الجيش الاسرائيلي يجند لواء مشاة جديد يتكلم العربية للخدمة في الاراضي الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
يعتمر الالاف من جنود المشاة هذه الليلة خلال حفل خاص يقام في استاد مدينة قيسارية ، البيرية العسكري المرقط بدلا عن تلك الحمراء التي رافقتهم لسنوات طويلة وذلك ايذانا بالانتهاء من اقامة لواء مشاة جديد يحمل اسم " كفير " ينضم الى الوية المشاة الاربعه غولاني والمظليين والناحل وغفعاتي التي تشكل قوات المشاة في الجيش الاسرائيلي.
ويعتبر لواء المشاة الجديد الذي يضم ستة وحدات هي نحشون ولفي وشمشون وخروب ودوخفيت ونيتسح يهودا التي شرع في اقامتها بداية الانتفاضة عام 2000 حيث خضعت للقيادة اللوائية في الضفة الغربية وخدمت بشكل اساسي في منطقة الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم ومنطقة الاغوار وقامت بالعديد من عمليات الاغتيال والاعتقال اضافة الى اشغال الحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية اول لواء مشاة يقيمه الجيش الاسرائيلي منذ الاعلان عن اقامة لواء غفعاتي قبل 25 عاما .
واعتبر الجنرال دافيد مناحم الذي بادرة بفكرة اقامة اللواء الجديد الذي سيتولى قيادته انشاء اللواء الجديد محاولة جادة للاستفادة من الخبرات التي تراكمت لدى وحداته خلال خدمتها داخل المناطق الفلسطينية اضافة الى توحيد وتجميع الامكانيات التي تتمتع بها كل وحدة في بوتقة قتالية واحدة .
واضاف الجنرال مناحم ان التجديد الاهم في لواء المشاة يكمن في الزامية تعليم اللغة العربية لجنوده الامر الذي سيمكنهم من الاتصال والتواصل مع السكان الفلسطينيين بشكل جيد وقال : من يجيد اللغة لا يجد حاجة لاستخدام يده "في اشارة منه لاستخدام العنف .
وارسل الجيش الاسرائيلي خلال الايام الماضية اوامر تجنيد للعشرات من الشبان العرب الذين لا يسري عليهم قانون التجنيد الاجباري .
وانتشر نبأ اوامر التجنيد كالنار في الهشيم في اوساط المواطنين العرب الذين اعربوا عن دهشتهم وتخوّفهم من اقدام اسرائيل على تغيير سياستها واجبارهم على التجند في صفوف الجيش الاسرائيلي .
وقال الشاب زاهر عاشور 17 عاما من قرية قرع في وداي عارة واحد الذين تلقوا امرا بالتجنيد لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية " تلقيت امر التجنيد قبل اسبوعين بواسطة البريد وشعرت بالصدمة كوني مسلما ولا ارغب في الخدمة العسكرية في جيش اسرائيل ولم يخطر ببالي مثل هذا الامر قطعيا ولم اخبر اي احد بموضوع امر التجنيد خشية من ان يسخروا مني ونحن لم نتحدث مطلقا فيما بيننا بمثل هذا الامر ".
وعبّر والد شاب اخر يدعى خليل عاشور عن صدمته من تلقي ولده امرا للتجنيد وقال " لا اعرف كيف اسرائيل ترسل اوامر تجنيد وهي لا تزال تشن الحرب على ابناء شعبنا وانا لا اعرف فيما اذا كان عرب اسرائيل على استعداد للخدمة العسكرية في مثل هذه الظروف ولو كان الواقع مختلفا لكنت اول من تجند في الجيش ".
وعلل الناطق العسكري ارسال اوامر التجنيد بقوله ان الامر يتعلق بالسكان لم تحدد وزارة الداخلية في وثائقها الرسمية دينهم لذلك يسري عليهم ما يسري على باقي سكان الدولة ، واذا كانوا فعلا من المسلمين فعليهم التوجه الى وزارة الداخلية وتسوية اوضاعهم .
