طالبان إفريقية:اتهامات لصوماليي كندا بتزويد المحاكم الاسلامية بالرجال والمال
غزة-دنيا الوطن
تحدثت تقارير صحفية كندية عن أن عددا غير معلوم من الكنديين من أصل صومالي انتقلوا مؤخرا الى الصومال للقتال في صفوف قوات اتحاد المحاكم الاسلامية في ذلك البلد،وقالت صحيفة "ناشيونال بوست" في تقرير نشرته السبت 14-10-2006 أن مصادر وصفتها بـ"البارزة والمطلعة" في صفوف الجالية الصومالية كشفت لها أن عددا من الكنديين الصوماليين من أعمار شابة التحقوا بما يسمى بمجموعة "الشباب" وهي ميليشيا اسلامية مقاتلة تعتبر أحد الاجنحة العسكرية لاتحاد المحاكم الاسلامية ويصل تعداد أعضائها إلى 400 شخص ويتزعمها عدن هاشي فرح عايرو المعروف بصلاته بتنظيم القاعدة والذي ينسب اليه مسؤولية قتل عدد من موظفي الاغاثة والصحفيين في الصومال، حسب وصف الصحيفة.
وأضافت "الناشيونال بوست" أن مجموعة عايرو الذي برز اسمه مؤخرا بعد سيطرة قواته على مدينة كيسمايو الساحلية الاستراتيجية وظهرت صورته مؤخرا في بعض وسائل الاعلام وهو برفقة فريق من الحراس والمساعدين العرب ومن دول آسيا الوسطى تضم عددا من الشباب صغار السن ممن يحملون الجنسية الكندية، محذرة من أن "ميليشيا المجاهدين هذه تفتقد وجود قادة سياسيين يمارسون قدرا من التحكم والسيطرة على أفرادها، ما يجعلهم غير خاضعين لاي قدر من الانضباط" وفقا لما نقلته الصحيفة عن مصدرها الذي امتنعت عن ذكر اسمه.
"طالبان إفريقية"
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته تحت عنوان "كنديون صوماليون ينضمون الى طالبان الافريقية" أن مشاركة كنديين في الحرب الدائرة في الصومال قد "قرعت أجراس الخطر لدى المسؤولين في أوتاوا الذين يتخوفون من أن انضمام هؤلاء الى "الجهاد المسلح" في منطقة تتجه لتصبح القبلة الرئيسة التالية للجهاديين الاسلاميين المتشددين يمكن أن يؤدي لتفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة وانخراط هؤلاء في أنشطة ارهابية، أو عودتهم الى كندا بعد انتهاء مهمتهم في الصومال لنشر فكرهم المتطرف وتجنيد أعضاء جدد في صفوفهم"، مذكرة في هذا السياق بما حدث بعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان وما ترتب عليه من "تحول المتطوعين الاجانب ممن شاركوا في الحرب هناك لتشكيل طلائع الجيل الاول من تنظيم القاعدة، والعمل على تأسيس خلايا ارهابية في البلدان الغربية"، حسب ما جاء في الصحيفة التي تعد ذات توجهات يمينية وعرفت بنشرها تقارير مثيرة للجدل حول الشؤون المتعلقة بالجاليات المسلمة في كندا.
يذكر أن عدد الصوماليين الذين يعيشون في كندا يصل الى 100 الف شخص وفقا لبعض المصادر، ويعيش ثلاثة أرباع هذا الرقم في مقاطعة اونتاريو لا سيّما في مدينتي تورونتو وأوتاوا، حيث تزايدت اعداد المهاجرين الصوماليون الى كندا بشكل كبير اثر اندلاع الحرب الاهلية في الصومال مطلع التسعينات.
رجال أعمال مقاتلون
ونقلت صحيفة "الناشيونال بوست" عن حسن شير شيخ المسؤول المركز الافريقي للدفاع عن حقوق الانسان التابع لجامعة يورك في مدينة تورونتو قوله "ان هناك عددا لا يستهان به من الصوماليين الذين يحملون جنسيات دول غربية من ضمنها كندا يقاتلون في صفوف اتحاد المحاكم الاسلامية، ما يتطلب العمل لجمع معلومات اكثر تفصيلا حول هذا الامر".
وأضافت الصحيفة أن مصادر في العاصمة الصومالية مقديشو أخبرتها ان هناك عددا من الصوماليين ممن يحملون الجنسية الكندية والامريكية وينشطون في صفوف قوات المحاكم الاسلامية هم من رجال الاعمال وميسورو الحال.
يشار الى السلطات الكندية كانت اعتقلت كنديين اثنين من اصل صومالي بتهمة الانتساب لتنظيم القاعدة في أغسطس/آب عام 2005 لدى عبورهما الحدود الكندية الامريكية حيث قالت انها وجدت بحوزتهما كمية من الاسلحة والمتفجرات، وقال المسؤولون الكنديون أن هذين الشخصين وهما محمد درعي وياسين عابدي محمد تبين فيما بعد انهما اعضاء في المجموعة المكونة من 18 عشر شخصا والتي القي البعض عليها في يونيو/حزيران الماضي بتهمة الاعداد لتنفيذ سلسلة من التفجيرات ضد اهداف حيوية في كندا.
