حماس تحذر من تيار داخل فتح يقود الفلسطينيين إلى اقتتال :التصعيد الاسرائيلي جزء من مؤامرة الانقلاب على الحكومة
غزة-دنيا الوطن
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني من تصعيد ميداني خطير "يشكل جزءاً لا يتجزأ من المخطط الهادف إلى الانقلاب على نتائج الديمقراطية الفلسطينية، ومحاولة إسقاط الحكومة الحالية، واستبدالها بمن يقدم التنازلات على طبق من ذهب عبر سياسة استرضاء العدو التي لفظها شعبنا وصوت بغالبيته ضدها".
واتهمت الحركة في الوقت ذاته "تياراً عابثاً" داخل حركة "فتح"، بقيادة الساحة الفلسطينية إلى اقتتال داخلي، مشيرة إلى أنّ التصريحات والاتهامات التي تصدر عن كتلة "فتح" في المجلس التشريعي الفلسطيني، "تعزز المخاوف من كونها تشكل ضوءً أخضر لدى البعض لتفجير الوضع الداخلي، وإطلاق شرارة الحرب الأهلية المجنونة التي يسعى إليها هؤلاء بدعم خارجي لا يخفى على أحد".
وقالت الحركة في بيان لها "بدأت المؤامرة على فلسطين وقضيتها الوطنية تتضح أكثر فأكثر، فالتصعيد الصهيوني الأخير بحق المجاهدين في شمال القطاع وجنوبه أخذ منحى واضح المعالم، يهدف إلى تكثيف الضغط على الشعب الفلسطيني بشتى الوسائل والسبل، لإجباره على التراجع والانكسار أمام هذه الهجمة الشرسة".
وأشار البيان إلى أنّ هذه الحملة الميدانية والمجازر البشعة "تأتي بعدما فشلت سياسة الحصار السياسي والمالي في تركيع شعبنا، فيما سقط من ظنوا أنهم عبر الإضرابات والمظاهرات المسلحة والانفلات الأمني يمكن أن ينقلبوا على الشرعية الفلسطينية ويغيروا قناعات شعبنا الثابتة والراسخة في المقاومة، فعاد الاحتلال لممارسة سياسته القديمة الجديدة بالقتل وسفك الدماء الطاهرة التي تغمر شوارع غزة الطاهرة في شهر رمضان المبارك، وسط حملة تحريض محمومة من أبواق ناعقة تحاول الالتفاف على خيار وبرنامج المقاومة".
وحذّرت "حماس" من أنّ أي استغلال للتصعيد الصهيوني الأخير، عبر محاولة الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، "ستعني دخولنا في مرحلة خطيرة تنعكس نتائجها على الجميع وعلى قضيتنا الوطنية".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية، تشبث الشعب الفلسطيني بخيار المقاومةـ ورفضه لكل الحلول الاستسلامية الانهزامية، مشددة على أنّ هذه الجرائم "تفتح بوابة الصراع على مصراعيها مع العدو الصهيوني، فلن تذهب دماء شعبنا هدراً".
وفي السياق ذاته؛ حذرت "حماس" ممن يكمل دور الاحتلال الصهيوني وحلقة حصاره، من بعض التيارات في حركة "فتح"، ويتقاطع مع المحتل في إرباك الساحة الداخلية ومضاعفة معاناة الشعب، عبر ممارسة الاغتيالات الميدانية بحق مجاهدينا الذين تستهدفهم في ذات الوقت طائرات الاحتلال.
واعتبر الحركة التصريحات والاتهامات السوداء التي كيلت لحركة حماس والحكومة الفلسطينية، وخاصة وصفها بـ"الفاشية والعنصرية والإرهابية"، التي أطلقتها كتلة حركة فتح البرلمانية، بأنها تصريحات واتهامات "خطيرة للغاية، تضرب صميم العلاقات الوطنية المتبادلة، وتمثل ذروة الانحطاط السياسي والهبوط الإعلامي الذي انحدر إليه البعض على الساحة الفلسطينية".
وتابعت "حماس" القول "إنّ هذه الحملة الظالمة تشكل تغطية مكشوفة على تهرّب حركة فتح والرئاسة الفلسطينية من الاستحقاق الوطني القاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني، والتي يُراد لها أن تتشكل وفقاً لأجندة خارجية تقدم تنازلات مجانية عن الحقوق والثوابت الوطنية"، مؤكدة أنّ "الخيارات التي يطرحها البعض بديلاً لحكومة الوحدة؛ لن تحل الأزمة بل ستفاقمها، وقد تقود إلى تداعيات خطيرة لا تحتملها الساحة الفلسطينية بأي حال من الأحوال"، حسب البيان.
