اتصالات لاحتواء الأزمة في الساحة الفلسطينية تفضي إلى اتفاق لنزع فتيلها

غزة-دنيا الوطن

أُجريت الليلة الماضية اتصالات مكثفة في الساحة الفلسطينية في محاولة لاحتواء الموقف الذي خيّمت عليه الأنباء عن تحركات انقلابية واستعدادات لإثارة فوضى مسلحة وأعمال تخريب واسعة النطاق في الشارع الفلسطيني تطال المؤسسات العامة أيضاً.

ففي إطار الجهود المتواصلة لنزع فتيل الأزمة التي تشهدها الساحة الفلسطينية؛ عقد وفد من الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الاسلامي ليلة الجمعة/ السبت، سلسلة من اللقاءات المكوكية مع كل من وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني سعيد صيام، وقيادتي حركتي "فتح" و"حماس".

وقد أُعلن من جانب الجبهة الشعبية أنّ هذه اللقاءات قد سادتها أجواء "إيجابية وبناءة"، وأنّها قد أفضت إلى الاتفاق على عدد من النقاط، تتمثل في منع المسلحين من الانتشار في الشوارع عدا الشرطة بزيها الرسمي، وعدم الاعتدء على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، وأن تكون الشرطة في حماية هذه المؤسسات.

كما تقرر أيضاً، وفق المصدر ذاته، "وقف الحملات الاعلامية السلبية واستبدالها بحملة إعلامية إيجابية تعزز عوامل الثقة"، وحصر أي حدث قد يحدث في مكانه والامتناع عن نقله إلى مواقع أخرى.

وتتضمن النقاط المتفق عليها أيضاً أن تتولى الشرطة لوحدها معالجة ما يمكن ان يحدث، وتفعيل اللجنة المشتركة بين حركتي فتح وحماس بوجود أطراف أخرى.

وقد جاء أيضاً في نقاط الاتفاق التي أعلنت عنه مصادر الجبهة "العمل على أن يتحرك وزير الداخلية مع مسؤولي الأجهزة الأمنية لإظهار موقف موحد من الأجهزة الأمنية"، علاوة على "صون حق الجماهير في التعبير عن نفسها ديموقراطياً بكل الوسائل المشروعة التي يحفظها القانون في إطاره".

التعليقات