نايفه:هبة وزير الداخلية لافراد الشرطة والدفاع المدني نوع من النفاق المكشوف
طولكرم-دنيا الوطن
قال سمير نايفه الناطق باسم حركة فتح في طولكرم ان هبة وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيام والمتمثلة بصرف خمسين دولار لكل منتسبي الشرطة والدفاع المدني هي هبة غير مشكورة ولا تنم عن حرص الوزير على على هذين الجهازين بقدر ما تنم عن نفاق مكشوف الغايات ومحاولة لشراء الذمم ولكن بدولارات قليلة لا تكفي الشرطي الفلسطيني لتسديد فاتورة كهرباء ومياه عن شهرين اثنين . واضاف نايفه ان مثل هذا الرياء الفاضح قد تكشف لنا مع اعلان الناطق باسم الداخلية اليوم عن قرار وزير الداخلية بتوسيع دائرة الهبة لتشمل جهاز الامن الوقائي وجيش القوة التنفيذية التابعة للوزير صيام شخصيا .
وتسائل نايفه ان كان وزير الداخلية يملك كل هذه الاموال لصرفها كعيديات فلماذا لم يدفعها كسلف للموظفين من عسكريين ومدنيين قبل ايام العيد ؟ان كان يملك كل هذا الحرص على مشاعر الموظفين ؟ وقال نايفه ان الوزير صيام يتصرف بوزارة الداخلية كانها وزارة له شخصيا كما ان موظفيها من مدنيين وعسكريين هم عمال لديه ناسيا ان موظفي الوزارة من مدنيين وعسكريين شانهم شان موظفي جميع الوزارات هم موظفو سلطة ومتساوون امام القانون في الحقوق والواجبات . اما محاولة شراء الذمم فهذه محاولة مكشوفة لا يمكن ان تنطلي على احد . واستغرب نايفه ان يتم الحديث عن صرف العيدية بعد ان غابت شمس العيد عن الموظفين وبعد ان امضى اطفال الموظفين ايام العيد من غير ملابس جديدة ومن غير ان يتلقوا عيدياتهم من ابائهم . كما تسائل نايفة عن موعد صرف هذه العيدية وهل يتم ذلك مع حلول عيد الاضحى ثم ما هو الثمن الذي يتوجب على افراد الشرطة والدفاع المدني دفعه لصيام وحكومته ؟
قال سمير نايفه الناطق باسم حركة فتح في طولكرم ان هبة وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيام والمتمثلة بصرف خمسين دولار لكل منتسبي الشرطة والدفاع المدني هي هبة غير مشكورة ولا تنم عن حرص الوزير على على هذين الجهازين بقدر ما تنم عن نفاق مكشوف الغايات ومحاولة لشراء الذمم ولكن بدولارات قليلة لا تكفي الشرطي الفلسطيني لتسديد فاتورة كهرباء ومياه عن شهرين اثنين . واضاف نايفه ان مثل هذا الرياء الفاضح قد تكشف لنا مع اعلان الناطق باسم الداخلية اليوم عن قرار وزير الداخلية بتوسيع دائرة الهبة لتشمل جهاز الامن الوقائي وجيش القوة التنفيذية التابعة للوزير صيام شخصيا .
وتسائل نايفه ان كان وزير الداخلية يملك كل هذه الاموال لصرفها كعيديات فلماذا لم يدفعها كسلف للموظفين من عسكريين ومدنيين قبل ايام العيد ؟ان كان يملك كل هذا الحرص على مشاعر الموظفين ؟ وقال نايفه ان الوزير صيام يتصرف بوزارة الداخلية كانها وزارة له شخصيا كما ان موظفيها من مدنيين وعسكريين هم عمال لديه ناسيا ان موظفي الوزارة من مدنيين وعسكريين شانهم شان موظفي جميع الوزارات هم موظفو سلطة ومتساوون امام القانون في الحقوق والواجبات . اما محاولة شراء الذمم فهذه محاولة مكشوفة لا يمكن ان تنطلي على احد . واستغرب نايفه ان يتم الحديث عن صرف العيدية بعد ان غابت شمس العيد عن الموظفين وبعد ان امضى اطفال الموظفين ايام العيد من غير ملابس جديدة ومن غير ان يتلقوا عيدياتهم من ابائهم . كما تسائل نايفة عن موعد صرف هذه العيدية وهل يتم ذلك مع حلول عيد الاضحى ثم ما هو الثمن الذي يتوجب على افراد الشرطة والدفاع المدني دفعه لصيام وحكومته ؟

التعليقات