فتح تستنكر التحريض السافر الذي تمارسه مواقع ومنابر إعلامية تابعة لحماس بحقّ أبنائها وقياداتها
غزة-دنيا الوطن
استنكر مكتب الإعلام الحركي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بشدّة اليوم، التحريض السافر الذي تمارسه المواقع والمنابر الإعلامية التابعة لحركة "حماس" بحقّ أبناء الحركة وقياداتها.
وكان المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة "حماس" نشر رواية ملفّقة ومفبركة عن حادث اختطاف الصحفي الإسباني يوم أمس في مدينة غزة، موجّهاً الاتهامات السخيفة لعددٍ من الأخوة من أبناء الحركة وربط أسمائهم بعملية الاختطاف المُدانة.
وقال مكتب الإعلام الحركي في بيانٍ له إن المواقع والمنابر الإعلامية التابعة لحركة "حماس" تصرّ وبصورة مشبوهة على توتير الساحة الفلسطينية، والاستمرار في حملاتها الإعلامية بهدف تشويه أبناء حركة "فتح" وقياداتها كما أنها تلفّق الأكاذيب والادّعاءات المغرضة.
وأشار البيان إلى أن الجهات الأمنية على علم بملابسات الحادث التي تؤكّد بما لا يدع مجالاً للشكّ بأن الأخوة الذين ذُكرت أسماؤهم لا علاقة لهم نهائياً في الحادث بالرغم من الدور الفعّال والرئيسي الذي قامت به حركة "فتح" ومكتب الرئيس محمود عباس، من جهود أدّت إلى الإفراج عن الصحفي الإسباني في التعاون مع الجهات الأمنية.
وذكّر البيان، بأن اللواء رشيد أبو شباك، هو مدير عام الأمن الداخلي وليس كما ورد في ادّعاءات المركز الفلسطيني للإعلام بأنه مدير جهاز الشرطة، وكذلك العميد محمد جودة، هو مدير الإدارة والتنظيم في وزارة الداخلية، وليس في مكتب الرئيس محمود عباس، ولا يوجد مرافق شخصي للأخ توفيق أبو خوصة رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الحركة والمتحدث بإسمها في قطاع غزة بالإسم المُشار له، وكذلك إسم المُختَطِف الثالث خاطئ وغير صحيح ولا يعمل بالشرطة، بل في إحدى المؤسسات المدنية.
وختم البيان بالقول: لا بُدّ من التذكير بأننا لن نردّ بمثل هذا الأسلوب الهابط بالرغم ممّا لدينا من معلومات موثّقة وحقيقية عن كبار القيادات في الحكومة وحركة "حماس" يندى لها الجبين.
استنكر مكتب الإعلام الحركي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بشدّة اليوم، التحريض السافر الذي تمارسه المواقع والمنابر الإعلامية التابعة لحركة "حماس" بحقّ أبناء الحركة وقياداتها.
وكان المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة "حماس" نشر رواية ملفّقة ومفبركة عن حادث اختطاف الصحفي الإسباني يوم أمس في مدينة غزة، موجّهاً الاتهامات السخيفة لعددٍ من الأخوة من أبناء الحركة وربط أسمائهم بعملية الاختطاف المُدانة.
وقال مكتب الإعلام الحركي في بيانٍ له إن المواقع والمنابر الإعلامية التابعة لحركة "حماس" تصرّ وبصورة مشبوهة على توتير الساحة الفلسطينية، والاستمرار في حملاتها الإعلامية بهدف تشويه أبناء حركة "فتح" وقياداتها كما أنها تلفّق الأكاذيب والادّعاءات المغرضة.
وأشار البيان إلى أن الجهات الأمنية على علم بملابسات الحادث التي تؤكّد بما لا يدع مجالاً للشكّ بأن الأخوة الذين ذُكرت أسماؤهم لا علاقة لهم نهائياً في الحادث بالرغم من الدور الفعّال والرئيسي الذي قامت به حركة "فتح" ومكتب الرئيس محمود عباس، من جهود أدّت إلى الإفراج عن الصحفي الإسباني في التعاون مع الجهات الأمنية.
وذكّر البيان، بأن اللواء رشيد أبو شباك، هو مدير عام الأمن الداخلي وليس كما ورد في ادّعاءات المركز الفلسطيني للإعلام بأنه مدير جهاز الشرطة، وكذلك العميد محمد جودة، هو مدير الإدارة والتنظيم في وزارة الداخلية، وليس في مكتب الرئيس محمود عباس، ولا يوجد مرافق شخصي للأخ توفيق أبو خوصة رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الحركة والمتحدث بإسمها في قطاع غزة بالإسم المُشار له، وكذلك إسم المُختَطِف الثالث خاطئ وغير صحيح ولا يعمل بالشرطة، بل في إحدى المؤسسات المدنية.
وختم البيان بالقول: لا بُدّ من التذكير بأننا لن نردّ بمثل هذا الأسلوب الهابط بالرغم ممّا لدينا من معلومات موثّقة وحقيقية عن كبار القيادات في الحكومة وحركة "حماس" يندى لها الجبين.

التعليقات