الصالحي في تعقيب على ما نشر بدنيا الوطن: لم يوقع احد من نواب او وزراء حماس على نداء من اجل فلسطين
رام الله-دنيا الوطن
اوضح النائب بسام الصالحي تعقيبا على ما نشرته دنيا الوطن ان هناك بعض الخلط فيما اورده الكاتب الجوهري على لسانه حيث لم يذكر الصالحي ان الدكتور ناصر الدين الشاعر او عمر عبد الرازق او الدكتور عزيز الدويك قد وافقوا على النداء من اجل فلسطين الذي يدعو الى تشكيل حكومة انتقالية ،وانما قال ان هناك تصريحات صدرت عن بعض الوزراء والنواب في حماس لا ترفض او تستبعد هذا الخيارفي حال فشل خيار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الموعودة من مثال الوزير عبد الرحمن زيدان والدكتور الشاعر ،والدكتور عمر عبد الرازق وغيرهم ،وان هناك تواصلا مع نواب حماس بهذا الشأن وفي مقدمتهم الدكتور عزيز الدويك ،نافيا ان يكون ايا منهم قد وقع على النداء من اجل فلسطين
اما فيما يخص مستقبل الضفة الغربية والقضية الفلسطينية فقد اوضح النائب الصالحي ان ما قاله هو ان اسرائيل اجهضت من الناحية الواقعية والمادية امكانية قيام الدولة الفلسطينية من خلال تكريس الاستيطان والجدار وتقطيع اوصال الضفة الغربية وعزل القدس ،فضلا عن الفصل الكامل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ،في الوقت الذي تشهد الساحة الفلسطينية تفككا وانقساما يحول في حال استمراره دون امكانية الحفاظ على حلم تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ، والمحافظة على قرارات الشرعية الدولية الداعمة لها ،بل يمكن على العكس ان يتكرس واقع الفصل بين الضفة والقطاع وبين اجزاء الضفة الغربية نفسها ،ويترك مستقبل الضفة الغربية مجهولا امام خيارات مختلفة تفرضها اسرائيل.
.وقال ان اية حلول قد تفرض على الشعب الفلسطيني بسبب ذلك لن تثني الفلسطيننين عن نضالهم من اجل حقهم في تقرير المصير وحقوقهم القومية ،وبالتالي فان خيار الحل مع الاردن ليس هو خيار الشعب الفلسطيني ،بل ان واقع انهيار حل الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع سيملي على حركة التحرر الفلسطينية التفكير في خيارات اخرى لتحقيق حق تقرير المصير ربما يكون في مركزها اعادة طرح حل الدولة الواحدة ثنائية القومية والنضال من اجله ، رغم ان ذلك اصعب بكثير من النضال من اجل اقامة الدولة في الضفة والقطاع،وان من المهم مخاطبة ااسرائيل والعالم بانه اذا لم يكن المستقبل دولتين لشعبين فان الفلسطينيين سيناضلون من اجل دولة واحدة ثنائية القومية لشعبين
اوضح النائب بسام الصالحي تعقيبا على ما نشرته دنيا الوطن ان هناك بعض الخلط فيما اورده الكاتب الجوهري على لسانه حيث لم يذكر الصالحي ان الدكتور ناصر الدين الشاعر او عمر عبد الرازق او الدكتور عزيز الدويك قد وافقوا على النداء من اجل فلسطين الذي يدعو الى تشكيل حكومة انتقالية ،وانما قال ان هناك تصريحات صدرت عن بعض الوزراء والنواب في حماس لا ترفض او تستبعد هذا الخيارفي حال فشل خيار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الموعودة من مثال الوزير عبد الرحمن زيدان والدكتور الشاعر ،والدكتور عمر عبد الرازق وغيرهم ،وان هناك تواصلا مع نواب حماس بهذا الشأن وفي مقدمتهم الدكتور عزيز الدويك ،نافيا ان يكون ايا منهم قد وقع على النداء من اجل فلسطين
اما فيما يخص مستقبل الضفة الغربية والقضية الفلسطينية فقد اوضح النائب الصالحي ان ما قاله هو ان اسرائيل اجهضت من الناحية الواقعية والمادية امكانية قيام الدولة الفلسطينية من خلال تكريس الاستيطان والجدار وتقطيع اوصال الضفة الغربية وعزل القدس ،فضلا عن الفصل الكامل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ،في الوقت الذي تشهد الساحة الفلسطينية تفككا وانقساما يحول في حال استمراره دون امكانية الحفاظ على حلم تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ، والمحافظة على قرارات الشرعية الدولية الداعمة لها ،بل يمكن على العكس ان يتكرس واقع الفصل بين الضفة والقطاع وبين اجزاء الضفة الغربية نفسها ،ويترك مستقبل الضفة الغربية مجهولا امام خيارات مختلفة تفرضها اسرائيل.
.وقال ان اية حلول قد تفرض على الشعب الفلسطيني بسبب ذلك لن تثني الفلسطيننين عن نضالهم من اجل حقهم في تقرير المصير وحقوقهم القومية ،وبالتالي فان خيار الحل مع الاردن ليس هو خيار الشعب الفلسطيني ،بل ان واقع انهيار حل الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع سيملي على حركة التحرر الفلسطينية التفكير في خيارات اخرى لتحقيق حق تقرير المصير ربما يكون في مركزها اعادة طرح حل الدولة الواحدة ثنائية القومية والنضال من اجله ، رغم ان ذلك اصعب بكثير من النضال من اجل اقامة الدولة في الضفة والقطاع،وان من المهم مخاطبة ااسرائيل والعالم بانه اذا لم يكن المستقبل دولتين لشعبين فان الفلسطينيين سيناضلون من اجل دولة واحدة ثنائية القومية لشعبين

التعليقات