حماس: لن نسمح لأي كان بالعبث بمقدرات الشعب ومؤسساته
غزة-دنيا الوطن
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لن تسمح لأي كان بالعبث بقدرات الشعب الفلسطيني، والاعتداء على مؤسساته الرسمية، مشددة في الوقت ذاته، على التزامها التام بكل ما تم الاتفاق عليه مع حركة فتح، بشأن وقف كافة الأعمال والممارسات الميدانية المخالفة للقانون، بالإضافة إلى الاحتكام إلى لغة الحوار كحل وحيد لكل ما يحدث على الساحة الفلسطينية.
وطالب فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحفي، الجميع بأن يكونوا عند مسئولياتهم تجاه الحفاظ على العلاقات الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني، وتكريس مبدأ تطبيق القانون.
وقال برهوم: "على ما يبدو أن هناك من لا يروق لهم ما تم الاتفاق عليه بين حركتي حماس وفتح على نزع فتيل الأزمة وإنهاء حالة الاحتقان والفلتان الأمني، وهدفهم إرباك الساحة الفلسطينية وتسميم الأجواء، وذلك من خلال التعدي على المؤسسات الحكومية بإطلاق قذائف الهاون على مبنى المخابرات العامة بغزة، وإطلاق النار على أفراد القوة التنفيذية في النصيرات، وإحراق السيارة الخاصة بهم".
وأضاف القيادي الفلسطيني القول: "نحن في حركة المقاومة الإسلامية حماس نستنكر وبشدة كل هذه الممارسات اللامسؤولة، ونشدد على ضرورة التصدي لكل من أراد أن يفسد العلاقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد"، معتبراً أن ذلك "لا يصب في المصلحة العليا لشعبنا بل في مصلحة الاحتلال فقط، والذي يراهن على استمرار حالة الفلتان وتغيب دور المؤسسات الرسمية".
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لن تسمح لأي كان بالعبث بقدرات الشعب الفلسطيني، والاعتداء على مؤسساته الرسمية، مشددة في الوقت ذاته، على التزامها التام بكل ما تم الاتفاق عليه مع حركة فتح، بشأن وقف كافة الأعمال والممارسات الميدانية المخالفة للقانون، بالإضافة إلى الاحتكام إلى لغة الحوار كحل وحيد لكل ما يحدث على الساحة الفلسطينية.
وطالب فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحفي، الجميع بأن يكونوا عند مسئولياتهم تجاه الحفاظ على العلاقات الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني، وتكريس مبدأ تطبيق القانون.
وقال برهوم: "على ما يبدو أن هناك من لا يروق لهم ما تم الاتفاق عليه بين حركتي حماس وفتح على نزع فتيل الأزمة وإنهاء حالة الاحتقان والفلتان الأمني، وهدفهم إرباك الساحة الفلسطينية وتسميم الأجواء، وذلك من خلال التعدي على المؤسسات الحكومية بإطلاق قذائف الهاون على مبنى المخابرات العامة بغزة، وإطلاق النار على أفراد القوة التنفيذية في النصيرات، وإحراق السيارة الخاصة بهم".
وأضاف القيادي الفلسطيني القول: "نحن في حركة المقاومة الإسلامية حماس نستنكر وبشدة كل هذه الممارسات اللامسؤولة، ونشدد على ضرورة التصدي لكل من أراد أن يفسد العلاقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد"، معتبراً أن ذلك "لا يصب في المصلحة العليا لشعبنا بل في مصلحة الاحتلال فقط، والذي يراهن على استمرار حالة الفلتان وتغيب دور المؤسسات الرسمية".

التعليقات