المفكر الفلسطيني حسن النوراني : ثورة الامام الخميني في ايران تركت اثرا ملموسا علي نضال الشعب الفلسطيني

غزة-دنيا الوطن
قال الناشط السياسي والمفكر الفلسطيني حسن النوراني ان اقامة يوم القدس العالمي في شتي انحاء العالم من شانها ان تدعم وتعزز نضال الشعب الفلسطيني باعتبار انه في هذا اليوم تتضافر فيه جهود المسلمين في العالم لتؤكد من جديد ان قضية القدس ليست قضية الشعب الفلسطيني بل قضية العالم الاسلامي برمته.

واضاف حسن النوراني في تصريح خاص لوكاله مهر للانباء ان قضية القدس والقضية الفلسطينية هي قضية الانسانية جمعاء باعتبار ان العدوان الصهيوني هو عدوان على الانسانية وانتهاك للحقوق الانسانية مثلما هو انتهاك للحقوق الوطنية والدينية للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين.

وحول الاخطار التي تهدد المسجد الاقصى قال الدكتورالنوراني : ان الاخطار هي قديمة كما يعرف الجميع واذا نظرنا الى المستند الايديولوجي لقيام اسرائيل فانهم يزعمون بان هيكل سليمان في القدس حسب مفاهيم الدينية الضالة التي تغذي بالاساس اغراض واطماع استعمارية كما نلاحظه من الدعم الاميركي والدعم البريطاني للمشروع الصهيوني. وفي معرض رده علي سوال لوكاله مهر حول امكانية استرجاع القدس الشريف عن طريق طاولة المحادثات والعملية السلمية قال الخبير الفلسطيني : نحن نامل ان تحل كل المشاكل عن طريق تسوية سلمية وتفادي الحرب والدمار ولكن طبيعة المشروع الصهيوني الذي يرى رمزية خاصة لعدوانيته لا يسمح بان تكون هناك تسوية سلمية لهذه القضية لان الصهاينة لن يتراجعوا عن مزاعمهم ويقولون زورا بان القدس هي عاصمتهم الابدية.

واضاف :انه في ظل الضعف العربي والضعف الفلسطيني والاسلامي وحتي الانساني الذي يدعم المشروع العدواني الصهيوني فلا امل بذلك.

وحول التاثير الملموس لافكار موسس الجمهوريه الاسلاميه على مسيرة القضية الفلسطينية قال الدكتور حسن النوراني : ان تاثير الثورة الاسلامية الايرانية وافكار الامام الخميني (رضوان الله تعالي عليه ) على القضية الفلسطينية موجود من اول ايام قيام هذه الثورة.

فقد دعمت افكار الامام الخميني "رض" فكرة الجهاد لدى المسلمين كما تبلورت في ظهور حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ، في حين قبل ذلك كان من يتبع الافكار الاسلامية كانوا يعتبرون تشكيل حركة جهاديه اسلامية بهذه المفاهيم والتصورات بانها ليست واقعية اما بعد الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني فقد اثر تاثيره الواضح على تحول الفكر الذي طرأ على مجموعة من الشباب وتسبب في ان تفكر هذه المجموعة في تاسيس حركة الجهاد الاسلامي./ انتهي/

التعليقات