تحت رعاية مصرية: حركتا فتح وحماس تتفقان على وقف جميع أنواع العنف

غزة-دنيا الوطن

اتفقت حركتا فتح وحماس، في ساعة متأخرة الليلة، وتحت رعاية الوفد الأمني المصري، على وقف جميع أنواع العنف، بأشكاله الجسدية واللفظية وتشكيل لجنة مشتركة لحل أي خلافات قد تنشأ بينهما.

وأكد ماهر مقداد الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة، في تصريح صحفي، على أن الوضع الفلسطيني متفاقم لحد مأساوي مما استدعى أن تجتمع حركتا فتح وحماس برعاية مصرية، موضحاً أن الموضوع الرئيس للاجتماع تعلق بمناقشة الشأن الداخلي فقط ولم يناقش القضايا السياسية والتفصيلية. وأشار مقداد، إلى أن الحركتين، اتفقتا على مسائل أساسية أهمها ضرورة وقف العنف بكافة أنواعه، وضرورة تطبيق سيادة القانون والاحتكام له في كافة المسائل والقضايا.

ونوه إلى إنه سيتلى في وقت لاحق بيان مشترك بين حركتي فتح وحماس، على الوسائل الاعلامية بكافة التفصيلات التي تظهر ما حدث في هذا الاجتماع.

وقال مقداد، بأن هذا الاتفاق يعتبر نهائياً وبأن مجموعة من الآليات تلزم لتطبيقه و الرقابة على مستوى دقة التنفيذ على الأرض، مبيناً أن ذلك سيتم من خلال تشكيل لجنة مشتركة من الحركتين.

وعبر مقداد، عن تمنياته بنجاح هذا الاتفاق لكي يتجنب شعبنا أي مآسٍ ونزف للدماء، وانشغال بمشاكل واصطدامات جانبية تحرفنا عن الموضوع الأساسي، اي الصراع الفلسطيني مع الاحتلال اللإسرائيلي ضد الحصار.

وأعرب مقداد، عن أمله بأن يكون هذا الاتفاق خطوة ايجابية على الطريق في اتجاه علاقة اكثر ايجابية، موضحاً بأنه اذا وجد حس مسؤول في تطبيق ما يتم الاتفاق عليه، فإن ذلك سيشجع على الحديث في قضايا اخرى.

وأوضح مقداد، أن الأجواء كانت ايجابية وطيبة، وأن الجميع تحلى بروح مسؤولة، مؤكداً على أنه لا يوجد اي مسؤول أو وطني يرغب في الوصول إلى هذه الاوضاع الكارثية.

وأشاد مقداد، بجهود الوفد المصري موضحاً أن دوره كان إيجابياً وبناءً وفعالاً بحيث ساهم بشكل مهم في انجاز هذا الاتفاق.

التعليقات