هآرتس: معارضو أبو مازن وحماس يحاولون السيطرة على م.ت.ف
هآرتس : وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في الأيام الأخيرة إلى احد مفترقات الطرق الهامة في حياته. فقد علق في خصومة شديدة مع رئيس المعارضة في فتح فاروق القدومي، في الإعداد لانعقاد اللجنة المركزية لفتح في عمان أول أمس: فأبو مازن لم يحصل على التأييد الذي توقعه من اللجنة وبلغت الأمور حد وجوب إلغاء الجلسة. والان يشك مقربو ابو مازن من أن القدومي يتعاون مع خالد مشعل، زعيم حماس في دمشق، في محاولة للسيطرة على م.ت.ف وإخراج القيادة الفلسطينية من المناطق.
الأزمة الحالية بدأت أول أمس في عمان على خلفية مسألة بسيطة: مَن يرأس اجتماع اللجنة المركزية لفتح. فبعد موت عرفات عُين فاروق القدومي أمينا عاما لفتح وفي الجلسة في عمان قبل ثلاثة أشهر وافق أبو مازن على أن يدير هو الجلسة. وغضب رجال ابو مازن وطلبوا منه الا يتنازل هذه المرة للقدومي وان يدير الجلسة بنفسه. القدومي ورجاله هم معارضون قدامى للمسيرة السلمية ويمتنعون عن زيارة الضفة الغربية وقطاع غزة. وكان ابو مازن طلب في الماضي من القدومي العودة الى القطاع بعد انسحاب اسرائيل، ولكن القدومي رفض بدعوى أن الاحتلال الاسرائيلي في المكان لم ينته.
كما علم ابو مازن أن القدومي بحث مؤخرا مع خالد مشعل سبل ادخال حماس في م.ت.ف والمناصب التي سيحصل عليها قادة حماس في الحركة الوطنية الفلسطينية. القدومي ومشعل متفقان على انه من المحظور على القيادة الفلسطينية ان تعمل من مناطق الضفة وغزة، وذلك لانهم يخضعون هناك لرعاية اسرائيل. ابو مازن ورجاله يدعون بالمقابل بان القيادة في الضفة وغزة تتمتع بحرية عمل أكبر من تلك التي تتوفر في دمشق برعاية النظام السوري.
مشكلة أخرى لابو مازن هي أن أعضاء قدامى في اللجنة المركزية لفتح لا يؤيدونه بشكل كامل. بعضهم تنازع معه في أعقاب التوترات بينه وبين عرفات، آخرون خاصموه على خلفية شخصية. وكرد على ذلك انشأ ابو مازن علاقات مع شباب فتح، مثل محمد دحلان وجبريل الرجوب، وهو يضغط لضم 21 عضوا شابا إلى اللجنة المركزية، والتي كل الـ 15 عضو فيها اليوم هم ابناء 70 ويرفضون التغيير في مكانة وتشكيلة اللجنة.
النزاعات في فتح تمس بقدرة ابو مازن على التعاطي مع حكومة حماس وقيادتها في دمشق. ومع أنه يتلقى دعما من مصر ومن الأردن، الا أنه لا ينجح في إجبار حماس على قبول مبادرة السلام العربية التي تتضمن اعترافا بإسرائيل. وأمس انتهى دون نتائج الإنذار لأسبوعين الذي طرحه ابو مازن على حكومة حماس للقبول بشروط الرباعية. وقال مقربو أبو مازن أمس أنهم ينتظرون خطابا هاما لرئيس السلطة فور انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، في نهاية الاسبوع القادم. والمسألة التي على جدول الاعمال هي هل ابو مازن مستعد لان يعلن عن حل حكومة حماس، والمخاطرة بحرب أهلية.
الأزمة الحالية بدأت أول أمس في عمان على خلفية مسألة بسيطة: مَن يرأس اجتماع اللجنة المركزية لفتح. فبعد موت عرفات عُين فاروق القدومي أمينا عاما لفتح وفي الجلسة في عمان قبل ثلاثة أشهر وافق أبو مازن على أن يدير هو الجلسة. وغضب رجال ابو مازن وطلبوا منه الا يتنازل هذه المرة للقدومي وان يدير الجلسة بنفسه. القدومي ورجاله هم معارضون قدامى للمسيرة السلمية ويمتنعون عن زيارة الضفة الغربية وقطاع غزة. وكان ابو مازن طلب في الماضي من القدومي العودة الى القطاع بعد انسحاب اسرائيل، ولكن القدومي رفض بدعوى أن الاحتلال الاسرائيلي في المكان لم ينته.
كما علم ابو مازن أن القدومي بحث مؤخرا مع خالد مشعل سبل ادخال حماس في م.ت.ف والمناصب التي سيحصل عليها قادة حماس في الحركة الوطنية الفلسطينية. القدومي ومشعل متفقان على انه من المحظور على القيادة الفلسطينية ان تعمل من مناطق الضفة وغزة، وذلك لانهم يخضعون هناك لرعاية اسرائيل. ابو مازن ورجاله يدعون بالمقابل بان القيادة في الضفة وغزة تتمتع بحرية عمل أكبر من تلك التي تتوفر في دمشق برعاية النظام السوري.
مشكلة أخرى لابو مازن هي أن أعضاء قدامى في اللجنة المركزية لفتح لا يؤيدونه بشكل كامل. بعضهم تنازع معه في أعقاب التوترات بينه وبين عرفات، آخرون خاصموه على خلفية شخصية. وكرد على ذلك انشأ ابو مازن علاقات مع شباب فتح، مثل محمد دحلان وجبريل الرجوب، وهو يضغط لضم 21 عضوا شابا إلى اللجنة المركزية، والتي كل الـ 15 عضو فيها اليوم هم ابناء 70 ويرفضون التغيير في مكانة وتشكيلة اللجنة.
النزاعات في فتح تمس بقدرة ابو مازن على التعاطي مع حكومة حماس وقيادتها في دمشق. ومع أنه يتلقى دعما من مصر ومن الأردن، الا أنه لا ينجح في إجبار حماس على قبول مبادرة السلام العربية التي تتضمن اعترافا بإسرائيل. وأمس انتهى دون نتائج الإنذار لأسبوعين الذي طرحه ابو مازن على حكومة حماس للقبول بشروط الرباعية. وقال مقربو أبو مازن أمس أنهم ينتظرون خطابا هاما لرئيس السلطة فور انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، في نهاية الاسبوع القادم. والمسألة التي على جدول الاعمال هي هل ابو مازن مستعد لان يعلن عن حل حكومة حماس، والمخاطرة بحرب أهلية.

التعليقات