الشرطة تتهم القيادات العربية بالتقصير وقائد لواء الشارون يزعم ان العرب منشغلون بالثأر
باقة الغربية-دنيا الوطن-ميرا قعدان
ذكرت صحيفة كل العرب انه شهدت مدينة الطيبة يوم الخميس اضرابا شاملا لجميع المؤسسات والبلدية والمدارس والمحلات التجارية، وذلك احتجاجا على حوادث القتل وسفك الدماء وفوضى السلاح في المدينة، وفي ظل تقاعس الشرطة في لجم وكبح مظاهر العنف التي باتت تهدد امن وسلامة السكان. ويأتي ذلك في اعقاب قرار المجلس البلدي واللجنة الشعبية التي اجتمعت بحضور العديد من الشخصيات القيادية في المدينة، والنائب محمد بركة والنائب ابراهيم صرصور ووفد عن شرطة لواء الشارون، واستنكر الجميع اعمال القتل وطالبوا الشرطة بتكثيف حملاتها ضد السلاح غير المرخص، والتعامل بجدية مع ما يحدث وحملوها كامل المسؤولية.
واضافت الصحيفة في تقريرها:الايام الاخيرة كانت بمثابة تدهور وانحراف امن المواطنين، حيث سجل مساء السبت الماضي حادث قتل عند المدخل الشمالي للمدينة، ووفق بيان الشرطة فان سيارة مسافرة اطلق منها الرصاص الامر الذي ادى الى اصابة فتى قاصر بجراح خطيرة وشاب آخر بجراح حرجة، ما هي الا دقائق حتى عادت السيارة الى مطعم في محطة الوقود، ودقائق قبل الافطار اطلقوا الرصاص صوب الشاب عرفات ادريس في العشرينات من عمره فاردوه قتيلا. هذا الواقع المرير دفع بالعشرات من شباب المدينة الى التوافد والاحتشاد في الشارع الرئيسي لتحصل مواجهات مع افراد الشرطة.
لم تمض 48 ساعة جريمة قتل ثانية تسجل. مساء يوم الاثنين الماضي: ملثمان دخلا سوبر ماركت واطلقا الرصاص مما ادى الى مقتل الشاب مراد حاج يحيى على الفور. الشرطة في لواء الشارون شكلت طاقم تحقيق خاصا، واصدرت البيانات في محاولة لامتصاص غضب الجماهير، حيث وصل السيل الزبى، والوضع لا يحتمل كما وصفه بعض الاهالي وهناك من ينتظر جريمة القتل المقبلة، يشار الى انه خلال عشرة اعوام سجل في الطيبة ما يقارب 65 جريمة قتل اغلبها لم تفك رموزها، وبقيت في طي النسيان.
في ظل الغضب الشعبي والنقاشات مع قيادات الشرطة وغياب سيادة وسلطة القانون في المدينة، تقرر تشكيل لجنة اصلاح قطرية من المدينة وتضم قيادات من الوسط العربي واعضاء كنيست من اجل نزع فتيل الاقتتال والتفاوض مع كاف الاطراف والعائلات من اجل عقد راية الصلح وابرام هدنة طويلة الامد. الشرطة من جهتها ووفق تحقيقاتها والاحصائيات التي بحوزتها، فان الاقتتال بين الحمائل في المدينة اسفر عن مقتل 30 شخصا.
