل الأغلبية في البرلمان الفلسطيني، وبإمكانها بأي حال من الأحوال اسقاط أي حكومة قادمة لا تتوائم ومطالبها من خلال البرلمان.
وحسب صحيفة عكاظ السعودية التي أوردت الخبر فإن حركة حماس تصر على أن تكون هي من يختار شخصية رئيس الوزراء وذلك بعد أن أبدت استعداداً لأن لا يكون من أحد قياداتها ورموزها، إلا أنها تصر على أن يكون من الشخصيات المستقلة القريبة منها مثل وزير التخطيط د. سمير أبو عيشة ، أو نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر.
وكانت مصادر خاصة لشبكة فراس قد أكدت أن مؤسسة الرئاسة الفلسطينية تتباحث حول امكانية تعيين الشاعر رئيساً للوزراء في حال تشكيل حكومة كفاءات، كحل للخروج من الأزمة الراهنة.
ذكرت مصادر صحفية إن إحدى نقاط الخلاف بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية ومؤسسة الحكومة يكمن حول شخصية رئيس الوزراء المقبل، مشيرةً إلى أن حركة حماس تصر على دورها في تحديد هوية رئيس الوزراء باعتبارها تمثل الأغلبية في البرلمان الفلسطيني، وبإمكانها بأي حال من الأحوال اسقاط أي حكومة قادمة لا تتوائم ومطالبها من خلال البرلمان.
وحسب صحيفة عكاظ السعودية التي أوردت الخبر فإن حركة حماس تصر على أن تكون هي من يختار شخصية رئيس الوزراء وذلك بعد أن أبدت استعداداً لأن لا يكون من أحد قياداتها ورموزها، إلا أنها تصر على أن يكون من الشخصيات المستقلة القريبة منها مثل وزير التخطيط د. سمير أبو عيشة ، أو نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر.
وكانت مصادر خاصة لشبكة فراس قد أكدت أن مؤسسة الرئاسة الفلسطينية تتباحث حول امكانية تعيين الشاعر رئيساً للوزراء في حال تشكيل حكومة كفاءات، كحل للخروج من الأزمة الراهنة.

التعليقات