المفتي العام ينفي تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول العثور على خاتم يعود إلى حقبة الهيكل الأول
غزة-دنيا الوطن
نفى الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم، التصريحات التي صدرت عن مسؤولين إسرائيليين في الآثار حول العثور على خاتم يعود إلى حقبة الهيكل الأول.
وأوضح الشيخ حسين في بيان صحفي أن المسؤولين الإسرائيليين يزعمون أنه تم العثور على الخاتم أثناء التنقيب عن الآثار في مخلفات إعمار المصلى المرواني في المسجد الأقصى المبارك، مديناً هذه التصريحات التي نشرت في الصحف المحلية.
وأضاف الشيخ حسين، أن هذه التخرصات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في مجال الزعم بوجود آثار للهيكل الأول والثاني وتحت المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنه لم يتم العثور خلال إجراءات عمليات الترميم والحفر حتى الوصول إلى الصخر الطبيعي في المسجد الإسلامي على أي أثر يعود إلى غير المسلمين.
واعتبر المفتي العام إثارة هذه القضايا في هذا الوقت مؤشراً على نوايا سيئة تكنها الجهات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، لتهيئة الظروف للقيام بخطوات من شأنها المساس بالمسجد الأقصى.
وقال: "إن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي الجهة المخولة بإجراء عمليات الترميم والإعمار بالمسجد الأقصى"، معلناً رفض كل المسلمين في فلسطين وفي العالم لهذه الادعاءات وشجبها وتفنيدها.
أضاف أن المسلمين يرون أن هذه الادعاءات تصب في اتجاه دفع الأمور إلى حافة الانفجار، خاصة وأن الأمر يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك الذي يشكل جزءاً من عقيدة المسلمين، فهو قبلتهم الأولى ومسرى ومعراج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى السموات العلا.
نفى الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم، التصريحات التي صدرت عن مسؤولين إسرائيليين في الآثار حول العثور على خاتم يعود إلى حقبة الهيكل الأول.
وأوضح الشيخ حسين في بيان صحفي أن المسؤولين الإسرائيليين يزعمون أنه تم العثور على الخاتم أثناء التنقيب عن الآثار في مخلفات إعمار المصلى المرواني في المسجد الأقصى المبارك، مديناً هذه التصريحات التي نشرت في الصحف المحلية.
وأضاف الشيخ حسين، أن هذه التخرصات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في مجال الزعم بوجود آثار للهيكل الأول والثاني وتحت المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنه لم يتم العثور خلال إجراءات عمليات الترميم والحفر حتى الوصول إلى الصخر الطبيعي في المسجد الإسلامي على أي أثر يعود إلى غير المسلمين.
واعتبر المفتي العام إثارة هذه القضايا في هذا الوقت مؤشراً على نوايا سيئة تكنها الجهات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، لتهيئة الظروف للقيام بخطوات من شأنها المساس بالمسجد الأقصى.
وقال: "إن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي الجهة المخولة بإجراء عمليات الترميم والإعمار بالمسجد الأقصى"، معلناً رفض كل المسلمين في فلسطين وفي العالم لهذه الادعاءات وشجبها وتفنيدها.
أضاف أن المسلمين يرون أن هذه الادعاءات تصب في اتجاه دفع الأمور إلى حافة الانفجار، خاصة وأن الأمر يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك الذي يشكل جزءاً من عقيدة المسلمين، فهو قبلتهم الأولى ومسرى ومعراج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى السموات العلا.

التعليقات