جدير بالذكر ان شرطة لواء الشارون اعتقلت اكثر من 15 شخصا من الطيبة على خلفية المظاهرات والمواجهات التي شهدتها المدينة احتجاجا على اعمال القتل، هذا ومن المتوقع ان تنفذ الشرطة المزيد من الاعتقالات على نفس الخلفية. يشار الى ان الشرطة لا تستبعد امكانية اتساع عملية سفك الدماء ومحاولات القتل الى خارج مدينة الطيبة في حالة عدم التوصل الى صلح. وجاء في بيان موقع باسم البلدية واللجنة الشعبية":ان عظم الجريمة التي وقعت في بلدتنا لكبيرة، شابان لا علاقة لهما باي جريمة. بل حتى يعظم الامر قتلا في مكان عملهما. هذه الجريمة فتحت قلوبنا وذاكرتنا على شلال دم ما زال ينزف منذ سنين والذي نرجو الله ان يعيننا على ايقافه بأن يصلح الله ذات البين وان يجنبنا جميعا ازهاق الارواح". هذا وتقرر في اجتماع المجلس البلدي واللجنة الشعبية، اعتبار السكوت على هذه الاحداث هو قتل للطيبة وسكانها جميعا، واعتبار محاولة الاعتداء على رئيس البلدية مؤشرا سيئا ومحاولة لتضليل الجماهير عن القضية الاساسية، ومحاولة البعض اظهار غضب الجماهير بصورة غير لائقة وذلك بتكسير السيارات والاعتداء على الملك العام وبناية البلدية، امر لا يمكن أن يمر مر الكرام.وقال رئيس البلدية الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى:"تقرر تشكيل لجنة اصلاح موسعة، محلية وقطرية من النواب العرب ورئيس اللجنة القطرية واعضاء لجان الاصلاح من جميع المناطق ورؤساء سلطات محلية، تعمل على نزع فتيل الاقتتال بين الاخوة وابناء الدين والوطن الواحد. ان خروج الناس الى الشارع مستنكرين هذه الجرائم لهو مؤشر كبير يدل على ان المواطن الطيباوي يأبى ان يستسلم لواقع يحاول البعض أن يفرضه عليه. من اليوم الاول لاستلامنا البلدية وضعنا في المجلس البلدي نصب اعيننا العمل على انهاء جميع الصراعات في هذه البلدة، اقيمت لجنة اصلاح استطاعت ان توقع هدنة بين الاطراف، لذلك نأسف لمحاولة بعض المارقين الاعتداء على ممثلي الجمهور الطيباوي".واضاف الشيخ عبد الحكيم:" أن محاولة الشرطة التهرب من المسؤلية والقاء المسؤولية على المواطنين في الطيبة، هو الجريمة بعينها وهي أكبر وأعظم مما نحن فيه من الحدث، بل يشير الى مستقبل اسود ان لم يتدارك الامر.الشرطة هي الوحيدة التي من واجبها الحفاظ على امن المواطن وهي لا تصنع معروفا لاحد بل ونحملها كامل المسؤولية عما يحدث في مدينتنا من انواع الجريمة المختلفة ولتعلم الشرطة ان الطيبة هي بلدة في دولة اسرائيل ولها الحق كغيرها ان تعيش في الامن والامان. وعلى الشرطة العمل على جمع السلاح المنتشر بين الايادي والذي يشكل اداة للجريمة والقتل".
وقال الضابط منشيه ارفيف، قائد شرطة لواء الشارون في حديث لـ "كل العرب":" نفذنا العديد من الاعتقالات على خلفية جرائم القتل في الطيبة وكفرقاسم، وتم اقامة طواقم تحقيق خاصة لها تجربة عريقة في هذا المجال وللسرية لا يمكن الكشف عن سير التحقيق. اقولها وبصراحة للشرطة لا توجد الامكانية لوقف سفك الدماء على خلفية النزاعات العائلية والانتقام، لكن نسعى جاهدين للجم العنف، بدون تدخل القيادات العربية والنواب العرب من اجل عقد صلحة بين الاطراف المتنازعة فان اعمال القتل ستستمر، الحل الوحيد هو جلوس الاطراف للمفاوضات وابرام الصلح. انا عندما كنت قائد شرطة الطيبة في العام 1997 نجحت في ابرام الصلح بين العائلتين".
واضاف الضابط ارفيف:"اقول لكل من يوجة اصابع الاتهام للشرطة ويصفها بالمتقاعسة، ماذ فعلتم انتم، ماذا كان دور القيادات المحلية واين النواب العرب؟ انصحهم بعدم المزاودة والسعي الجاد لعقد الصلح وبدورنا على استعداد للتعاون في هذا الامر. سفك الدماء في الطيبة لن ينتهي الا بالصلح، كون خلفية النزاع عائلية وليست جنائية، كل عملية قتل تؤجج الاوضاع وتدفع بالاطراف للانتقام، هذه هي عقلية المجتمع العربي والشرطة لا يمكنها تغيير ذلك. للاسف الشديد هناك اتساع لحيازة الاسلحة غير المرخصة في البلدات العربية، خصوصا وان هناك سهولة في شراء الاسلحة، ان كان من المناطق الفلسطينية او جنود من الجيش الاسرائيلي ممن يبيعون اسحلتهم".
واوضح الضابط ارفيف:"لا يمكنني الالتزام بمنع عملية القتل المقبلة على خلفية الانتقام، الشرطة تتواجد في الطيبة بقوات كبيرة وتنشط في المجال الاستخباري، لكنني اقول يجب عدم دمغ مدينة الطيبة باسرها وتصويرها على انها بلدة تعج بالاجرام، اذا ما تم استثناء الصراع الدموي بين العائلتين، الطيبة من ناحية اعمال العنف لا تختلف عن باقي البلدات".
