الرئيس عباس سيلقي هذا الأسبوع خطابا هاما يعلن فيه عن خطوات عملية لحل الأزمة السياسية
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر فلسطينية اليوم ان الرئيس محمود عباس سيلقي هذا الأسبوع خطابا هاما يعلن فيه عن خطوات عملية لحل الأزمة السياسية في الاراضي الفلسطينية.
وحسب ذات المصادر التي صرحت لصحيفة عكاظ السعودية فان الرئيس عباس سيتخذ عدة خطوات على الصعيد الداخلي ولا سيما حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة بالاتفاق مع حركة حماس تتولى الإعداد لإجراء انتخابات تشريعية حتى منتصف العام القادم..
وكشفت المصادر الفلسطينية عن توجه لدى حركة حماس للاعتراف بالمبادرة العربية للسلام وبشرط تحديد جدول زمني للتنفيذ واعادة كل شبر من الأراضي التي احتلت في العام 1967 .
مصادر في حركة "فتح" أكدت أن ثمة خطوات عملية على الأرض، سيعلنها عباس في خطاب له، هذا الأسبوع، وتأتي تتويجاً للجهود الدبلوماسية العربية والدولية، خاصة تلك الأخيرة بين دمشق والحكومة الفلسطينية,
واكدت ذات المصادر أن قرار حركة حماس بات في دمشق، حيث أن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، كان حاضراً في جميع الاجتماعات القطرية مع حركة حماس، ولم يتم الترتيب لأي اجتماع مغلق.
واعلن د. نبيل عمرو مستشار الرئيس محمود عباس ان الرئيس سوف يتخذ قراراً حاسماً خلال الايام القليلة القادمة لحل الازمة الراهنة.
واوضح عمرو خلال ندوة سياسية في مقر محافظة اريحا أن قرار الرئيس المرتقب سيعتمد على عدة خيارات وهي الدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة, أو تشكيل حكومة طوارئ, أو تشكيل حكومة تعتمد على الكفاءات المهنية والفنية, وليست لها علاقة بالامور السياسية.
وأشار عمرو الى أن قرار الرئيس عباس سيأتي في اعقاب اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح والذي سيناقش سبل الخروج من الازمة الحالية مع الحصول على ضمانات لوقف الحصار على الشعب الفلسطيني.
وتطرق الى الوضع الداخلي في فتح قائلا ان سبب فوز حماس هو التخبط والفوضى ووجود ازمة قيادية في فتح وليس في القاعدة الفتحاوية التي "هي بخير".
قالت مصادر فلسطينية اليوم ان الرئيس محمود عباس سيلقي هذا الأسبوع خطابا هاما يعلن فيه عن خطوات عملية لحل الأزمة السياسية في الاراضي الفلسطينية.
وحسب ذات المصادر التي صرحت لصحيفة عكاظ السعودية فان الرئيس عباس سيتخذ عدة خطوات على الصعيد الداخلي ولا سيما حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة بالاتفاق مع حركة حماس تتولى الإعداد لإجراء انتخابات تشريعية حتى منتصف العام القادم..
وكشفت المصادر الفلسطينية عن توجه لدى حركة حماس للاعتراف بالمبادرة العربية للسلام وبشرط تحديد جدول زمني للتنفيذ واعادة كل شبر من الأراضي التي احتلت في العام 1967 .
مصادر في حركة "فتح" أكدت أن ثمة خطوات عملية على الأرض، سيعلنها عباس في خطاب له، هذا الأسبوع، وتأتي تتويجاً للجهود الدبلوماسية العربية والدولية، خاصة تلك الأخيرة بين دمشق والحكومة الفلسطينية,
واكدت ذات المصادر أن قرار حركة حماس بات في دمشق، حيث أن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، كان حاضراً في جميع الاجتماعات القطرية مع حركة حماس، ولم يتم الترتيب لأي اجتماع مغلق.
واعلن د. نبيل عمرو مستشار الرئيس محمود عباس ان الرئيس سوف يتخذ قراراً حاسماً خلال الايام القليلة القادمة لحل الازمة الراهنة.
واوضح عمرو خلال ندوة سياسية في مقر محافظة اريحا أن قرار الرئيس المرتقب سيعتمد على عدة خيارات وهي الدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة, أو تشكيل حكومة طوارئ, أو تشكيل حكومة تعتمد على الكفاءات المهنية والفنية, وليست لها علاقة بالامور السياسية.
وأشار عمرو الى أن قرار الرئيس عباس سيأتي في اعقاب اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح والذي سيناقش سبل الخروج من الازمة الحالية مع الحصول على ضمانات لوقف الحصار على الشعب الفلسطيني.
وتطرق الى الوضع الداخلي في فتح قائلا ان سبب فوز حماس هو التخبط والفوضى ووجود ازمة قيادية في فتح وليس في القاعدة الفتحاوية التي "هي بخير".

التعليقات