عبد ربه: لحل الأزمة يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة مستقلين أو إجراء انتخابات مبكرة
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد ياسر عبد ربه، عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن الخروج من الأزمة الراهنة، يكمن في أحد ثلاثة حلول وهي: إما تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تشكيل حكومة كفاءات وطنية "مستقلون"، أو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
واقترح عبد ربه، خلال برنامج "خط أحمر" بثه تلفزيون فلسطين، أنه في حال فشل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، يمكن تشكيل حكومة من كفاءات وطنية لا تنتمي لحماس ولا فتح ولا أي طرف آخر، يتفق عليها الجميع ويكون لديها حرية حركة واتخاذ مواقف، وأن تنسجم في موقفها السياسي مع سياسة منظمة التحرير والرئاسة وتعطى مدة سنة لفك الحصار، وخلال السنة نكون بدأنا بخطوات تفعيل منظمة التحرير ووصلنا إلى اتفاق حول الحوار.
وأفاد بأنه لكي نصل إلى حل من الحلول الثلاثة، وهي ممكنة وجميعها تجنبنا الأخطار، يصبح مطلوب من القيادة الفلسطينية والرئيس واللجنة التنفيذية ومن الحكومة وكافة القوى الاتفاق على سلمية الخلاف ولغة الخلاف ووقف شحن الشارع حتى لانصل إلى إطلاق الرصاص على بعضنا البعض.
وبين عبد ربه، أنه من الصعب القول أن المبادرة القطرية وصلت إلى طريق مسدود، موضحاً أن كافة المحاولات والجهود التي بذلت في الماضي كانت من أجل التوصل إلى تفاهم سياسي يقود أولاً إلى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني قبل أن نتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارئ أو حكومة شخصيات مستقلة.
وأشار إلى أن الهدف من المبادرات هو فك الحصار السياسي والاقتصادي المدمر لنا ولقضيتنا والذي يزداد تأثيره كل يوم على مجتمعنا، حيث يوجد مزيد من الخراب والبطالة والإفلاس ووصول عائلات بأكملها إلى حافة الجوع.
ونوه إلى أن هذه المشكلات تجب معالجتها سياسياً لأنه أيضاً سبب هذه المقاطعة والحصار سياسي، موضحاً أن الأزمة السياسة هي أن الاحتلال يواصل إجراءاته على الأرض بالاستعمار واستباحة الأرض الفلسطينية، ويواصل جرائم القتل والاغتيال و بناء جدار الفصل العنصري.
وقال عبد ربه: "القضية الفلسطينية مهددة بالعزل وأن تصبح موضوعاً ثانوياً في المنطقة، وإسرائيل تستفيد من هذا إلى أبعد حد لكي تصور وكأن الخلاف ليس بينها وبين العالم بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية، وأن المشكلة بسبب سياسة الحكومة الفلسطينية".
وأضاف عبد ربه: "نحن قلنا أكثر من مرة في البداية للأخوة في حماس وللحكومة، لا يجب أن نقدم ذرائع، برنامجكم لا يستطيع أن يواجه كل هذه الأوضاع لا الأزمة السياسية الخانقة التي تهدد قضيتنا بالتهميش ولا وضع مجتمعنا الذي أصبح ينهار أكثر فأكثر، هذا البرنامج جرب خلال الثمانية أشهر الماضية، ماذا حدث ازداد الوضع سوءاً ومن واجب أي حزب سياسي يشكل الحكومة إن رأى أن برنامجه يتعثر ولا يستجيب لمتطلبات هذا الواقع من واجبه أن يعيد النظر في هذا البرنامج فالرجوع للحق دائماً فضيلة وكثير من الأحزاب بل كل الأحزاب بين برنامجها التي تقود فيه الانتخابات والبرنامج الذي تطبق هناك فرق واسع ومساحة كبيرة لماذا لا تغيروا ولا تبدلوا وتحشرونا فقط في إطار شعارات وخطب".