تحدثت تقارير صحفية كندية عن أن عددا غير معلوم من الكنديين من أصل صومالي انتقلوا مؤخرا الى الصومال للقتال في صفوف قوات اتحاد المحاكم الاسلامية في ذلك البلد،وقالت صحيفة "ناشيونال بوست" في تقرير نشرته السبت 14-10-2006 أن مصادر وصفتها بـ"البارزة والمطلعة" في صفوف الجالية الصومالية كشفت لها أن عددا من الكنديين الصوماليين من أعمار شابة التحقوا بما يسمى بمجموعة "الشباب" وهي ميليشيا اسلامية مقاتلة تعتبر أحد الاجنحة العسكرية لاتحاد المحاكم الاسلامية ويصل تعداد أعضائها إلى 400 شخص ويتزعمها عدن هاشي فرح عايرو المعروف بصلاته بتنظيم القاعدة والذي ينسب اليه مسؤولية قتل عدد من موظفي الاغاثة والصحفيين في الصومال، حسب وصف الصحيفة.
وأضافت "الناشيونال بوست" أن مجموعة عايرو الذي برز اسمه مؤخرا بعد سيطرة قواته على مدينة كيسمايو الساحلية الاستراتيجية وظهرت صورته مؤخرا في بعض وسائل الاعلام وهو برفقة فريق من الحراس والمساعدين العرب ومن دول آسيا الوسطى تضم عددا من الشباب صغار السن ممن يحملون الجنسية الكندية، محذرة من أن "ميليشيا المجاهدين هذه تفتقد وجود قادة سياسيين يمارسون قدرا من التحكم والسيطرة على أفرادها، ما يجعلهم غير خاضعين لاي قدر من الانضباط" وفقا لما نقلته الصحيفة عن مصدرها الذي امتنعت عن ذكر اسمه.
"طالبان إفريقية"
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته تحت عنوان "كنديون صوماليون ينضمون الى طالبان الافريقية" أن مشاركة كنديين في الحرب الدائرة في الصومال قد "قرعت أجراس الخطر لدى المسؤولين في أوتاوا الذين يتخوفون من أن انضمام هؤلاء الى "الجهاد المسلح" في منطقة تتجه لتصبح القبلة الرئيسة التالية للجهاديين الاسلاميين المتشددين يمكن أن يؤدي لتفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة وانخراط هؤلاء في أنشطة ارهابية، أو عودتهم الى كندا بعد انتهاء مهمتهم في الصومال لنشر فكرهم المتطرف وتجنيد أعضاء جدد في صفوفهم"، مذكرة في هذا السياق بما حدث بعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان وما ترتب عليه من "تحول المتطوعين الاجانب ممن شاركوا في الحرب هناك لتشكيل طلائع الجيل الاول من تنظيم القاعدة، والعمل على تأسيس خلايا ارهابية في البلدان الغربية"، حسب ما جاء في الصحيفة التي تعد ذات توجهات يمينية وعرفت بنشرها تقارير مثيرة للجدل حول الشؤون المتعلقة بالجاليات المسلمة في كندا.
يذكر أن عدد الصوماليين الذين يعيشون في كندا يصل الى 100 الف شخص وفقا لبعض المصادر، ويعيش ثلاثة أرباع هذا الرقم في مقاطعة اونتاريو لا سيّما في مدينتي تورونتو وأوتاوا، حيث تزايدت اعداد المهاجرين الصوماليون الى كندا بشكل كبير اثر اندلاع الحرب الاهلية في الصومال مطلع التسعينات.
رجال أعمال مقاتلون
ونقلت صحيفة "الناشيونال بوست" عن حسن شير شيخ المسؤول المركز الافريقي للدفاع عن حقوق الانسان التابع لجامعة يورك في مدينة تورونتو قوله "ان هناك عددا لا يستهان به من الصوماليين الذين يحملون جنسيات دول غربية من ضمنها كندا يقاتلون في صفوف اتحاد المحاكم الاسلامية، ما يتطلب العمل لجمع معلومات اكثر تفصيلا حول هذا الامر".
وأضافت الصحيفة أن مصادر في العاصمة الصومالية مقديشو أخبرتها ان هناك عددا من الصوماليين ممن يحملون الجنسية الكندية والامريكية وينشطون في صفوف قوات المحاكم الاسلامية هم من رجال الاعمال وميسورو الحال.
يشار الى السلطات الكندية كانت اعتقلت كنديين اثنين من اصل صومالي بتهمة الانتساب لتنظيم القاعدة في أغسطس/آب عام 2005 لدى عبورهما الحدود الكندية الامريكية حيث قالت انها وجدت بحوزتهما كمية من الاسلحة والمتفجرات، وقال المسؤولون الكنديون أن هذين الشخصين وهما محمد درعي وياسين عابدي محمد تبين فيما بعد انهما اعضاء في المجموعة المكونة من 18 عشر شخصا والتي القي البعض عليها في يونيو/حزيران الماضي بتهمة الاعداد لتنفيذ سلسلة من التفجيرات ضد اهداف حيوية في كندا.

التعليقات