صيام:فتور في العلاقات الفلسطينية السعودية ولم توجه دعوة من أي دولة عربية لاسماعيل هنية باستثناء قطر
غزة-دنيا الوطن
بينما أكد سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني استعداد حركة (حماس) للمشاركة في حكومة وحدة وطنية قادرة على تنفيذ طموحات الشعب الفلسطيني، فقد علق الوزير الفلسطيني في مؤتمر صحافي بالقاهرة على دعوة رئيس السلطة محمود عباس للاستفتاء على الحكومة قائلاً: "نحن نرفض أن يكون الاستفتاء فزاعة نلجأ إليها خاصة وأن الساحة الفلسطينية ليست فى حاجة إلى التوتر والرئيس أبو مازن لديه الكثير من الصلاحيات، لكن أي قرار يجب أن تتم دراسته دراسة وافية، لأن إجراء الاستفتاء على الحكومة يعد انقلابا عليها وعلى الإرادة الشعبية التي جاءت بهذه الحكومة"، على حد قوله.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده سعيد صيام بمقر نقابة الصحافيين بالقاهرة اليوم، أشار فيه الى أن حركة حماس جاءت للحكومة بعد انتخابات تشريعية حرة نزيهة فازت فيها بأغلبية المجلس التشريعي وشكلت الحكومة، لكن ومنذ ذلك الحين زاد الحصار عليها من قبل الدول الاوروبية والولايات المتحدة بهدف إسقاط الحكومة، حيث اتضح زيف ما كانت تنادى به أميركا من شعارات الديموقراطية، وتأكد أنها مجرد سراب ووهم"، على حد قوله.
العلاقات بالسعودية
وردا على سؤال حول إعلانه فى إحدى الفضائيات عن فتور في العلاقات السعودية ـ الفلسطينية، قال وزير الداخلية الفلسطيني "إن هناك بالفعل فتورا في العلاقات، وهذا استنتجته من عدم توجيه دعوة من أي دولة عربية لرئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية باستثناء قطر. وهذا الفتور لا ينفى الدعم الذى تقدمه المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية".
وحول الوساطة للافراج عن الجندى الإسرائيلي المختطف، قال سعيد صيام "ليست هناك عروض جديدة وإسرائيل تريد أن يفرج عن الأسير أولا وبعد ذلك تفكر في رد الجميل لكن الفصائل التي أسرت الجندي أكدت أن لها تجارب مريرة مع الاحتلال ولا تثق في هذه الوعود ولذلك أكدت لكل الوسطاء على ضرورة أن يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالتزامن أو بضمانات أكيدة من هذه الدول للافراج عن الأسرى.
ومضى صيام قائلا "إن هذا الموضوع أصبح قضية رأي عام، ولن يقبل أهالي الأسرى بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي مجاناً".
وحول وثيقة الأسرى، قال صيام "إن كافة الأطراف وقعت على الوثيقة بما فيها الرئاسة، وفوجئنا بعد حرب لبنان ببعض الأطراف تتبرأ وتتراجع عنها، لأن حماس وافقت عليها".
وحول الاقتتال الفلسطيني ـ الفلسطيني قال سعيد صيام " لا يوجد صراع أو حرب أهلية فى الساحة الفلسطينية، لكن لدينا قنبلة موقوتة متمثلة فى البطالة والتجويع.
وحول زيارته للقاهرة. قال هذه الزيارة ليست رسمية وأنها تأتي في إطار عودتي للأراضي الفلسطينية.
وحول منعه من العودة إلى فلسطين أو اغتياله من قبل إسرائيل قال "لن أتوقف كثيرا عند هذا لأنني سأعود إلى أرضي ووطني ولا يستطيع أحد أن يمنعني".
سورية وإيران
وحول زيارته الاخيرة لسورية وايران قال وزير الداخلية الفلسطيني : "وجدنا تجاوبا مرضيا من السوريين والإيرانيين، حيث أبدوا استعدادهم للدعم اللامحدود للحكومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، ومساندتهم للقضية الفلسطينية".
وكان شاؤول موفاز وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي طلب من المؤسسة العسكرية عدم السماح لصيام بالعودة الى قطاع غزة وهدد بإغتياله إذا عاد الى القطاع بزعم إنه أجرى إتصالات مع سوريا وإيران التى تتهمهما إسرائيل بمساعدة حركة حماس بأموال وعتاد عسكري.
وحول تضارب الاختصاصات الأمنية بين مؤسسة الرئاسة والحكومة. قال سعيد صيام "لا يوجد أي تضارب والاختصاصات واضحة والعلاقة بين الحكومة والرئيس في هذا الأمر علاقة تفاهم" وأضاف أن الرئيس أبو مازن أعلن أكثر من مرة وضع أمن الرئاسة تحت تصرفي وحدث هذا في بعض المحطات ولا يجب لأي أحد أن يتخوف من القوة التنفيذية أو قوات وزارة الداخلية لأننا نستخدمها فقط ضد الخارجين على القانون.
