توغل وإصابة جندي إسرائيلي بنيران المقاومة في جنوب قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
فى إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة توغلت عدة آليات عسكرية فجر الخميس في منطقة عبسان الصغيرة جنوب محور كيسوفيم جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن ما يزيد عن عشر آليات عسكرية إسرائيلية توغلت وسط إطلاق نار كثيف فى منطقة عبسان الصغيرة ما أدى الى إصابة "لمعى ابو لحية" 22 عاما وهو احد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني بجراح وصفت بأنها خطيرة .
وفى محيط معبر صوفا جنوب القطاع أوضحت المصادر الأمنية أن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية تتمركز في محيط المعبر في إشارة على ما يبدو لبدء عملية عسكرية واسعة هناك .
ونقلت إذاعة الجيش عن وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس قوله أن «الجيش سيوسع عملياته في غزة في أعقاب تزايد إطلاق الصواريخ وتهريب الأسلحة». وكانت مصادر في الجيش الإسرائيلي أكدت أن جيش الاحتلال سيواصل عملياته العسكرية في مناطق مختلفة في القطاع من اجل البحث عن أنفاق تستخدم في تهريب السلاح.
وفى شمال قطاع غزة لا زالت الآليات العسكرية الإسرائيلية تحاصر بلدة بيت حانون من جميع الاتجاهات منذ عدة أيام .
وقال شهود عيان أن الآليات العسكرية تطلق نيران رشاشتها تجاه الفلسطينيين بشكل عشوائي إلا انه لم يبلغ عن وقوع إصابات فى صفوف الفلسطينيين.
إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال انه عثر على كمية من المتفجرات داخل معبر المنطار كارني شرق مدينة غزة الأحد الماضي الأمر الذي اضطره إلى إغلاق المعبر أمام حركة دخول وخروج البضائع من والى قطاع غزة .
كما أعيد إغلاق معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة بعد فتحه لمدة يومين من كلا الاتجاهين تمكن خلالهما آلاف الفلسطينيين من اجتياز المعبر بعد أن سمحت السلطات الإسرائيلية للمراقبين الأوربيين بالعودة إلى المعبر والعمل هناك .
وأوضحت مصادر فلسطينية أن 4800 مواطن فلسطيني مروا من خلال المعبر اغلبهم من الطلبة والمرضى و ممن انتهت أقاماتهم ويرغبون في العودة للبلدان التي يعملون فيها.
وأعلنت المصادر أن جهود مصرية وأوربية حثيثة بذلت من اجل إعادة فتح معبر رفح لمدة يومين متتالين تمكن خلالهما آلاف الفلسطينيين من كلا الاتجاهين من الدخول والخروج بسهولة
وتوقعت المصادر أن يعمل معبر رفح مجددا خلال الأيام القليلة المقبلة في حال استمر الوضع الأمني في محيط المعبر مستقرا .
وأصيب فجر اليوم جندي إسرائيلي بجراح وصفت أنها متوسطة، بنيران المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة. وتم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج.
وقالت مصادر إسرائيلية أن الجندي هو من قوات الاحتياط وأصيب في تبادل لإطلاق النار مع المقاومين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وتم نقله بواسطة ناقلة مدرعة إلى الشريط الحدودي ومن ثم في مروحية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.
وقال مكتب الناطق الإعلامي للجيش الإسرائيلي أن "قوة احتياط راجلة نفذت عدة مهمات على بعد كيلومتر في عمق القطاع، شرقي خان يونس، قرب معبر كيسوفيم. وفتحت النار على القوة أثناء تقدمها وأصيب الجندي بجراح متوسطة.
هذا وتتصاعد تصريحات قادة الاحتلال الداعية إلى تنفيذ عملية برية واسعة في قطاع غزة، فقد قال وزير الأمن عمير بيرتس، يوم أمس، للإذاعة العامة الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قد يوسع عملياته في القطاع، في أعقاب استمرار "تهديدات الصواريخ وتهريب السلاح". وقال بيرتس أن "إسرائيل لا تنوي العودة والبقاء في غزة فدائرة عمليات الجيش هي ليست احتلال غزة، بل منع لبننة القطاع ومنع وضع تتحول فيه غزة إلى جنوب لبنان".
