فتح:حماس تتهرب من التزاماتها بهجمة إعلامية مجنونة

بسم الله الرحمن الرحيم

حماس تتهرب من التزاماتها بهجمة إعلامية مجنونة

إن ما ذهب إليه الناطقون الإعلاميون باسم حركة حماس في الحكومة والتشريعي لتوجيه الاتهامات الباطلة لحركة فتح بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد جندت مبلغ (42) مليون دولار لدعمها في مواجهة حركة حماس لا يمثل إلا محطة جديدة في مسلسل التشكيك والتضليل الذي ثبت فشله وبطلانه على أرض الواقع وانكشف بصورة سافرة للجمهور الفلسطيني... ونؤكد أن هذه الهجمة الإعلامية المجنونة التي تعتبرها حماس المخرج للتهرب من التزاماتها الداخلية واستحقاقات الواقع الإقليمي والدولي... لا يمكن أن تساهم إلا في زيادة حالة الاحتقان الداخلي عبر هذه التصريحات الاستفزازية والموتورة... ولا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم عبر العديد من المؤسسات والبرامج التمويل لجهات فلسطينية وهو أمر معلن وتستفيد منه الكثير من القطاعات والمؤسسات المجتمعية ومن ضمنها مؤسسات رئيسية تتبع حركة حماس مثل الجامعة الإسلامية التي حظيت بعدة مشاريع تصل تكلفتها الإجمالية إلى ملايين الدولارات...

إلا أن منهج التشكيك والتشهير الذي لا يستند إلى أي أسس موضوعية بات هو المسيطر على سلوك وأداء حركة حماس وقيادتها التي تعمد بشكل مقصود إلى استغلال وتوظيف بعض الروايات الإسرائيلية والغربية بصورة انتقائية ومجتزئة بهدف تحقيق أغراض فئوية وحزبية بعيداً عن الأصول الأخلاقية والديمقراطية والقانونية في العمل السياسي...

وفي هذا السياق نؤكد بأن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح كما كانت على الدوام تراهن على أبنائها وأنصارها وجماهير شعبنا وسلامة توجهاتها وخطواتها في قيادة المسيرة النضالية على مدار أكثر من أربعين عاماً.. دافعت خلالها عن القرار الوطني المستقل وثوابت قضيتنا الوطنية أمام كل الأخطار والتحديات التي واجهتها في الوقت الذي يعمد البعض فيه حالياً إلى ارتهان القرار الفلسطيني لحساب قوي إقليمية ومن أجل تحقيق مصالح فئوية ضيقة...

وإنها لثورة حتى النصر

مكتب الإعلام الحركي

14/10/2006

التعليقات