هآرتس : بعد الأعياد قد تقوم حكومة كفاءات فلسطينية
هآرتس : احتفل المسلمون هذه الليلة بليلة القدر التي نزل فيها القرآن على النبي محمد. وحسب المعتقد الديني، فان أبواب السماء تفتح هذه الليلة لدعوات كل مسلم يحتاج إلى مساعدة. ويخيل أن رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن يحتاج إلى مساعدة السماء كي يحل العقدة السياسية التي يعيشها. فالرئيس يبدو في الآونة الأخيرة مرة أخرى في وقفة "امسكوني" حيال حماس. فأول أمس فقط انتهى بصوت هزيل إنذار الأسبوعين الذي أطلقه عباس لحماس لإقامة حكومة وحدة.
وأمس عرض المستشار الإعلامي لابو مازن نبيل عمرو في مقابلة مع "هآرتس" إنذارا جديدا. "بعد أسبوعين - ثلاثة أسابيع فقط، وربما أقل"، يعتزم رئيس السلطة التوجه إلى استفتاء شعبي اذا لم يكن اتفاق على حكومة كفاءات. ويشرح رجال ابو مازن بأن هذه المرة، حقا، الرئيس جدي ولن يتردد في المواجهة مع حماس. غير أن عباس نفسه يعرف أيضا بان الخيارات التي تتوفر له تتراوح بين السيئة والأسوأ.
من حيث القوانين الفلسطينية الأساس، فان رئيس السلطة لا يمكنه أن يعلن عن حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، دون تأييد من البرلمان، الذي ليس له فيه الاغلبية اللازمة. وهو يمكنه أن يتوجه إلى استفتاء بهذا السؤال وأن يحظى، ظاهرا بشرعية من الجمهور. ومع ذلك فان التوجه إلى الانتخابات المبكرة لا يضمن النصر لفتح، ولا سيما في ضوء الشقاق الكبير في داخلها: "من أجل الانتصار في الانتخابات المبكرة فانه ملزم بان يراهن على وحدة فتح، الأمر الذي لن يكون أبدا. أما حماس فستعرض قائمة موحدة ومتبلورة"، يشرح محلل فلسطيني كبير.
إمكانية أخرى تتوفر لابو مازن هي محاولة الاتفاق مع حماس على حكومة كفاءات. ولكن منذ أمس بدأت حماس بالمناورات السياسية التي ترمي أساسا إلى التسويف بالوقت. شعار "بعد الاعياد" أصبح شعبيا ليس فقط لدى الإسرائيليين، بل وأيضا في أوساط كبار حماس.
وأمس عرض المستشار الإعلامي لابو مازن نبيل عمرو في مقابلة مع "هآرتس" إنذارا جديدا. "بعد أسبوعين - ثلاثة أسابيع فقط، وربما أقل"، يعتزم رئيس السلطة التوجه إلى استفتاء شعبي اذا لم يكن اتفاق على حكومة كفاءات. ويشرح رجال ابو مازن بأن هذه المرة، حقا، الرئيس جدي ولن يتردد في المواجهة مع حماس. غير أن عباس نفسه يعرف أيضا بان الخيارات التي تتوفر له تتراوح بين السيئة والأسوأ.
من حيث القوانين الفلسطينية الأساس، فان رئيس السلطة لا يمكنه أن يعلن عن حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، دون تأييد من البرلمان، الذي ليس له فيه الاغلبية اللازمة. وهو يمكنه أن يتوجه إلى استفتاء بهذا السؤال وأن يحظى، ظاهرا بشرعية من الجمهور. ومع ذلك فان التوجه إلى الانتخابات المبكرة لا يضمن النصر لفتح، ولا سيما في ضوء الشقاق الكبير في داخلها: "من أجل الانتصار في الانتخابات المبكرة فانه ملزم بان يراهن على وحدة فتح، الأمر الذي لن يكون أبدا. أما حماس فستعرض قائمة موحدة ومتبلورة"، يشرح محلل فلسطيني كبير.
إمكانية أخرى تتوفر لابو مازن هي محاولة الاتفاق مع حماس على حكومة كفاءات. ولكن منذ أمس بدأت حماس بالمناورات السياسية التي ترمي أساسا إلى التسويف بالوقت. شعار "بعد الاعياد" أصبح شعبيا ليس فقط لدى الإسرائيليين، بل وأيضا في أوساط كبار حماس.

التعليقات