نايفه:محاولات حماس لاقناع بعض الفصائل المشاركة في تشكيل قوة تنفيذية في مدن الضفة امر خطير ويسرع في اشعال الفتن
طولكرم-دنيا الوطن
قال الناطق باسم حركة فتح في طولكرم ان الانباء التي تتردد حول قيام قادة في حركة حماس وبعض المسؤلين في الحكومة الحمساوية بالاتصال ببعض الفصائل الفلسطينية من اجل مشاركة عناصرها في تشكيل القوة التنفيذية التي تعتزم حماس تشكيلها في مدن الضفة , هو امر خطير وتهدف الى جر القوى الفلسطينية خارج اطار حركتي حماس وفتح الى لعبة الاصطفافات , وهو امر نجزم ان الاخوة في الفصائل والاحزاب الفلسطينية يعوه جيدا ومتيقظون له . ولذلك قال الناطق باسم فتح اننا متاكدون من ان هذه التنظيمات سوف تقطع الطريق على كل المحاولات من هؤلاء لادراكهم ان الساحة الفلسطينية هي احوج ما تكون اليوم للتهدئة والى ابداء حسن النوايا لا الى تشكيل جيوش واجهزة خارجة عن اطار الشرعية تهدد الامن بدلا من العمل على استتبابه . واضاف لقد كان المطلوب من بعض مسؤلي الحكومة ان يقيموا تجربة تشكيل القوة التنفيذية في قطاع غزة واجواء التوتر التي تسببت به هناك في الشارع الفلسطيني ليقتنعوا ان الحديث عن تشكيل قوة مشابهة في الضفة هو اصرار على نقل اجواء التوتر الى مدن الضفة وهو امر لا نعتقد انه يصب في مصلحة احد الا مصلحة من يراهن على اشعال فتيل الحرب الاهلية . وذكر ان اتفاقية التهدئة التى ابرمت بين مسؤلي فتح وحماس في قطاع غزة الخميس الماضي ما زال حبرها طريا ولم يجف بعد , وبالتالي فالسؤال هو هل تصب تصريحات بعض مسؤلي حماس لتشكيل قوة تنفيذية في الضفة , في مصلحة اتفاقية التهدئة ام انها تاتي لنسفها ؟ وقال ايضا ان ابعاد مدننا عن كل ما من شانه تعكير صفو الامن وزرع بذور الفتن , هي مسؤلية الجميع سواء كانوا في فتح او في الفصائل الفلسطينية الاخرى , كما وانها مسؤلية جماهير هذا الشعب المناضل وعليه ان يقول كلمته ويتصدى لكل محاولات جره الى مستنقع الحروب الاهلية والفتن والتي لا تصب الا في مصلحة الاحتلال الاسرائيلي .
قال الناطق باسم حركة فتح في طولكرم ان الانباء التي تتردد حول قيام قادة في حركة حماس وبعض المسؤلين في الحكومة الحمساوية بالاتصال ببعض الفصائل الفلسطينية من اجل مشاركة عناصرها في تشكيل القوة التنفيذية التي تعتزم حماس تشكيلها في مدن الضفة , هو امر خطير وتهدف الى جر القوى الفلسطينية خارج اطار حركتي حماس وفتح الى لعبة الاصطفافات , وهو امر نجزم ان الاخوة في الفصائل والاحزاب الفلسطينية يعوه جيدا ومتيقظون له . ولذلك قال الناطق باسم فتح اننا متاكدون من ان هذه التنظيمات سوف تقطع الطريق على كل المحاولات من هؤلاء لادراكهم ان الساحة الفلسطينية هي احوج ما تكون اليوم للتهدئة والى ابداء حسن النوايا لا الى تشكيل جيوش واجهزة خارجة عن اطار الشرعية تهدد الامن بدلا من العمل على استتبابه . واضاف لقد كان المطلوب من بعض مسؤلي الحكومة ان يقيموا تجربة تشكيل القوة التنفيذية في قطاع غزة واجواء التوتر التي تسببت به هناك في الشارع الفلسطيني ليقتنعوا ان الحديث عن تشكيل قوة مشابهة في الضفة هو اصرار على نقل اجواء التوتر الى مدن الضفة وهو امر لا نعتقد انه يصب في مصلحة احد الا مصلحة من يراهن على اشعال فتيل الحرب الاهلية . وذكر ان اتفاقية التهدئة التى ابرمت بين مسؤلي فتح وحماس في قطاع غزة الخميس الماضي ما زال حبرها طريا ولم يجف بعد , وبالتالي فالسؤال هو هل تصب تصريحات بعض مسؤلي حماس لتشكيل قوة تنفيذية في الضفة , في مصلحة اتفاقية التهدئة ام انها تاتي لنسفها ؟ وقال ايضا ان ابعاد مدننا عن كل ما من شانه تعكير صفو الامن وزرع بذور الفتن , هي مسؤلية الجميع سواء كانوا في فتح او في الفصائل الفلسطينية الاخرى , كما وانها مسؤلية جماهير هذا الشعب المناضل وعليه ان يقول كلمته ويتصدى لكل محاولات جره الى مستنقع الحروب الاهلية والفتن والتي لا تصب الا في مصلحة الاحتلال الاسرائيلي .

التعليقات