بينما أكد سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني استعداد حركة (حماس) للمشاركة في حكومة وحدة وطنية قادرة على تنفيذ طموحات الشعب الفلسطيني، فقد علق الوزير الفلسطيني في مؤتمر صحافي بالقاهرة على دعوة رئيس السلطة محمود عباس للاستفتاء على الحكومة قائلاً: "نحن نرفض أن يكون الاستفتاء فزاعة نلجأ إليها خاصة وأن الساحة الفلسطينية ليست فى حاجة إلى التوتر والرئيس أبو مازن لديه الكثير من الصلاحيات، لكن أي قرار يجب أن تتم دراسته دراسة وافية، لأن إجراء الاستفتاء على الحكومة يعد انقلابا عليها وعلى الإرادة الشعبية التي جاءت بهذه الحكومة"، على حد قوله.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده سعيد صيام بمقر نقابة الصحافيين بالقاهرة اليوم، أشار فيه الى أن حركة حماس جاءت للحكومة بعد انتخابات تشريعية حرة نزيهة فازت فيها بأغلبية المجلس التشريعي وشكلت الحكومة، لكن ومنذ ذلك الحين زاد الحصار عليها من قبل الدول الاوروبية والولايات المتحدة بهدف إسقاط الحكومة، حيث اتضح زيف ما كانت تنادى به أميركا من شعارات الديموقراطية، وتأكد أنها مجرد سراب ووهم"، على حد قوله.
العلاقات بالسعودية
وردا على سؤال حول إعلانه فى إحدى الفضائيات عن فتور في العلاقات السعودية ـ الفلسطينية، قال وزير الداخلية الفلسطيني "إن هناك بالفعل فتورا في العلاقات، وهذا استنتجته من عدم توجيه دعوة من أي دولة عربية لرئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية باستثناء قطر. وهذا الفتور لا ينفى الدعم الذى تقدمه المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية".
وحول الوساطة للافراج عن الجندى الإسرائيلي المختطف، قال سعيد صيام "ليست هناك عروض جديدة وإسرائيل تريد أن يفرج عن الأسير أولا وبعد ذلك تفكر في رد الجميل لكن الفصائل التي أسرت الجندي أكدت أن لها تجارب مريرة مع الاحتلال ولا تثق في هذه الوعود ولذلك أكدت لكل الوسطاء على ضرورة أن يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالتزامن أو بضمانات أكيدة من هذه الدول للافراج عن الأسرى.
ومضى صيام قائلا "إن هذا الموضوع أصبح قضية رأي عام، ولن يقبل أهالي الأسرى بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي مجاناً".
وحول وثيقة الأسرى، قال صيام "إن كافة الأطراف وقعت على الوثيقة بما فيها الرئاسة، وفوجئنا بعد حرب لبنان ببعض الأطراف تتبرأ وتتراجع عنها، لأن حماس وافقت عليها".
وحول الاقتتال الفلسطيني ـ الفلسطيني قال سعيد صيام " لا يوجد صراع أو حرب أهلية فى الساحة الفلسطينية، لكن لدينا قنبلة موقوتة متمثلة فى البطالة والتجويع.
وحول زيارته للقاهرة. قال هذه الزيارة ليست رسمية وأنها تأتي في إطار عودتي للأراضي الفلسطينية.
وحول منعه من العودة إلى فلسطين أو اغتياله من قبل إسرائيل قال "لن أتوقف كثيرا عند هذا لأنني سأعود إلى أرضي ووطني ولا يستطيع أحد أن يمنعني".
سورية وإيران
وحول زيارته الاخيرة لسورية وايران قال وزير الداخلية الفلسطيني : "وجدنا تجاوبا مرضيا من السوريين والإيرانيين، حيث أبدوا استعدادهم للدعم اللامحدود للحكومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، ومساندتهم للقضية الفلسطينية".
وكان شاؤول موفاز وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي طلب من المؤسسة العسكرية عدم السماح لصيام بالعودة الى قطاع غزة وهدد بإغتياله إذا عاد الى القطاع بزعم إنه أجرى إتصالات مع سوريا وإيران التى تتهمهما إسرائيل بمساعدة حركة حماس بأموال وعتاد عسكري.
وحول تضارب الاختصاصات الأمنية بين مؤسسة الرئاسة والحكومة. قال سعيد صيام "لا يوجد أي تضارب والاختصاصات واضحة والعلاقة بين الحكومة والرئيس في هذا الأمر علاقة تفاهم" وأضاف أن الرئيس أبو مازن أعلن أكثر من مرة وضع أمن الرئاسة تحت تصرفي وحدث هذا في بعض المحطات ولا يجب لأي أحد أن يتخوف من القوة التنفيذية أو قوات وزارة الداخلية لأننا نستخدمها فقط ضد الخارجين على القانون.

التعليقات