فلسطينيو النمسا يطالبون بشدة بنزع فتيل الاقتتال الداخلى وينددون بفوضى السلاح وأطباء يتبرعون بعيادات متنقلة
فيينا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
مع اقتراب رحيل شهر رمضان الفضيل لبى المئات من فعاليات المؤسسات الاسلامية والعربية ، الجمعيات الخيرية ، الهيئات الحقوقية ، المنظمات العاملة فى الحقل الانسانى والطوعى...لبى نداء واجب اغاثة أيتام فلسطين بتشريفهم دعوة مأدبة افطار خيرى...دعا اليها ونظمها كل من المجلس التنسيقى لدعم فلسطين والاتحاد العربى النمساوى بتاريخ 21/10/2006 فى فندق المودول الكائن فى الحى التاسع عشر فى العاصمة النمساوية-فيينا...هدا وقد تميزت وقائع الأمسية الرمضانية بملمح خاص حيث حظيت بحضور لافت ونوعى من المثقفين والمبدعين بالاضافة الى عدد من نساء ورجالات الفكر والاعلام والأدب...
بدأ الحفل بتلاوة ماتيسر من القرأن الكريم ، تلاها كلمات مقتضبة لناشطين اجتماعيين وممثلوا منظمات اهلية و غير حكومية... كان أبرزها كلمة ترحيبية ألقاها السيد عادل عبد الله" الأمين العام لمؤتمر فلسطينيى أوروبا أعرب فيها عن دعمه وتأييده لتشكيل حكومة وحدة وطنية , وأكد على على ضرورة نزع فتيل الاقتتال الداخلى ، وشدد على حرمةالمساس بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، وفى مستهل حديثه بين عبد الله " أهمية الدور المنوط بأبناء المهجر القيام به لخدمة الوطن وقال والكلمة له : حان الوقت للشرفاء أن يشمروا عن سواعدهم للعمل خاصة فيما يتعلق بمجال الاغاثة الانسانية ، ودعا الى تطويق الفتن بهدف الحد من الاحتقان ووقف اراقة الدم الفلسطينى المسفوح الغالى والثمين على حد قوله....جدير بالاهتمام أن تصريحات الأمين العام حازت على تأييد واجماع الحضور ، وفسرها البعض على أنها مطالب عادلة تلبى طموحات وأهداف الغايات الوطنية المنشودة للشعب الفلسطينى فى الداخل وفى الشتات...وفى نفس السياق أعقب الكلمات فعالية أناشيد تغنت بحب الوطن أدمعت لها عيون بعض الحاضرين من فرط التأثر بها…
وعلى نفس الصعيد ابتدر الأمسية الرمضانية رائد العمل الخيرى الطبيب العربى السورى* تمام الكيلانى* رئيس رابطة الاطباء والصيادلة العرب النمساويين عندما افتتح باب التبرعات وفور اعتلائه المنصة وتسلمه درع رابطة فلسطين الخيرية فى النمسا نظير تركه بصمات مشرقة وناصعة البياض فى دعم الشعب الفلسطينى وتقديرا لجهوده البارزة ونبوغه فى تفعيل العمل الخيرى...اغتنم الكيلانى فرصة تكريمه ليجعل منها حدثا بتقديمه باسم الأطباء السوريين عيادتين متنقلتين مجهزتين بأحدث أجهزة التقنيات الطبية لصالح مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فى لبنان...جدير بالدكر أن ريع الحفل وقيمة محصلة التبرعات سيتم رصدهم لأطفال فلسطين اليتامى...
مع اقتراب رحيل شهر رمضان الفضيل لبى المئات من فعاليات المؤسسات الاسلامية والعربية ، الجمعيات الخيرية ، الهيئات الحقوقية ، المنظمات العاملة فى الحقل الانسانى والطوعى...لبى نداء واجب اغاثة أيتام فلسطين بتشريفهم دعوة مأدبة افطار خيرى...دعا اليها ونظمها كل من المجلس التنسيقى لدعم فلسطين والاتحاد العربى النمساوى بتاريخ 21/10/2006 فى فندق المودول الكائن فى الحى التاسع عشر فى العاصمة النمساوية-فيينا...هدا وقد تميزت وقائع الأمسية الرمضانية بملمح خاص حيث حظيت بحضور لافت ونوعى من المثقفين والمبدعين بالاضافة الى عدد من نساء ورجالات الفكر والاعلام والأدب...
بدأ الحفل بتلاوة ماتيسر من القرأن الكريم ، تلاها كلمات مقتضبة لناشطين اجتماعيين وممثلوا منظمات اهلية و غير حكومية... كان أبرزها كلمة ترحيبية ألقاها السيد عادل عبد الله" الأمين العام لمؤتمر فلسطينيى أوروبا أعرب فيها عن دعمه وتأييده لتشكيل حكومة وحدة وطنية , وأكد على على ضرورة نزع فتيل الاقتتال الداخلى ، وشدد على حرمةالمساس بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، وفى مستهل حديثه بين عبد الله " أهمية الدور المنوط بأبناء المهجر القيام به لخدمة الوطن وقال والكلمة له : حان الوقت للشرفاء أن يشمروا عن سواعدهم للعمل خاصة فيما يتعلق بمجال الاغاثة الانسانية ، ودعا الى تطويق الفتن بهدف الحد من الاحتقان ووقف اراقة الدم الفلسطينى المسفوح الغالى والثمين على حد قوله....جدير بالاهتمام أن تصريحات الأمين العام حازت على تأييد واجماع الحضور ، وفسرها البعض على أنها مطالب عادلة تلبى طموحات وأهداف الغايات الوطنية المنشودة للشعب الفلسطينى فى الداخل وفى الشتات...وفى نفس السياق أعقب الكلمات فعالية أناشيد تغنت بحب الوطن أدمعت لها عيون بعض الحاضرين من فرط التأثر بها…
وعلى نفس الصعيد ابتدر الأمسية الرمضانية رائد العمل الخيرى الطبيب العربى السورى* تمام الكيلانى* رئيس رابطة الاطباء والصيادلة العرب النمساويين عندما افتتح باب التبرعات وفور اعتلائه المنصة وتسلمه درع رابطة فلسطين الخيرية فى النمسا نظير تركه بصمات مشرقة وناصعة البياض فى دعم الشعب الفلسطينى وتقديرا لجهوده البارزة ونبوغه فى تفعيل العمل الخيرى...اغتنم الكيلانى فرصة تكريمه ليجعل منها حدثا بتقديمه باسم الأطباء السوريين عيادتين متنقلتين مجهزتين بأحدث أجهزة التقنيات الطبية لصالح مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فى لبنان...جدير بالدكر أن ريع الحفل وقيمة محصلة التبرعات سيتم رصدهم لأطفال فلسطين اليتامى...

التعليقات