يعتمر الالاف من جنود المشاة هذه الليلة خلال حفل خاص يقام في استاد مدينة قيسارية ، البيرية العسكري المرقط بدلا عن تلك الحمراء التي رافقتهم لسنوات طويلة وذلك ايذانا بالانتهاء من اقامة لواء مشاة جديد يحمل اسم " كفير " ينضم الى الوية المشاة الاربعه غولاني والمظليين والناحل وغفعاتي التي تشكل قوات المشاة في الجيش الاسرائيلي.
ويعتبر لواء المشاة الجديد الذي يضم ستة وحدات هي نحشون ولفي وشمشون وخروب ودوخفيت ونيتسح يهودا التي شرع في اقامتها بداية الانتفاضة عام 2000 حيث خضعت للقيادة اللوائية في الضفة الغربية وخدمت بشكل اساسي في منطقة الخليل وبيت لحم ونابلس وطولكرم ومنطقة الاغوار وقامت بالعديد من عمليات الاغتيال والاعتقال اضافة الى اشغال الحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية اول لواء مشاة يقيمه الجيش الاسرائيلي منذ الاعلان عن اقامة لواء غفعاتي قبل 25 عاما .
واعتبر الجنرال دافيد مناحم الذي بادرة بفكرة اقامة اللواء الجديد الذي سيتولى قيادته انشاء اللواء الجديد محاولة جادة للاستفادة من الخبرات التي تراكمت لدى وحداته خلال خدمتها داخل المناطق الفلسطينية اضافة الى توحيد وتجميع الامكانيات التي تتمتع بها كل وحدة في بوتقة قتالية واحدة .
واضاف الجنرال مناحم ان التجديد الاهم في لواء المشاة يكمن في الزامية تعليم اللغة العربية لجنوده الامر الذي سيمكنهم من الاتصال والتواصل مع السكان الفلسطينيين بشكل جيد وقال : من يجيد اللغة لا يجد حاجة لاستخدام يده "في اشارة منه لاستخدام العنف .
وارسل الجيش الاسرائيلي خلال الايام الماضية اوامر تجنيد للعشرات من الشبان العرب الذين لا يسري عليهم قانون التجنيد الاجباري .
وانتشر نبأ اوامر التجنيد كالنار في الهشيم في اوساط المواطنين العرب الذين اعربوا عن دهشتهم وتخوّفهم من اقدام اسرائيل على تغيير سياستها واجبارهم على التجند في صفوف الجيش الاسرائيلي .
وقال الشاب زاهر عاشور 17 عاما من قرية قرع في وداي عارة واحد الذين تلقوا امرا بالتجنيد لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية " تلقيت امر التجنيد قبل اسبوعين بواسطة البريد وشعرت بالصدمة كوني مسلما ولا ارغب في الخدمة العسكرية في جيش اسرائيل ولم يخطر ببالي مثل هذا الامر قطعيا ولم اخبر اي احد بموضوع امر التجنيد خشية من ان يسخروا مني ونحن لم نتحدث مطلقا فيما بيننا بمثل هذا الامر ".
وعبّر والد شاب اخر يدعى خليل عاشور عن صدمته من تلقي ولده امرا للتجنيد وقال " لا اعرف كيف اسرائيل ترسل اوامر تجنيد وهي لا تزال تشن الحرب على ابناء شعبنا وانا لا اعرف فيما اذا كان عرب اسرائيل على استعداد للخدمة العسكرية في مثل هذه الظروف ولو كان الواقع مختلفا لكنت اول من تجند في الجيش ".
وعلل الناطق العسكري ارسال اوامر التجنيد بقوله ان الامر يتعلق بالسكان لم تحدد وزارة الداخلية في وثائقها الرسمية دينهم لذلك يسري عليهم ما يسري على باقي سكان الدولة ، واذا كانوا فعلا من المسلمين فعليهم التوجه الى وزارة الداخلية وتسوية اوضاعهم .

التعليقات