حماس تصف زكارنة بالمشبوه والعميل وعبد ربه بالداعي للاستسلام

غزة-دنيا الوطن

شنت كتلة حركة حماس البرلمانية هجوما لاذعا على عدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية والتي تعتبر معارضة لخط سيرها ومناهضة لسياسة حكومتها".

وقالت الكتلة خلال مؤتمر صحفي عقده النائب صلاح البردويل ويحيى موسى بمدينة غزة اليوم، "إن تخصيص الإدارة الأمريكية مبالغ مالية لإسقاط حكومة حماس يأتي في وقت بدأ بعض الوكلاء بعرض أنفسهم في المزاد العلني للحصول على هذه الأموال ومن بينهم الذي وصف الحكومة بالنازية والفاشية ليقدم خدمة مجانية للاحتلال ويتغاضى عن جرائمه التي يرتكبها في قطاع غزة "على حد زعمه.

وكان النائب عن حركة فتح علاء ياغي استنكر يوم أمس إحراق مسلحين محسوبين على الناطق باسم وزير الداخلية في حكومة حماس مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وصوت العمال بالإضافة إلى الاعتداء الشخصي على النائب ياغي وسرقة سيارته أثناء تواجده بمقر الاتحاد".

وقد وصف النائب ياغي خلال مؤتمر صحفي عقب حادث الاعتداء عليه الحكومة بالنازية والفاشية والعنصرية لأنها ترعى كل الأفعال والجرائم التي تحدث في الشارع الفلسطيني".

وأكملت كتلة حماس سلسلة الاتهامات بوصفها رئيس نقابة العاملين في الوظيفة الحكومية بالمدعو بسام زكارنة بالعمالة والمشبوه وأنه يكمل المسلسل لقاء دراهم معدودة ويريد أن يسقط الحكومة ".

ويذكر أن الموظفين الفلسطينيين يخوضون إضرابا منذ شهر عن العمل لعجز حكومة حماس توفير رواتب لهم منذ أكثر من نصف عام حيث تتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطن الفلسطيني بالإضافة إلى تجاهل الحكومة لمطالب الموظفين مما دفعهم للإعلان عن الإضراب في وسيلة لتحقيق مطالبهم".

واتهمت الكتلة الإعلام المحيط بالرئيس محمود عباس وعلى رأسهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بالتحريض على الحكومة ودعوة الشعب الفلسطيني لليأس والاستسلام متهمتا إياه بأنه منبوذ من حزبه ومفصول منه".

ودعت الكتلة الرئيس عباس إلى تدارك الأمر والعودة لوثيقة الأسرى وتشكيل حكومة وحدة على أساسها وليس على أساس شروط الرباعية مؤكدة أنه ليس هناك أفق غير ذلك وطالبت الرئيس بسرعة إنزال راتب شهر كامل للموظفين قبل العيد وناشدت الدول العربية والإسلامية لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".

وأبدت الكتلة تأيدها الكامل للحكومة وطالبتها باتخاذ مواقف حازمة في وجه من وصفتهم بالعابثين والساقطين والعملاء ووصفت القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلة والتي تسببت بأحداث يوم الأحد الأسود والذي راح ضحيته اثني عشر مواطنًا بينهم أطفال وشيوخ بأنها قوة تأتمر بأمر ربها وشعبها وشدت على أيديها".

وأضافت الكتلة أنها لم تذكر اسم النائب علاء ياغي في بيانها مطالبة بأن لا تصل أية حرقة بوصف الحكومة بالنازية والفاشية مشيرة أن النائب مسئول عن كل مصطلح يقوله مشيرة أن هذه الألفاظ لها دلالتها الخطيرة".

التعليقات