فى إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة توغلت عدة آليات عسكرية فجر الخميس في منطقة عبسان الصغيرة جنوب محور كيسوفيم جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن ما يزيد عن عشر آليات عسكرية إسرائيلية توغلت وسط إطلاق نار كثيف فى منطقة عبسان الصغيرة ما أدى الى إصابة "لمعى ابو لحية" 22 عاما وهو احد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني بجراح وصفت بأنها خطيرة .
وفى محيط معبر صوفا جنوب القطاع أوضحت المصادر الأمنية أن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية تتمركز في محيط المعبر في إشارة على ما يبدو لبدء عملية عسكرية واسعة هناك .
ونقلت إذاعة الجيش عن وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس قوله أن «الجيش سيوسع عملياته في غزة في أعقاب تزايد إطلاق الصواريخ وتهريب الأسلحة». وكانت مصادر في الجيش الإسرائيلي أكدت أن جيش الاحتلال سيواصل عملياته العسكرية في مناطق مختلفة في القطاع من اجل البحث عن أنفاق تستخدم في تهريب السلاح.
وفى شمال قطاع غزة لا زالت الآليات العسكرية الإسرائيلية تحاصر بلدة بيت حانون من جميع الاتجاهات منذ عدة أيام .
وقال شهود عيان أن الآليات العسكرية تطلق نيران رشاشتها تجاه الفلسطينيين بشكل عشوائي إلا انه لم يبلغ عن وقوع إصابات فى صفوف الفلسطينيين.
إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال انه عثر على كمية من المتفجرات داخل معبر المنطار كارني شرق مدينة غزة الأحد الماضي الأمر الذي اضطره إلى إغلاق المعبر أمام حركة دخول وخروج البضائع من والى قطاع غزة .
كما أعيد إغلاق معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة بعد فتحه لمدة يومين من كلا الاتجاهين تمكن خلالهما آلاف الفلسطينيين من اجتياز المعبر بعد أن سمحت السلطات الإسرائيلية للمراقبين الأوربيين بالعودة إلى المعبر والعمل هناك .
وأوضحت مصادر فلسطينية أن 4800 مواطن فلسطيني مروا من خلال المعبر اغلبهم من الطلبة والمرضى و ممن انتهت أقاماتهم ويرغبون في العودة للبلدان التي يعملون فيها.
وأعلنت المصادر أن جهود مصرية وأوربية حثيثة بذلت من اجل إعادة فتح معبر رفح لمدة يومين متتالين تمكن خلالهما آلاف الفلسطينيين من كلا الاتجاهين من الدخول والخروج بسهولة
وتوقعت المصادر أن يعمل معبر رفح مجددا خلال الأيام القليلة المقبلة في حال استمر الوضع الأمني في محيط المعبر مستقرا .
وأصيب فجر اليوم جندي إسرائيلي بجراح وصفت أنها متوسطة، بنيران المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة. وتم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج.
وقالت مصادر إسرائيلية أن الجندي هو من قوات الاحتياط وأصيب في تبادل لإطلاق النار مع المقاومين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وتم نقله بواسطة ناقلة مدرعة إلى الشريط الحدودي ومن ثم في مروحية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.
وقال مكتب الناطق الإعلامي للجيش الإسرائيلي أن "قوة احتياط راجلة نفذت عدة مهمات على بعد كيلومتر في عمق القطاع، شرقي خان يونس، قرب معبر كيسوفيم. وفتحت النار على القوة أثناء تقدمها وأصيب الجندي بجراح متوسطة.
هذا وتتصاعد تصريحات قادة الاحتلال الداعية إلى تنفيذ عملية برية واسعة في قطاع غزة، فقد قال وزير الأمن عمير بيرتس، يوم أمس، للإذاعة العامة الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قد يوسع عملياته في القطاع، في أعقاب استمرار "تهديدات الصواريخ وتهريب السلاح". وقال بيرتس أن "إسرائيل لا تنوي العودة والبقاء في غزة فدائرة عمليات الجيش هي ليست احتلال غزة، بل منع لبننة القطاع ومنع وضع تتحول فيه غزة إلى جنوب لبنان".

التعليقات