عبد ربه : حماس تماطل لكسب الوقت ولا تقدم في المساعي لتشكيل حكومة جديدة
غزة-دنيا الوطن
نفى ياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية صحة ما جاء على لسان عدد من مسؤولي الحكومة بأن الأزمة الراهنة في طريقها إلى الحل، وأن الجهود مستمرة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، معتبراً أن هذا الكلام "نوع من الـمماطلة والعودة إلى نقطة الصفر".
وفي الوقت نفسه أكد رئيس الوزراء، إسماعيل هنية، وجود حوارات معمقة تجري على الساحة الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وأشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية التي تنطلق من وثيقة الوفاق الوطني أصبحت في موقع شبه الإجماع الفلسطيني.
وقال خلال اجتماع الحكومة، أمس: إن الفصائل الفلسطينية بحاجة إلى المزيد من الحوارات "حتى يتم رسم المعالم والإطار العام لحكومة الوحدة الوطنية التي ستنطلق من رؤية فلسطينية وعلى أساس وثيقة الوفاق الوطني".
وقال عبد ربه في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين: "هذا الكلام الذي يدخل في إطار تسكين الشعب غير صحيح، وهو نوع من أنواع الـمماطلة لكسب الوقت، فهناك العديد من الخلافات على تشكيل حكومة الوحدة".
وقال: "في حقيقية الأمر موقف الإخوة في (حماس) لن يتقدم خطوة واحدة، وما زالوا يعتقدون أن على الشعب الفلسطيني أن يلتزم بمواقفهم وأفكارهم وشعاراتهم حتى لو كان ثمن ذلك انهيار الـمجتمع الفلسطيني، فهذا هو خلاصة برنامجهم، وإذا لـم يلتزم الجميع بذلك فلتستمر هذه الـمعاناة وهذا الانهيار".
وتابع عبد ربه: "ليس هناك سقف زمني محدد للانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة، فالأمور لا تبشر بالخير، فلـم يعد أمام الرئيس (محمود) عباس نفسه ولا أمام (حماس) الكثير من الوقت، لأن هناك أزمة لا تحتمل الانتظار ويجب الحصول على حل للـمأزق".
وشدد عبد ربه على أن الحل الوحيد للأزمة هو عبر تشكيل حكومة كفاءات مستقلة بعيدة عن الفصائل والأحزاب، وتحظى بدعم الفصائل والأحزاب لـمدة معينة بما يساعد على فك الحصار الـمفروض على الشعب.
نفى ياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية صحة ما جاء على لسان عدد من مسؤولي الحكومة بأن الأزمة الراهنة في طريقها إلى الحل، وأن الجهود مستمرة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، معتبراً أن هذا الكلام "نوع من الـمماطلة والعودة إلى نقطة الصفر".
وفي الوقت نفسه أكد رئيس الوزراء، إسماعيل هنية، وجود حوارات معمقة تجري على الساحة الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وأشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية التي تنطلق من وثيقة الوفاق الوطني أصبحت في موقع شبه الإجماع الفلسطيني.
وقال خلال اجتماع الحكومة، أمس: إن الفصائل الفلسطينية بحاجة إلى المزيد من الحوارات "حتى يتم رسم المعالم والإطار العام لحكومة الوحدة الوطنية التي ستنطلق من رؤية فلسطينية وعلى أساس وثيقة الوفاق الوطني".
وقال عبد ربه في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين: "هذا الكلام الذي يدخل في إطار تسكين الشعب غير صحيح، وهو نوع من أنواع الـمماطلة لكسب الوقت، فهناك العديد من الخلافات على تشكيل حكومة الوحدة".
وقال: "في حقيقية الأمر موقف الإخوة في (حماس) لن يتقدم خطوة واحدة، وما زالوا يعتقدون أن على الشعب الفلسطيني أن يلتزم بمواقفهم وأفكارهم وشعاراتهم حتى لو كان ثمن ذلك انهيار الـمجتمع الفلسطيني، فهذا هو خلاصة برنامجهم، وإذا لـم يلتزم الجميع بذلك فلتستمر هذه الـمعاناة وهذا الانهيار".
وتابع عبد ربه: "ليس هناك سقف زمني محدد للانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة، فالأمور لا تبشر بالخير، فلـم يعد أمام الرئيس (محمود) عباس نفسه ولا أمام (حماس) الكثير من الوقت، لأن هناك أزمة لا تحتمل الانتظار ويجب الحصول على حل للـمأزق".
وشدد عبد ربه على أن الحل الوحيد للأزمة هو عبر تشكيل حكومة كفاءات مستقلة بعيدة عن الفصائل والأحزاب، وتحظى بدعم الفصائل والأحزاب لـمدة معينة بما يساعد على فك الحصار الـمفروض على الشعب.

التعليقات