بيان صادر عن عائلة شكشك:اليد التي يحلو لها استباحة الدم الفلسطيني يد مأجورة ومشبوهة
بسم الله الرحمن الرحيم
(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصوراً) صدق الله العظيم الإسراء (33)
بيان رقم (1) صادر عن عائلة شكشك
يا جماهير شعبنا البطل ( المرابط)................
في حين يرتكب العدو الغادر أبشع الجرائم بحق شعبنا في مدينة غزة والضفة ونتعرض لمجازر يومية من اجتياحات وقصف المنازل والكوادر من أبناء شعبنا ومما يحزننا في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك الذي فيه الرحمة والمغفرة والعتق من النار تأبى فئة ضالة غير مسئولة تشعل فتيل الحرب الأهلية في محاولة لشق وحده الشعب الفلسطيني .
امتدت يد هذه الفئة الضالة بالاعتداء على ابننا المناضل (( على عبد المجيد شكشك )) أبو محمد
الذي تشهد له الساحة الفلسطينية بأخلاقه العالية النبيلة وانتماءه الصادق لحركة فتح ويده الطاهرة المقاومة دوما ضد الاحتلال . حيث قام مسلحين خارجين عن الصف الوطني صباح يوم الخميس 12/10/2006 الموافق 19 رمضان بإطلاق النار على ابننا وهو ذاهب إلى عمله أمام منزله متناسيين حرمه الشهر الكريم ومتجاهلين ابسط قواعد الإسلام التي حرمت قتل النفس البريئة
يا جماهير شعبنا المرابط ..............
إن هذه الجرائم التي ترتكب ضد أبناء شعبنا بدون أي وجه حق ودون أي محاسبة لمرتكبي هذه الجرائم إنما تزيدهم رغبة في المزيد من الاعتداءات على أبناء شعبنا 0
إننا في عائلة شكشك نؤكد على التالي :
اليد التي يحلو لها استباحة الدم الفلسطيني يد مأجورة ومشبوهة وهى تشكل عبئا على 16/10/2006م
(1) الشعب الفلسطيني وتهدم طموحاته 0
(2) إننا لن نسامح في دماء ابننا ولن تمر فعلة المجرمين دون عقاب 0
(3) نناشد كل الشرفاء في هذا الوطن بنبذ هذه الأعمال المشبوهة التي تسيء لشعبنا ونضاله بشتى الطرق المتاحة 0
يا أهلنا وربعنا إننا في عائلة شكشك إذ نثمن الموقف الكريم لكافة الشرفاء من أبناء هذا الشعب الذين توافدوا إلى بيتنا متضامنين مؤازرين لنا في هذا المصاب الجلل إلا أننا نود التوضيح بأننا لن نفتح بيت العزاء حتى القصاص من الذين يحملون وزر ابننا ونجعل أولى خطواتنا ما تقتضيه الحكمة والحفاظ على المصلحة الوطنية وهى التوجه للأخ الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية لاتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بكشف المتورطين ومحاسبتهم لتطمئن قلوبنا بأن دم ابننا لم يذهب هدرًا آملين أن نجد في هذا الأمر رضا نفس ابننا البريئة ونفوسنا التي لا تحمل لهذا الوطن إلا كل حب وانتماء
عائلة شكشك في الوطن والشتات
(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصوراً) صدق الله العظيم الإسراء (33)
بيان رقم (1) صادر عن عائلة شكشك
يا جماهير شعبنا البطل ( المرابط)................
في حين يرتكب العدو الغادر أبشع الجرائم بحق شعبنا في مدينة غزة والضفة ونتعرض لمجازر يومية من اجتياحات وقصف المنازل والكوادر من أبناء شعبنا ومما يحزننا في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك الذي فيه الرحمة والمغفرة والعتق من النار تأبى فئة ضالة غير مسئولة تشعل فتيل الحرب الأهلية في محاولة لشق وحده الشعب الفلسطيني .
امتدت يد هذه الفئة الضالة بالاعتداء على ابننا المناضل (( على عبد المجيد شكشك )) أبو محمد
الذي تشهد له الساحة الفلسطينية بأخلاقه العالية النبيلة وانتماءه الصادق لحركة فتح ويده الطاهرة المقاومة دوما ضد الاحتلال . حيث قام مسلحين خارجين عن الصف الوطني صباح يوم الخميس 12/10/2006 الموافق 19 رمضان بإطلاق النار على ابننا وهو ذاهب إلى عمله أمام منزله متناسيين حرمه الشهر الكريم ومتجاهلين ابسط قواعد الإسلام التي حرمت قتل النفس البريئة
يا جماهير شعبنا المرابط ..............
إن هذه الجرائم التي ترتكب ضد أبناء شعبنا بدون أي وجه حق ودون أي محاسبة لمرتكبي هذه الجرائم إنما تزيدهم رغبة في المزيد من الاعتداءات على أبناء شعبنا 0
إننا في عائلة شكشك نؤكد على التالي :
اليد التي يحلو لها استباحة الدم الفلسطيني يد مأجورة ومشبوهة وهى تشكل عبئا على 16/10/2006م
(1) الشعب الفلسطيني وتهدم طموحاته 0
(2) إننا لن نسامح في دماء ابننا ولن تمر فعلة المجرمين دون عقاب 0
(3) نناشد كل الشرفاء في هذا الوطن بنبذ هذه الأعمال المشبوهة التي تسيء لشعبنا ونضاله بشتى الطرق المتاحة 0
يا أهلنا وربعنا إننا في عائلة شكشك إذ نثمن الموقف الكريم لكافة الشرفاء من أبناء هذا الشعب الذين توافدوا إلى بيتنا متضامنين مؤازرين لنا في هذا المصاب الجلل إلا أننا نود التوضيح بأننا لن نفتح بيت العزاء حتى القصاص من الذين يحملون وزر ابننا ونجعل أولى خطواتنا ما تقتضيه الحكمة والحفاظ على المصلحة الوطنية وهى التوجه للأخ الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية لاتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بكشف المتورطين ومحاسبتهم لتطمئن قلوبنا بأن دم ابننا لم يذهب هدرًا آملين أن نجد في هذا الأمر رضا نفس ابننا البريئة ونفوسنا التي لا تحمل لهذا الوطن إلا كل حب وانتماء
عائلة شكشك في الوطن والشتات

التعليقات