الدكتور جمال نزال: اتفاق وقف التحريض لا يشطب حق المعارضة في انتقاد الحكومة
رام الله-دنيا الوطن
أكد الدكتور جمال نزال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" للإعلام الخارجي، اليوم، أن اتفاق وقف التحريض لا يشطب حق المعارضة في انتقاد الحكومة.
وقال الدكتور نزال في تصريح له، إن اتفاق وقف التحريض، يشمل الجميع وحتمية تغيير لغتهم تجاه الجميع، مبيناً أن التحريض بمعني تخوين الآخر والتشكيك بوطنيته والانتقاص من كرامته، مرفوض دائماً جملةً وتفصيلاً.
وأضاف "نأمل أن يتخلى إخواننا قريباً عن خطاب الخناجر السبعة، أي التخوين والتكفير وتهمة التفريط والتخاذل والتساوق مع الصهيونية والهرولة والانبطاح، وهي مفردات شكلت أدوات حادة لإيذاء كرامة الناس".
وذكر أن الاتفاق الذي جرى بين حركتي "فتح" و"حماس"، لا يشمل تنازل المعارضة عن واجبها في انتقاد الحكومة، وإثارة الأسئلة بصورة منهجية ومتكررة ومدروسة وموضوعية ملتزمة، حول جدوى أي سياسة قد تنتهجها الحكومة أو تعرض عنها, فذلك من آليات العملية الديمقراطية لا غنى عنه.
وتابع الدكتور نزال: لقد بات عدد من المعارضين في الكتل الصغيرة يتوجس خيفة من ممارسة واجبه في انتقاد الحكومة مؤخراً، خشية أن يتعرض للتخوين أو التكفير، داعياً الصحافيين والمراقبين، إلى رصد التصريحات ومراقبة الجهة التي تنزع بثقل إلى التحريض أكثر من الأخرى، مطالباً المواطنين بالحذر من أي فضائيات قد يرون أنها تسعى إلى تأجيج الخلافات الفلسطينية الداخلية، وتضخيم أخبارها بشكل متعمد أو غير متعمد.
أكد الدكتور جمال نزال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" للإعلام الخارجي، اليوم، أن اتفاق وقف التحريض لا يشطب حق المعارضة في انتقاد الحكومة.
وقال الدكتور نزال في تصريح له، إن اتفاق وقف التحريض، يشمل الجميع وحتمية تغيير لغتهم تجاه الجميع، مبيناً أن التحريض بمعني تخوين الآخر والتشكيك بوطنيته والانتقاص من كرامته، مرفوض دائماً جملةً وتفصيلاً.
وأضاف "نأمل أن يتخلى إخواننا قريباً عن خطاب الخناجر السبعة، أي التخوين والتكفير وتهمة التفريط والتخاذل والتساوق مع الصهيونية والهرولة والانبطاح، وهي مفردات شكلت أدوات حادة لإيذاء كرامة الناس".
وذكر أن الاتفاق الذي جرى بين حركتي "فتح" و"حماس"، لا يشمل تنازل المعارضة عن واجبها في انتقاد الحكومة، وإثارة الأسئلة بصورة منهجية ومتكررة ومدروسة وموضوعية ملتزمة، حول جدوى أي سياسة قد تنتهجها الحكومة أو تعرض عنها, فذلك من آليات العملية الديمقراطية لا غنى عنه.
وتابع الدكتور نزال: لقد بات عدد من المعارضين في الكتل الصغيرة يتوجس خيفة من ممارسة واجبه في انتقاد الحكومة مؤخراً، خشية أن يتعرض للتخوين أو التكفير، داعياً الصحافيين والمراقبين، إلى رصد التصريحات ومراقبة الجهة التي تنزع بثقل إلى التحريض أكثر من الأخرى، مطالباً المواطنين بالحذر من أي فضائيات قد يرون أنها تسعى إلى تأجيج الخلافات الفلسطينية الداخلية، وتضخيم أخبارها بشكل متعمد أو غير متعمد.

التعليقات