أزمة مكتومة حالت دون عقد قمة مصرية - سورية
غزة-دنيا الوطن
في ما أحجمت مصادر سياسية مصرية عن التعليق على أنباء أفادت بأن "أزمة مكتومة" بين القاهرة ودمشق، حالت دون إتمام زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي إلى القاهرة لعقد اجتماع قمة مع نظيره المصري حسني مبارك، فقد وصف دبلوماسي سوري هذه الأنباء بأنها مجرد "تكهنات لا أساس لها"، على حد تعبيره .
غير أن مصادر سياسية مصرية تحدثت معها (إيلاف) أكدت أن قمة مبارك ـ الأسد، كانت مقررة بالفعل، لكن ارتباطات الرئيس السوري بسلسلة لقاءات مع مسؤولين دوليين وغربيين، في إطار النشاط الدبلوماسي المحموم الذي تشهده دمشق حالياً، الأمر الذي حال دون إجراء هذه القمة، وأكدت ذات المصادر أن الاتصالات المصرية ـ السورية مستمرة بشكل منتظم، على كافة المستويات وأرفعها . ومضت المصادر السياسية مشيرة إلى أن تلك القمة قد استعيض عنها بزيارة السيد عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية إلى دمشق، والرسالة التي حملها من مبارك إلى نظيره السوري، تضمنت مجمل الأفكار التي كان مبارك يعتزم طرحها على بشار الأسد، واكتفت المصادر بالقول إنها تتعلق بمجمل التطورات على الساحة الإقليمية.
قصة الأزمة
ويرى مراقبون أن هناك بالفعل "أزمة مكتومة" قد نشبت مؤخراً على خلفية الحرب اللبنانية الاخيرة، وقال مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة، إن الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد، قد خلصا بعد سلسلة اتصالات إلى اتفاق يقوم على فتح صفحة جديدة من التنسيق المشترك بين البلدين، لتجاوز آثار الأزمة المكتومة في العلاقات بينهما. ومضى ذات المصدر مشيراً إلى أن بشار الأسد حمّل عمر سليمان رسالة شفهية لمبارك، تلخص تصوراً لما أسماه المصدر وضع إطار لحلول عربية للأزمات في العراق وفلسطين ولبنان، لافتاً إلى أن هذه الحلول تراعي خصوصية هذه البلدان، وفي مثل هذه الحالة سيوفر الدعم العربي الضمانات المطلوبة من أجل وضع آليات لوضع تلك الاقتراحات موضع التنفيذ على الأرض.
غير أن المصدر ذاته أكد أن نجاح المسعى السوري يتطلب بداية تجاوز الأزمة المكتومة في العلاقات السورية المصرية السعودية، والتعاطي مع أسبابها الحقيقية بشفافية ودون التفاف على تلك الأسباب. وكان الرئيس المصري قد أكد في تصريحات له أنه يجب ألا يقف أي شئ عائقا أمام تطور العلاقات بين البلدين، مبدياً معارضته الشديدة لممارسة أية ضغوط أو فرض أي عقوبات على سورية .
في الجانب الآخر من ذلك المشهد الإقليمي بالغ التعقيد، وحسب تقارير صحافية عبرية فقد ظل عدد من الساسة الإسرائيليين خلال الشهور الماضية يعتقدون أن هناك فرصة حقيقية للانسحاب من الجولان مقابل معاهدة سلام مع سورية وكان الداعم لهذا الاتجاه استنادهم إلى ما جاء بتقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قالت فيه إنها رصدت تطورا ايجابيا في مواقف الرئيس السوري بشار الأسد إزاء السلام مع إسرائيل، غير أن تقريراً آخر أعدته الاستخبارات العسكرية (أمان) عاد وأشار إلى أن سورية تستعد لتحرير الجولان عسكريا
سليمان ومشعل
من جانبه أعلن وقال المركز الفلسطيني للإعلام ـ التابع لحركة حماس ـ إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، بحث مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان خلال زيارة قصيرة قام بها الأخير إلى دمشق مستجدات الأوضاع في الساحة الفلسطينية . وأشار المركز الإعلامي لحماس إلى أن مباحثات عمر سليمان ومشعل "تركزت على أهمية الإسراع في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة والعمل على تقريب وجهات النظر بين حركتي حماس وفتح اضافة الى العمل على احتواء التوتر الميداني بين الجانبين وتجنب أي تصعيد"، وفق ما أشار إليه المركز.
واختتم بيان المركز الإعلامي الفلسطيني مشيرا إلى أن المباحثات بين المسؤول الأمني المصري ورئيس حركة (حماس)، قد تطرقت أيضاً لموضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، وآليات التعامل مع هذه المسألة بما يكفل التوصل إلى اتفاق يتضمن إفراجا متبادلا بين الجندي الإسرائيلي والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية .
في ما أحجمت مصادر سياسية مصرية عن التعليق على أنباء أفادت بأن "أزمة مكتومة" بين القاهرة ودمشق، حالت دون إتمام زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي إلى القاهرة لعقد اجتماع قمة مع نظيره المصري حسني مبارك، فقد وصف دبلوماسي سوري هذه الأنباء بأنها مجرد "تكهنات لا أساس لها"، على حد تعبيره .
غير أن مصادر سياسية مصرية تحدثت معها (إيلاف) أكدت أن قمة مبارك ـ الأسد، كانت مقررة بالفعل، لكن ارتباطات الرئيس السوري بسلسلة لقاءات مع مسؤولين دوليين وغربيين، في إطار النشاط الدبلوماسي المحموم الذي تشهده دمشق حالياً، الأمر الذي حال دون إجراء هذه القمة، وأكدت ذات المصادر أن الاتصالات المصرية ـ السورية مستمرة بشكل منتظم، على كافة المستويات وأرفعها . ومضت المصادر السياسية مشيرة إلى أن تلك القمة قد استعيض عنها بزيارة السيد عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية إلى دمشق، والرسالة التي حملها من مبارك إلى نظيره السوري، تضمنت مجمل الأفكار التي كان مبارك يعتزم طرحها على بشار الأسد، واكتفت المصادر بالقول إنها تتعلق بمجمل التطورات على الساحة الإقليمية.
قصة الأزمة
ويرى مراقبون أن هناك بالفعل "أزمة مكتومة" قد نشبت مؤخراً على خلفية الحرب اللبنانية الاخيرة، وقال مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة، إن الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد، قد خلصا بعد سلسلة اتصالات إلى اتفاق يقوم على فتح صفحة جديدة من التنسيق المشترك بين البلدين، لتجاوز آثار الأزمة المكتومة في العلاقات بينهما. ومضى ذات المصدر مشيراً إلى أن بشار الأسد حمّل عمر سليمان رسالة شفهية لمبارك، تلخص تصوراً لما أسماه المصدر وضع إطار لحلول عربية للأزمات في العراق وفلسطين ولبنان، لافتاً إلى أن هذه الحلول تراعي خصوصية هذه البلدان، وفي مثل هذه الحالة سيوفر الدعم العربي الضمانات المطلوبة من أجل وضع آليات لوضع تلك الاقتراحات موضع التنفيذ على الأرض.
غير أن المصدر ذاته أكد أن نجاح المسعى السوري يتطلب بداية تجاوز الأزمة المكتومة في العلاقات السورية المصرية السعودية، والتعاطي مع أسبابها الحقيقية بشفافية ودون التفاف على تلك الأسباب. وكان الرئيس المصري قد أكد في تصريحات له أنه يجب ألا يقف أي شئ عائقا أمام تطور العلاقات بين البلدين، مبدياً معارضته الشديدة لممارسة أية ضغوط أو فرض أي عقوبات على سورية .
في الجانب الآخر من ذلك المشهد الإقليمي بالغ التعقيد، وحسب تقارير صحافية عبرية فقد ظل عدد من الساسة الإسرائيليين خلال الشهور الماضية يعتقدون أن هناك فرصة حقيقية للانسحاب من الجولان مقابل معاهدة سلام مع سورية وكان الداعم لهذا الاتجاه استنادهم إلى ما جاء بتقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قالت فيه إنها رصدت تطورا ايجابيا في مواقف الرئيس السوري بشار الأسد إزاء السلام مع إسرائيل، غير أن تقريراً آخر أعدته الاستخبارات العسكرية (أمان) عاد وأشار إلى أن سورية تستعد لتحرير الجولان عسكريا
سليمان ومشعل
من جانبه أعلن وقال المركز الفلسطيني للإعلام ـ التابع لحركة حماس ـ إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، بحث مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان خلال زيارة قصيرة قام بها الأخير إلى دمشق مستجدات الأوضاع في الساحة الفلسطينية . وأشار المركز الإعلامي لحماس إلى أن مباحثات عمر سليمان ومشعل "تركزت على أهمية الإسراع في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة والعمل على تقريب وجهات النظر بين حركتي حماس وفتح اضافة الى العمل على احتواء التوتر الميداني بين الجانبين وتجنب أي تصعيد"، وفق ما أشار إليه المركز.
واختتم بيان المركز الإعلامي الفلسطيني مشيرا إلى أن المباحثات بين المسؤول الأمني المصري ورئيس حركة (حماس)، قد تطرقت أيضاً لموضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت، وآليات التعامل مع هذه المسألة بما يكفل التوصل إلى اتفاق يتضمن إفراجا متبادلا بين الجندي الإسرائيلي والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية .

التعليقات