ذكرت صحيفة كل العرب انه شهدت مدينة الطيبة يوم الخميس اضرابا شاملا لجميع المؤسسات والبلدية والمدارس والمحلات التجارية، وذلك احتجاجا على حوادث القتل وسفك الدماء وفوضى السلاح في المدينة، وفي ظل تقاعس الشرطة في لجم وكبح مظاهر العنف التي باتت تهدد امن وسلامة السكان. ويأتي ذلك في اعقاب قرار المجلس البلدي واللجنة الشعبية التي اجتمعت بحضور العديد من الشخصيات القيادية في المدينة، والنائب محمد بركة والنائب ابراهيم صرصور ووفد عن شرطة لواء الشارون، واستنكر الجميع اعمال القتل وطالبوا الشرطة بتكثيف حملاتها ضد السلاح غير المرخص، والتعامل بجدية مع ما يحدث وحملوها كامل المسؤولية.
واضافت الصحيفة في تقريرها:الايام الاخيرة كانت بمثابة تدهور وانحراف امن المواطنين، حيث سجل مساء السبت الماضي حادث قتل عند المدخل الشمالي للمدينة، ووفق بيان الشرطة فان سيارة مسافرة اطلق منها الرصاص الامر الذي ادى الى اصابة فتى قاصر بجراح خطيرة وشاب آخر بجراح حرجة، ما هي الا دقائق حتى عادت السيارة الى مطعم في محطة الوقود، ودقائق قبل الافطار اطلقوا الرصاص صوب الشاب عرفات ادريس في العشرينات من عمره فاردوه قتيلا. هذا الواقع المرير دفع بالعشرات من شباب المدينة الى التوافد والاحتشاد في الشارع الرئيسي لتحصل مواجهات مع افراد الشرطة.
لم تمض 48 ساعة جريمة قتل ثانية تسجل. مساء يوم الاثنين الماضي: ملثمان دخلا سوبر ماركت واطلقا الرصاص مما ادى الى مقتل الشاب مراد حاج يحيى على الفور. الشرطة في لواء الشارون شكلت طاقم تحقيق خاصا، واصدرت البيانات في محاولة لامتصاص غضب الجماهير، حيث وصل السيل الزبى، والوضع لا يحتمل كما وصفه بعض الاهالي وهناك من ينتظر جريمة القتل المقبلة، يشار الى انه خلال عشرة اعوام سجل في الطيبة ما يقارب 65 جريمة قتل اغلبها لم تفك رموزها، وبقيت في طي النسيان.
في ظل الغضب الشعبي والنقاشات مع قيادات الشرطة وغياب سيادة وسلطة القانون في المدينة، تقرر تشكيل لجنة اصلاح قطرية من المدينة وتضم قيادات من الوسط العربي واعضاء كنيست من اجل نزع فتيل الاقتتال والتفاوض مع كاف الاطراف والعائلات من اجل عقد راية الصلح وابرام هدنة طويلة الامد. الشرطة من جهتها ووفق تحقيقاتها والاحصائيات التي بحوزتها، فان الاقتتال بين الحمائل في المدينة اسفر عن مقتل 30 شخصا.