وأفاد عبد ربه، بأن الشعارات والخطب انتقلت إلى تهجمات، فكل من ينتقد سياسة هذه الحكومة، يصبح عرضة للهجوم الشخصي، من أجل قلب نقاط الخلاف وتحويلها دائماً إلى قضايا شخصية هذه هي المشكلة.
وحول المبادرة القطرية، أوضح أن السيد الرئيس ذهب إلى قطر وأبدت الحكومة القطرية استعدادها للتوسط، حيث قال لهم سيادته بصراحة أنا كنت في نيويورك قابلت الأمريكان والمجموعة الأوربية والروس وكوفي عنان والمجموعة العربية والجميع المتفق على أن فك الحصار مرتبط بمجموعة من الأسس أي القبول بالشرعية الدولية وقراراتها وبالاتفاقات والالتزامات التي وقعتها منظمة التحرير.
وأشار عبد ربة، إلى أن الوفد القطري وضع مع السيد الرئيس ورقة من ست نقاط والتي نشرت في الإعلام وقيل إن هذه الورقة هي الأسس التي يمكن القبول بها حيث إن هذه الأسس وجدت إجماعاً دولياً حيث اتفق الجميع على أنها كفيلة بفك الحصار.
ونوه إلى أن الوفد القطري ذهب لدمشق وأطلع قيادة حماس على النقاط الست، وجاء بورقة ثانية قالوا إنها حصيلة مناقشته مع قيادة حركة حماس لكنها لا تنسجم مع ورقة النقاط الست السابقة، وبالتالي هذه الورقة لا تفك الحصار.
وأفاد بأن الوفد القطري حاول الخروج بورقة ثالثة توافق بين الموقفين لكن الحكومة رفضتها، موضحاًُ أنه لا يجب أن نتبع سياسة تؤدي إلى خنقنا ومحاصرتنا وتدمير مجتمعنا.
وأشار عبد ربه، إلى أن الناطقين باسم حماس هاجموا مستشاري الرئيس، وكأن مشكلتنا لم تعد مع العالم، وأن مستشاري الرئيس هم من عطل الموضوع، متسائلاً هل المشكلة في بعض مواقف الشخصيات الفلسطينية فقط؟.
وقال: "المشكلة في العالم هو مع موقف الحكومة، ولكن حماس أحضرت ورقة التزامات مطلوبة من الرئاسة فقط وسموها الوثيقة القادمة من دمشق وعندما شرحنا الموقف مع قطر تفهموا الموقف فنحن نريد أن نعلم أن المطلوب فعله من الحكومة فالسيد الرئيس أعلن موقفه والعالم لا يوجد معه مشكلة حول هذا الموقف.
وأكد أنه على الرغم من أن الوثيقة "الثالثة" لن تلقى قبولاً من الكثير من الأطراف العربية و الدولية التي تشاورنا معها مباشرة ونحن في الجلسة حتى نحاول حل هذا الموضوع، لكن قادة حماس قطعوا علينا الطريق ورفضوا ذلك، ولذلك المبادرة وصلت إلى ما يشبه الطريق المسدود أرجو أن لا تصل إلى طريق مسدود تماماً لأننا نتعلق حتى بحبال الهواء، وليس فقط بالمبادرات من دول شقيقة للنهوض من هذا المأزق والأزمة.
وأشار عبد ربه، إلى أنه يسمع تصريحات كلها تهدد بالحرب الأهلية، حيث إن السيد محمود الزهار وزير الخارجية، الذي من المفترض أن يكون دبلوماسياً وآخر من يلوح بالحرب والدمار، كان أول من صرح بالحرب الأهلية.
وقال: "الآن الأحد الدامي يجب أن يكون تجربة أخيرة لا تتكرر ولكن ليس بالكلام فقط، يجب أن نقوم بخطوات لكي نمنع ذلك، ففي وضع الفوضى الأمنية المستشرية في غزة والفلتات الأمني الذي لا مثيل له وحالة الاحتقان والتشنج والتدهور والحصار والجوع أي مخرب يريد إشعال الفتنة يكفيه عود ثقاب واحد، يجب أن نقوم بخطوات عاجلة لنمنع ذلك".
