حماس تستنكر الاعتداء على المحلات التجارية وإحراق سيارتين تابعتين لكتائب الشهيد القسام والتهديدات بالاعتداء على رموز الحركة واقتحام منازلهم
فليتوقف نزيف الدم الفلسطينى على أيدي العابثين والمارقين
يا جماهير شعبنا الفلسطينى المجاهد :
في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى رص الصفوف ووحدة الكلمة لمواجهة التحديات المحدقة بنا ،تأبى الفتنة إلا أن تطل برأسها لتحرفنا عن مسارنا وذلك بتأجيج الفتنة داخل البيت الفلسطيني الواحد وما اغتيال الشهيد/ محمد حسين شحادة في ظروف غامضة إلا دليلاً واضحا على أن الفتنة يقف وراءها من يحركها ويدفع باتجاه تصعيدها خدمة لمصالح ومطامع دنيئة وخسيسة نبرأ إلى الله منها ولا تخدم إلا الاحتلال وسياسته الرامية إلى تفكيك نسيج المجتمع الفلسطيني المترابط من خلال ضرب قواه وفصائله الحية بعضها ببعض ،خاصة في ظل حالة الاتفاق بين كبرى حركتي الشعب الفلسطيني حماس وفتح وليس أدل على ذلك من التوقيت الخبيث لهذه الجريمة النكراء والتي جاءت بعد مناوشات تم تطويقها بحمد الله ، يهدف هذا العمل الجبان بوضوح إلى توجيه الاتهام إلى جهة بعينها لتبقى نار الفتنة متقدة.
وهذا ما حدث بالفعل إذ قام بعض الموتورون والمارقين بالاعتداء على المحلات التجارية الخاصة بالمجاهد مروان النجار ؛ دون أي وجه حق ،وإحراق سيارتين تابعتين لكتائب الشهيد عز الدين القسام وسط تهديدات جوفاء بالاعتداء على رموز الحركة وقياداتها واقتحام منازلهم .
واننا فى حركة المقاومة الاسلامية حماس ومن خلفنا كل الشرفاء والاحرار اذ نستنكر وبشدة مقتل الشهيد محمد حسين شحادة لنؤكد على ما يلى:
أولا : إن حركة المقاومة الإسلامية حماس ليس لها علاقة من قريب ولا من بعيد بحادثة الاغتيال الجبانة ، ونرفض رفضا قاطعا أن يزج باسمنا في هذه الجريمة النكراء ونشير بأصابع الاتهام لكل من يروج لمثل هذه الأكاذيب المفضوحة.
ثانيا : تتقدم حركة المقاومة الإسلامية حماس بأحر التعازي للآل شحادة الكرام ونشاطرهم العزاء ونسأل الله عز وجل أن يعظم أجرهم وأن يخلفهم في مصيبتهم خيرا ، مؤكدين على أننا في حماس ليس لنا عداءات مع هذه العائلة الكريمة .
ثالثا : ندعو الشرفاء والأحرار والغيورين كافة وعى رأسهم لجنة المتابعة العليا والوجهاء والمخاتير لتحمل مسئولياتهم في تطويق الفتنة ووأدها في مهدها وقطع الطريق على المتربصين والعمل على إظهار الحقيقة.
رابعا : نحذر العابثين والمتربصين من أي اعتداء على مقدرات وممتلكات الحركة أو أي من رموزها وأبنائها ,ولن نتهاون بالضرب من حديد على أيدي العابثين.
خامسا : نؤكد على التزامنا بالاتفاق الموقع بيننا وبين حركة فتح برعاية الاخوة المصريين ونطالب جميع القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية بإنجاح هذا الاتفاق ووضع حد لظاهرة المجموعات المندسة التي تعمل على تسميم الأجواء من حين لآخر.
وانه لجهاد في سبيل الله ..نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حماس
الأحد 30رمضان 1427هـ الموافق 22/10/2006م
يا جماهير شعبنا الفلسطينى المجاهد :
في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى رص الصفوف ووحدة الكلمة لمواجهة التحديات المحدقة بنا ،تأبى الفتنة إلا أن تطل برأسها لتحرفنا عن مسارنا وذلك بتأجيج الفتنة داخل البيت الفلسطيني الواحد وما اغتيال الشهيد/ محمد حسين شحادة في ظروف غامضة إلا دليلاً واضحا على أن الفتنة يقف وراءها من يحركها ويدفع باتجاه تصعيدها خدمة لمصالح ومطامع دنيئة وخسيسة نبرأ إلى الله منها ولا تخدم إلا الاحتلال وسياسته الرامية إلى تفكيك نسيج المجتمع الفلسطيني المترابط من خلال ضرب قواه وفصائله الحية بعضها ببعض ،خاصة في ظل حالة الاتفاق بين كبرى حركتي الشعب الفلسطيني حماس وفتح وليس أدل على ذلك من التوقيت الخبيث لهذه الجريمة النكراء والتي جاءت بعد مناوشات تم تطويقها بحمد الله ، يهدف هذا العمل الجبان بوضوح إلى توجيه الاتهام إلى جهة بعينها لتبقى نار الفتنة متقدة.
وهذا ما حدث بالفعل إذ قام بعض الموتورون والمارقين بالاعتداء على المحلات التجارية الخاصة بالمجاهد مروان النجار ؛ دون أي وجه حق ،وإحراق سيارتين تابعتين لكتائب الشهيد عز الدين القسام وسط تهديدات جوفاء بالاعتداء على رموز الحركة وقياداتها واقتحام منازلهم .
واننا فى حركة المقاومة الاسلامية حماس ومن خلفنا كل الشرفاء والاحرار اذ نستنكر وبشدة مقتل الشهيد محمد حسين شحادة لنؤكد على ما يلى:
أولا : إن حركة المقاومة الإسلامية حماس ليس لها علاقة من قريب ولا من بعيد بحادثة الاغتيال الجبانة ، ونرفض رفضا قاطعا أن يزج باسمنا في هذه الجريمة النكراء ونشير بأصابع الاتهام لكل من يروج لمثل هذه الأكاذيب المفضوحة.
ثانيا : تتقدم حركة المقاومة الإسلامية حماس بأحر التعازي للآل شحادة الكرام ونشاطرهم العزاء ونسأل الله عز وجل أن يعظم أجرهم وأن يخلفهم في مصيبتهم خيرا ، مؤكدين على أننا في حماس ليس لنا عداءات مع هذه العائلة الكريمة .
ثالثا : ندعو الشرفاء والأحرار والغيورين كافة وعى رأسهم لجنة المتابعة العليا والوجهاء والمخاتير لتحمل مسئولياتهم في تطويق الفتنة ووأدها في مهدها وقطع الطريق على المتربصين والعمل على إظهار الحقيقة.
رابعا : نحذر العابثين والمتربصين من أي اعتداء على مقدرات وممتلكات الحركة أو أي من رموزها وأبنائها ,ولن نتهاون بالضرب من حديد على أيدي العابثين.
خامسا : نؤكد على التزامنا بالاتفاق الموقع بيننا وبين حركة فتح برعاية الاخوة المصريين ونطالب جميع القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية بإنجاح هذا الاتفاق ووضع حد لظاهرة المجموعات المندسة التي تعمل على تسميم الأجواء من حين لآخر.
وانه لجهاد في سبيل الله ..نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حماس
الأحد 30رمضان 1427هـ الموافق 22/10/2006م

التعليقات