ثمانية مرشحين لمنصب رئيس الدولة في إسرائيل

غزة-دنيا الوطن

بدأت الحلبة السياسية الإسرائيلية تستعد لاحتمال أن يستقيل رئيس الدولة، موشيه قصاب، في حالة تقديم لائحة اتهام لمحاكمته بتهم الاعتداءات الجنسية على موظفاته واغتصاب بعضهن. وقد بلغ عدد المرشحين للتنافس على المنصب ثمانية.

وابرز المرشحين هو شيمعون بيريس، الذي سبق أن تنافس مع قصاب على هذا المنصب لكنه خسر.

ولكن المقربين منه يؤكدون انه لن يعيد التجربة مرة أخرى، خصوصا أن وسائل الإعلام تذكره بأنه بلغ من العمر 83 عاما وأن فترة الرئاسة مدتها سبع سنين، مما يعني انه سيكون في التسعين مع العمر مع نهاية الفترة. وهذا غير واقعي.

من هنا فإن صاحب أكبر الفرص هو روبي رفلين، رئيس الكنيست السابق وهو نائب عن حزب الليكود اليميني، معروف بمواقفه السياسية المتزمتة لكنه معروف أيضا بعلاقاته الودية مع جميع النواب من كل الأحزاب، بمن في ذلك النواب العرب. ومشكلته انه صديق شخصي للرئيس الحالي قصاب ويرفض الإدلاء بأي حديث في موضوع ترشيحه.

وأما المرشحون الباقون فهم: الحاخام يسرائيل لاو، وهو بعيد عن الصراعات الحزبية وكان الحاخام الرئيسي والأكبر لإسرائيل ويشغل اليوم منصب الحاخام الأكبر لمنطقة تل أبيب. وهو يرغب في المنصب ولكنه يخشى من التنافس أمام رجال سياسة.

يليه ديفيد ليفي، رجل السياسة اليهودي المغربي الأصل الذي شغل عدة مناصب وزارية في حكومات الليكود منها منصب وزير الخارجية، ومشكلته أنه غير مقبول لدى اليهود الإشكناز أي الغربيين وقوى اليسار.

وهناك مرشح شرقي آخر مقبول أكثر لدى تلك القوى، هو بنيامين بن اليعيزر، المعروف في قيادة حزب العمل لكنه صديق لرئيس الوزراء، أولمرت، ومشكلته أن هناك مرشحة أخرى من حزب العمل هي النائبة كوليت أفيتال، التي تعتبر أكثر المتحمسين لهذا المنصب وتوجهت أخيرا إلى شركة متخصصة في العلاقات الجماهيرية بهدف إقناع أعضاء الكنيست بتأييد انتخابها.

ويوجد مرشحان آخران من ذوي الاحتمالات الضعيفة هما: البروفسور أمنون روبنشتاين، وهو من قوى اليسار التي اتجهت إلى اليمين منذ الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة سنة 2000، وكان قد شغل عدة مناصب وزارية. ونتان شيرانسكي، مؤسس حزب اليهود الروس، ويعتبر من اليمين المتطرف. يذكر أن القانون لا يلزم قصاب بالاستقالة من منصبه عند توجيه لائحة اتهام. ولكن الضغط الشعبي ووقوف الصحافة الإسرائيلية ضده بالإجماع، دفعه، كما قال محاميه، إلى اتخاذ قرار بالاستقالة في حالة صدور لائحة اتهام. وقال المحامي: «نحن واثقون من أن المستشار القضائي للحكومة سيمتنع عن توجيه لائحة اتهام. ولكن إن حصل ووجهها فإن قصاب سيستقيل لكي يتفرغ للمحاكمة». وقد أثار هذا التصريح غضب عائلة قصاب، التي تطالبه بألا يستقيل حتى تنتهي المحاكمة.

التعليقات