أحرار قوى الأمن:الترويج لانقلابات يوم السبت ليس سوى هلوسات ناتجة عن أزمة الحكومة
يا أبناء شعبنا الصابر
لقد بات واضحا أن هناك مخططا لدى القوة التنفيذية وقادتها باشعال الفتن الداخلية وإراقة دماء الأبرياء وإعادة المسلسل الدامي للأحد الأسود الذي شكل وصمة عار على جبين هذه الحكومة ، لا نعرف سببا منطقيا واحدا لكل هذه التجهيزات والحشودات العسكرية من قبل حركة حماس والقوة التنفيذية ولا نرى داعيا للمؤتمرات الصحفية التهديدية لأفراد أجهزة الأمن والغريب أنه لأول مرة يحدث أن تقوم وزارة الداخلية بتهديد أجهزتها وأفرادها واستقدام قوة حزبية لا علاقة لها بالقانون لفرض القانون بقوة السلاح .
إن ما يشاع حول انقلابات يوم السبت القادم ما هو إلا هلوسات من وحي خيال الحكومة الرشيدة التي اعتمدت فيما يبدو على تسريبات الصحف الاسرائيلية لبعض الأخبار المغلوطة والتي تهدف لضرب الجبهة الفلسطينية الداخلية وقد أطلت علينا وزارة الداخلية بمؤتمرها الصحفي مهددة ومتوعدة وتتحدث حول معلومات مؤكدة لحدوث انقلاب !!! ومن هنا فإننا نقول للسادة في الداخلية إن العبقرية الأمنية تكمن في القدرة على تحليل المعلومات وليس في القدرة على جمعها مع تمنياتنا لكل العاملين الجدد في هذا المجال بالتوفيق والنجاح .
ومن هنا نؤكد على ما يلي :
1- ما يتم الترويج له حول ما سيحدث يوم السبت هو عاري عن الصحة تماما ولا علاقة له بالواقع .
2- هناك بوادر تخريب لنفس الجهات المدعومة خارجيا للابقاء على حالة الفوضى الداخلية واستمرار الصراع وممارسة هواية القتل والاغتيال .
3- أجهزة الأمن هي جزء لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني وستبقى دائما حامية للمشروع الوطني إلى جانب أبناء شعبها .
4- متمسكون بحقنا في تقاضي رواتبنا كحق أساسي من حقوقنا الشرعية وندعم كافة قطاعات الشعب بمطالبها وفعالياتها حول توفير حياة كريمة .
5- نحمل وزارة الداخلية مسئولية أي اراقة للدماء يوم السبت .
6- نطالب بالعمل على حل القوة التنفيذية لما تسببت به من فوضى واغتيالات على الساحة الفلسطينية الداخلية .
أحرار قوى الأمن
27/10/2006
لقد بات واضحا أن هناك مخططا لدى القوة التنفيذية وقادتها باشعال الفتن الداخلية وإراقة دماء الأبرياء وإعادة المسلسل الدامي للأحد الأسود الذي شكل وصمة عار على جبين هذه الحكومة ، لا نعرف سببا منطقيا واحدا لكل هذه التجهيزات والحشودات العسكرية من قبل حركة حماس والقوة التنفيذية ولا نرى داعيا للمؤتمرات الصحفية التهديدية لأفراد أجهزة الأمن والغريب أنه لأول مرة يحدث أن تقوم وزارة الداخلية بتهديد أجهزتها وأفرادها واستقدام قوة حزبية لا علاقة لها بالقانون لفرض القانون بقوة السلاح .
إن ما يشاع حول انقلابات يوم السبت القادم ما هو إلا هلوسات من وحي خيال الحكومة الرشيدة التي اعتمدت فيما يبدو على تسريبات الصحف الاسرائيلية لبعض الأخبار المغلوطة والتي تهدف لضرب الجبهة الفلسطينية الداخلية وقد أطلت علينا وزارة الداخلية بمؤتمرها الصحفي مهددة ومتوعدة وتتحدث حول معلومات مؤكدة لحدوث انقلاب !!! ومن هنا فإننا نقول للسادة في الداخلية إن العبقرية الأمنية تكمن في القدرة على تحليل المعلومات وليس في القدرة على جمعها مع تمنياتنا لكل العاملين الجدد في هذا المجال بالتوفيق والنجاح .
ومن هنا نؤكد على ما يلي :
1- ما يتم الترويج له حول ما سيحدث يوم السبت هو عاري عن الصحة تماما ولا علاقة له بالواقع .
2- هناك بوادر تخريب لنفس الجهات المدعومة خارجيا للابقاء على حالة الفوضى الداخلية واستمرار الصراع وممارسة هواية القتل والاغتيال .
3- أجهزة الأمن هي جزء لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني وستبقى دائما حامية للمشروع الوطني إلى جانب أبناء شعبها .
4- متمسكون بحقنا في تقاضي رواتبنا كحق أساسي من حقوقنا الشرعية وندعم كافة قطاعات الشعب بمطالبها وفعالياتها حول توفير حياة كريمة .
5- نحمل وزارة الداخلية مسئولية أي اراقة للدماء يوم السبت .
6- نطالب بالعمل على حل القوة التنفيذية لما تسببت به من فوضى واغتيالات على الساحة الفلسطينية الداخلية .
أحرار قوى الأمن
27/10/2006

التعليقات