الاحتلال يعزل بيت حانون وسط قصف جوي وبري بعد مجزرة العيد

غزة-دنيا الوطن

عزلت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الثلاثاء (24/10) بلدة بيت حانون، بعد أن حاصرتها الدبابات الصهيونية من جميع الجهات، وسط قصف جوي وبري على البلدة بعد مرور يوم على مجزرة العيد التي راح ضحيتها سبعة شبان.

وأفاد شهود عيان أنّ عشرات الآليات توغلت تحت غطاء جوي حتى وصلت الى الطرق الرئيسة التي تربط بيت حانون ببقية المناطق، وشرعت في تجريف الأراضي الزراعية.

وقد انتشرت وحدات من القوات الخاصة الصهيونية في عدة مباني في المنطقة الغربية من بيت حانون، لمواصلة عملياتها التي بدأتها أمس الاثنين بجريمة الاغتيال التي شهدتها البلدة والتي راح ضحيتها سبعة فلسطينيين، بينهم مسئول بارز في لجان المقاومة الشعبية وفيما أصيب عشرون آخرين.

وقد أكد شهود عيان من أهالي بيت حانون أنّ طائرات الاحتلال قصفت منطقة الكلية الزراعية ومدخل بيت حانون بثلاثة صواريخ، استهدفت على ما يبدة خلايا للمقاومة الفلسطينية، لكنه لم يبلغ عن وقوع إصابات. وتشهد منطقة شمالي قطاع غزة في الأونة الاخيرة تصعيداً عسكرياً صهيونياً يأتي في ظل تهديدات

وكان "أبو عبير"، الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية، قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين في مدينة غزة، أنّ جيش الاحتلال قد تمكن وبعد عدة محاولات فاشلة، من اغتيال المسؤول الأول لألوية الناصر صلاح الدين في بلدة بيت حانون، عطا الشنباري، والمتخصص في عمليات إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.

وأكد الناطق أنّ ألوية الناصر صلاح الدين أعلنت الاستنفار في صفوف عناصرها للرد على هذه الجريمة، داعياً جميع الفصائل الفلسطينية إلى نبذ خلافاتها وتوجيه سلاحها نحو الاحتلال.

وأعلن "أبو عبير" في هذا السياق؛ أنّ ألوية الناصر صلاح الدين تمكنت من تطوير صواريخها، بحيث باتت يصل مداها إلى البلدات الاحتلالية المحيطة بمدينة عسقلان.

التعليقات