جدير بالذكر ان شرطة لواء الشارون اعتقلت اكثر من 15 شخصا من الطيبة على خلفية المظاهرات والمواجهات التي شهدتها المدينة احتجاجا على اعمال القتل، هذا ومن المتوقع ان تنفذ الشرطة المزيد من الاعتقالات على نفس الخلفية. يشار الى ان الشرطة لا تستبعد امكانية اتساع عملية سفك الدماء ومحاولات القتل الى خارج مدينة الطيبة في حالة عدم التوصل الى صلح. وجاء في بيان موقع باسم البلدية واللجنة الشعبية":ان عظم الجريمة التي وقعت في بلدتنا لكبيرة، شابان لا علاقة لهما باي جريمة. بل حتى يعظم الامر قتلا في مكان عملهما. هذه الجريمة فتحت قلوبنا وذاكرتنا على شلال دم ما زال ينزف منذ سنين والذي نرجو الله ان يعيننا على ايقافه بأن يصلح الله ذات البين وان يجنبنا جميعا ازهاق الارواح". هذا وتقرر في اجتماع المجلس البلدي واللجنة الشعبية، اعتبار السكوت على هذه الاحداث هو قتل للطيبة وسكانها جميعا، واعتبار محاولة الاعتداء على رئيس البلدية مؤشرا سيئا ومحاولة لتضليل الجماهير عن القضية الاساسية، ومحاولة البعض اظهار غضب الجماهير بصورة غير لائقة وذلك بتكسير السيارات والاعتداء على الملك العام وبناية البلدية، امر لا يمكن أن يمر مر الكرام.وقال رئيس البلدية الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى:"تقرر تشكيل لجنة اصلاح موسعة، محلية وقطرية من النواب العرب ورئيس اللجنة القطرية واعضاء لجان الاصلاح من جميع المناطق ورؤساء سلطات محلية، تعمل على نزع فتيل الاقتتال بين الاخوة وابناء الدين والوطن الواحد. ان خروج الناس الى الشارع مستنكرين هذه الجرائم لهو مؤشر كبير يدل على ان المواطن الطيباوي يأبى ان يستسلم لواقع يحاول البعض أن يفرضه عليه. من اليوم الاول لاستلامنا البلدية وضعنا في المجلس البلدي نصب اعيننا العمل على انهاء جميع الصراعات في هذه البلدة، اقيمت لجنة اصلاح استطاعت ان توقع هدنة بين الاطراف، لذلك نأسف لمحاولة بعض المارقين الاعتداء على ممثلي الجمهور الطيباوي".واضاف الشيخ عبد الحكيم:" أن محاولة الشرطة التهرب من المسؤلية والقاء المسؤولية على المواطنين في الطيبة، هو الجريمة بعينها وهي أكبر وأعظم مما نحن فيه من الحدث، بل يشير الى مستقبل اسود ان لم يتدارك الامر.الشرطة هي الوحيدة التي من واجبها الحفاظ على امن المواطن وهي لا تصنع معروفا لاحد بل ونحملها كامل المسؤولية عما يحدث في مدينتنا من انواع الجريمة المختلفة ولتعلم الشرطة ان الطيبة هي بلدة في دولة اسرائيل ولها الحق كغيرها ان تعيش في الامن والامان. وعلى الشرطة العمل على جمع السلاح المنتشر بين الايادي والذي يشكل اداة للجريمة والقتل".
وقال الضابط منشيه ارفيف، قائد شرطة لواء الشارون في حديث لـ "كل العرب":" نفذنا العديد من الاعتقالات على خلفية جرائم القتل في الطيبة وكفرقاسم، وتم اقامة طواقم تحقيق خاصة لها تجربة عريقة في هذا المجال وللسرية لا يمكن الكشف عن سير التحقيق. اقولها وبصراحة للشرطة لا توجد الامكانية لوقف سفك الدماء على خلفية النزاعات العائلية والانتقام، لكن نسعى جاهدين للجم العنف، بدون تدخل القيادات العربية والنواب العرب من اجل عقد صلحة بين الاطراف المتنازعة فان اعمال القتل ستستمر، الحل الوحيد هو جلوس الاطراف للمفاوضات وابرام الصلح. انا عندما كنت قائد شرطة الطيبة في العام 1997 نجحت في ابرام الصلح بين العائلتين".
واضاف الضابط ارفيف:"اقول لكل من يوجة اصابع الاتهام للشرطة ويصفها بالمتقاعسة، ماذ فعلتم انتم، ماذا كان دور القيادات المحلية واين النواب العرب؟ انصحهم بعدم المزاودة والسعي الجاد لعقد الصلح وبدورنا على استعداد للتعاون في هذا الامر. سفك الدماء في الطيبة لن ينتهي الا بالصلح، كون خلفية النزاع عائلية وليست جنائية، كل عملية قتل تؤجج الاوضاع وتدفع بالاطراف للانتقام، هذه هي عقلية المجتمع العربي والشرطة لا يمكنها تغيير ذلك. للاسف الشديد هناك اتساع لحيازة الاسلحة غير المرخصة في البلدات العربية، خصوصا وان هناك سهولة في شراء الاسلحة، ان كان من المناطق الفلسطينية او جنود من الجيش الاسرائيلي ممن يبيعون اسحلتهم".
واوضح الضابط ارفيف:"لا يمكنني الالتزام بمنع عملية القتل المقبلة على خلفية الانتقام، الشرطة تتواجد في الطيبة بقوات كبيرة وتنشط في المجال الاستخباري، لكنني اقول يجب عدم دمغ مدينة الطيبة باسرها وتصويرها على انها بلدة تعج بالاجرام، اذا ما تم استثناء الصراع الدموي بين العائلتين، الطيبة من ناحية اعمال العنف لا تختلف عن باقي البلدات".

التعليقات