واصل ابو يوسف يطالب الناطقين الإعلاميين بوقف حملات القذف والتشهير والتخوين على القنوات الفضائية
رام الله-دنيا الوطن
دان الدكتور واصل أبو يوسف، منسق القوى الوطنية والإسلامية، عضو الأمانة العامة لجبهة التحرير الفلسطينية، اليوم، التصعيد الدموي الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 12 مواطناً خلال يومين الماضيين.
وقال أبو يوسف، في حديث لـ"وفا"، إن الحرب الإسرائيلية الدموية بحق أبناء شعبنا تتزامن مع الحديث عن اجتياح كبير للقطاع، في محاولة يائسة لكسر إرادة شعبنا، وفرض الاستسلام عليه.
وشدد على أن كل المجازر والاغتيالات المتواصلة منذ أكثر من ست سنوات أثبتت عدم جدوى السياسة الإسرائيلية، لأن شعبنا مصمم على موصلة نضاله المشروع حتى تحقيق كامل أهدافه، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم.
واعتبر قيام قوات الاحتلال بمهاجمة المصلين، ومنعهم من الذهاب للحرم القدسي الشريف، بأنه يندرج في سياق محاولة تهويد القدس، وهو استكمال للقيود التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين.
وتطرق أبو يوسف، إلى خطورة الوضع في القدس جراء عزلها عن محيطها العربي، وإقامة الجدار الفصل العنصري، خاصة وأن هذه التطورات تترافق مع حملة غير مسبوقة من قبل المتطرفين اليهود للمس بالمسجد الأقصى، والعمل على هدمه، بغية إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وعبر عن رفضه للقيود الجمة التي تفرضها إسرائيل على الصلاة في المسجد الإبراهيمي بالخليل بالضفة الغربية، والتي يتخللها منع المسلمين من الصلاة به في عدد من الأيام، إضافة إلى منعهم من رفع الأذان عبر مكبرات المسجد.
وأشار أبو يوسف، إلى أن استفزازات المستعمرين اليهود في الخليل، وخصوصاً في البلدة القديمة لم يشجعها على الاستمرار بهذه الطريقة سوى الدعم اللامحدود من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقال أبو يوسف: "كل هذه الانتهاكات الخطيرة والاعتداءات والسياسات الدموية الإسرائيلية يجب أن تشكل في مجملها عوامل للوحدة وللالتفات إلى القضايا الوطنية، لا الانشغال بالمشاكل الداخلية، التي لا تخدم بالنهاية سوى أهداف الاحتلال".
وأوضح أن ما يساعد الاحتلال على مواصلة عدوانه هو الانحياز الدولي والأمريكي الصارخ، إضافة إلى عدم ترتيب البيت الداخلي، والانشغال ببعض الأمور الداخلية على حساب الهم الوطني والقضية الفلسطينية، مطالباً جميع القوى والفصائل بتغليب المصالح الوطنية على الفئوية الضيقة.
وحث أبو يوسف، الناطقين الإعلاميين وقادة الفصائل الفلسطينية إلى وقف الاتهامات المتبادلة، وحملات القذف والتشهير والتخوين سواء على القنوات الفضائية، أو من خلال البيانات الحزبية والتصريحات، ومخاطبة الجماهير.
وذكر أن التناقض يجب أن يكون مع الاحتلال الذي يسلب حقوقنا، ويعتدي على كرامتنا وسلب أرضنا، ويسفك دماءنا، لا أن يكون التناقض مع أنفسنا.
وتطرق إلى استمرار الإضراب في الوزارات والدوائر الحكومية لليوم الثالث والأربعين على التوالي، داعيا السلطة التنفيذية ممثلة بمؤسستي الرئاسة ورئاسة الوزراء بفتح حوار جدي مع المضربين للتوصل إلى حل مرض لحل الأزمة.
دان الدكتور واصل أبو يوسف، منسق القوى الوطنية والإسلامية، عضو الأمانة العامة لجبهة التحرير الفلسطينية، اليوم، التصعيد الدموي الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 12 مواطناً خلال يومين الماضيين.
وقال أبو يوسف، في حديث لـ"وفا"، إن الحرب الإسرائيلية الدموية بحق أبناء شعبنا تتزامن مع الحديث عن اجتياح كبير للقطاع، في محاولة يائسة لكسر إرادة شعبنا، وفرض الاستسلام عليه.
وشدد على أن كل المجازر والاغتيالات المتواصلة منذ أكثر من ست سنوات أثبتت عدم جدوى السياسة الإسرائيلية، لأن شعبنا مصمم على موصلة نضاله المشروع حتى تحقيق كامل أهدافه، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم.
واعتبر قيام قوات الاحتلال بمهاجمة المصلين، ومنعهم من الذهاب للحرم القدسي الشريف، بأنه يندرج في سياق محاولة تهويد القدس، وهو استكمال للقيود التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين.
وتطرق أبو يوسف، إلى خطورة الوضع في القدس جراء عزلها عن محيطها العربي، وإقامة الجدار الفصل العنصري، خاصة وأن هذه التطورات تترافق مع حملة غير مسبوقة من قبل المتطرفين اليهود للمس بالمسجد الأقصى، والعمل على هدمه، بغية إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وعبر عن رفضه للقيود الجمة التي تفرضها إسرائيل على الصلاة في المسجد الإبراهيمي بالخليل بالضفة الغربية، والتي يتخللها منع المسلمين من الصلاة به في عدد من الأيام، إضافة إلى منعهم من رفع الأذان عبر مكبرات المسجد.
وأشار أبو يوسف، إلى أن استفزازات المستعمرين اليهود في الخليل، وخصوصاً في البلدة القديمة لم يشجعها على الاستمرار بهذه الطريقة سوى الدعم اللامحدود من قبل الجيش الإسرائيلي.
وقال أبو يوسف: "كل هذه الانتهاكات الخطيرة والاعتداءات والسياسات الدموية الإسرائيلية يجب أن تشكل في مجملها عوامل للوحدة وللالتفات إلى القضايا الوطنية، لا الانشغال بالمشاكل الداخلية، التي لا تخدم بالنهاية سوى أهداف الاحتلال".
وأوضح أن ما يساعد الاحتلال على مواصلة عدوانه هو الانحياز الدولي والأمريكي الصارخ، إضافة إلى عدم ترتيب البيت الداخلي، والانشغال ببعض الأمور الداخلية على حساب الهم الوطني والقضية الفلسطينية، مطالباً جميع القوى والفصائل بتغليب المصالح الوطنية على الفئوية الضيقة.
وحث أبو يوسف، الناطقين الإعلاميين وقادة الفصائل الفلسطينية إلى وقف الاتهامات المتبادلة، وحملات القذف والتشهير والتخوين سواء على القنوات الفضائية، أو من خلال البيانات الحزبية والتصريحات، ومخاطبة الجماهير.
وذكر أن التناقض يجب أن يكون مع الاحتلال الذي يسلب حقوقنا، ويعتدي على كرامتنا وسلب أرضنا، ويسفك دماءنا، لا أن يكون التناقض مع أنفسنا.
وتطرق إلى استمرار الإضراب في الوزارات والدوائر الحكومية لليوم الثالث والأربعين على التوالي، داعيا السلطة التنفيذية ممثلة بمؤسستي الرئاسة ورئاسة الوزراء بفتح حوار جدي مع المضربين للتوصل إلى حل مرض لحل الأزمة.

التعليقات