وأوضحت "حماس" كذلك أنّ "هذه الحملة الموتورة التي تنضح باتهامات ظالمة بلا رصيد أو حساب؛ تمثل التقاء وتطابقاً في المواقف مع الاحتلال الصهيوني، بشكل مقصود أو غير مقصود، وتتقاطع بشكل واضح مع الحرب الصهيونية التي تشتد وتائرها بحق أهلنا وأبناء شعبنا، وأهدافها المعلنة حيال الحكومة الفلسطينية وقوى المقاومة المختلفة"، وفق تأكيدها.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني من تصعيد ميداني خطير "يشكل جزءاً لا يتجزأ من المخطط الهادف إلى الانقلاب على نتائج الديمقراطية الفلسطينية، ومحاولة إسقاط الحكومة الحالية، واستبدالها بمن يقدم التنازلات على طبق من ذهب عبر سياسة استرضاء العدو التي لفظها شعبنا وصوت بغالبيته ضدها".
واتهمت الحركة في الوقت ذاته "تياراً عابثاً" داخل حركة "فتح"، بقيادة الساحة الفلسطينية إلى اقتتال داخلي، مشيرة إلى أنّ التصريحات والاتهامات التي تصدر عن كتلة "فتح" في المجلس التشريعي الفلسطيني، "تعزز المخاوف من كونها تشكل ضوءً أخضر لدى البعض لتفجير الوضع الداخلي، وإطلاق شرارة الحرب الأهلية المجنونة التي يسعى إليها هؤلاء بدعم خارجي لا يخفى على أحد".
وقالت الحركة في بيان لها "بدأت المؤامرة على فلسطين وقضيتها الوطنية تتضح أكثر فأكثر، فالتصعيد الصهيوني الأخير بحق المجاهدين في شمال القطاع وجنوبه أخذ منحى واضح المعالم، يهدف إلى تكثيف الضغط على الشعب الفلسطيني بشتى الوسائل والسبل، لإجباره على التراجع والانكسار أمام هذه الهجمة الشرسة".
وأشار البيان إلى أنّ هذه الحملة الميدانية والمجازر البشعة "تأتي بعدما فشلت سياسة الحصار السياسي والمالي في تركيع شعبنا، فيما سقط من ظنوا أنهم عبر الإضرابات والمظاهرات المسلحة والانفلات الأمني يمكن أن ينقلبوا على الشرعية الفلسطينية ويغيروا قناعات شعبنا الثابتة والراسخة في المقاومة، فعاد الاحتلال لممارسة سياسته القديمة الجديدة بالقتل وسفك الدماء الطاهرة التي تغمر شوارع غزة الطاهرة في شهر رمضان المبارك، وسط حملة تحريض محمومة من أبواق ناعقة تحاول الالتفاف على خيار وبرنامج المقاومة".
وحذّرت "حماس" من أنّ أي استغلال للتصعيد الصهيوني الأخير، عبر محاولة الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، "ستعني دخولنا في مرحلة خطيرة تنعكس نتائجها على الجميع وعلى قضيتنا الوطنية".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية، تشبث الشعب الفلسطيني بخيار المقاومةـ ورفضه لكل الحلول الاستسلامية الانهزامية، مشددة على أنّ هذه الجرائم "تفتح بوابة الصراع على مصراعيها مع العدو الصهيوني، فلن تذهب دماء شعبنا هدراً".
وفي السياق ذاته؛ حذرت "حماس" ممن يكمل دور الاحتلال الصهيوني وحلقة حصاره، من بعض التيارات في حركة "فتح"، ويتقاطع مع المحتل في إرباك الساحة الداخلية ومضاعفة معاناة الشعب، عبر ممارسة الاغتيالات الميدانية بحق مجاهدينا الذين تستهدفهم في ذات الوقت طائرات الاحتلال.
واعتبر الحركة التصريحات والاتهامات السوداء التي كيلت لحركة حماس والحكومة الفلسطينية، وخاصة وصفها بـ"الفاشية والعنصرية والإرهابية"، التي أطلقتها كتلة حركة فتح البرلمانية، بأنها تصريحات واتهامات "خطيرة للغاية، تضرب صميم العلاقات الوطنية المتبادلة، وتمثل ذروة الانحطاط السياسي والهبوط الإعلامي الذي انحدر إليه البعض على الساحة الفلسطينية".
وتابعت "حماس" القول "إنّ هذه الحملة الظالمة تشكل تغطية مكشوفة على تهرّب حركة فتح والرئاسة الفلسطينية من الاستحقاق الوطني القاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني، والتي يُراد لها أن تتشكل وفقاً لأجندة خارجية تقدم تنازلات مجانية عن الحقوق والثوابت الوطنية"، مؤكدة أنّ "الخيارات التي يطرحها البعض بديلاً لحكومة الوحدة؛ لن تحل الأزمة بل ستفاقمها، وقد تقود إلى تداعيات خطيرة لا تحتملها الساحة الفلسطينية بأي حال من الأحوال"، حسب البيان.
وأوضحت "حماس" كذلك أنّ "هذه الحملة الموتورة التي تنضح باتهامات ظالمة بلا رصيد أو حساب؛ تمثل التقاء وتطابقاً في المواقف مع الاحتلال الصهيوني، بشكل مقصود أو غير مقصود، وتتقاطع بشكل واضح مع الحرب الصهيونية التي تشتد وتائرها بحق أهلنا وأبناء شعبنا، وأهدافها المعلنة حيال الحكومة الفلسطينية وقوى المقاومة المختلفة"، وفق تأكيدها.

التعليقات