وأكد على أهمية إحباط النبوءات المشؤومة التي تتحدث عن الحرب الأهلية، فشعبنا واع ومدرك ونزف الكثير إما أن نتفق على حكومة وحدة وطنية أو حكومة مستقلين أو نرجع إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وليس هناك حل آخر ولكن بقاء الوضع على ما هو عليه يعني أن الوضع سيتدهور ويستفحل سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياًَ.
وقال عبد ربه: "ليس عند القيادة الفلسطينية سياسة تستهدف استبعاد لا حركة حماس ولا أي طرف آخر ولولا سياستنا لما وصلوا إلى الحكومة، وهذا ما جعل السيد الرئيس يصر على الانتخابات، ويمكن حماس من استلام الحكومة".
وأشار عبد ربه، إلى أننا في مأزق سياسي، فجميعنا عيون شاخصة نحو الرئاسة ومنظمة التحرير والحكومة، لا أحد خارج المسؤولية، فشعبنا بحاجة لكل جهد مجتمع من أجل أن يساهم في قطع الطريق على دخولنا خط أحمر قد يكون مدمراً، معرباً عن ثقته في أن شعبنا لم يسمح بذلك، لأن مصيرنا ومستقبلنا وتضحيات أجيال سبقتنا تدفعنا للوصول إلى حل.
أكد السيد ياسر عبد ربه، عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن الخروج من الأزمة الراهنة، يكمن في أحد ثلاثة حلول وهي: إما تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو تشكيل حكومة كفاءات وطنية "مستقلون"، أو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
واقترح عبد ربه، خلال برنامج "خط أحمر" بثه تلفزيون فلسطين، أنه في حال فشل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، يمكن تشكيل حكومة من كفاءات وطنية لا تنتمي لحماس ولا فتح ولا أي طرف آخر، يتفق عليها الجميع ويكون لديها حرية حركة واتخاذ مواقف، وأن تنسجم في موقفها السياسي مع سياسة منظمة التحرير والرئاسة وتعطى مدة سنة لفك الحصار، وخلال السنة نكون بدأنا بخطوات تفعيل منظمة التحرير ووصلنا إلى اتفاق حول الحوار.
وأفاد بأنه لكي نصل إلى حل من الحلول الثلاثة، وهي ممكنة وجميعها تجنبنا الأخطار، يصبح مطلوب من القيادة الفلسطينية والرئيس واللجنة التنفيذية ومن الحكومة وكافة القوى الاتفاق على سلمية الخلاف ولغة الخلاف ووقف شحن الشارع حتى لانصل إلى إطلاق الرصاص على بعضنا البعض.
وبين عبد ربه، أنه من الصعب القول أن المبادرة القطرية وصلت إلى طريق مسدود، موضحاً أن كافة المحاولات والجهود التي بذلت في الماضي كانت من أجل التوصل إلى تفاهم سياسي يقود أولاً إلى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني قبل أن نتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة طوارئ أو حكومة شخصيات مستقلة.
وأشار إلى أن الهدف من المبادرات هو فك الحصار السياسي والاقتصادي المدمر لنا ولقضيتنا والذي يزداد تأثيره كل يوم على مجتمعنا، حيث يوجد مزيد من الخراب والبطالة والإفلاس ووصول عائلات بأكملها إلى حافة الجوع.
ونوه إلى أن هذه المشكلات تجب معالجتها سياسياً لأنه أيضاً سبب هذه المقاطعة والحصار سياسي، موضحاً أن الأزمة السياسة هي أن الاحتلال يواصل إجراءاته على الأرض بالاستعمار واستباحة الأرض الفلسطينية، ويواصل جرائم القتل والاغتيال و بناء جدار الفصل العنصري.
وقال عبد ربه: "القضية الفلسطينية مهددة بالعزل وأن تصبح موضوعاً ثانوياً في المنطقة، وإسرائيل تستفيد من هذا إلى أبعد حد لكي تصور وكأن الخلاف ليس بينها وبين العالم بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية، وأن المشكلة بسبب سياسة الحكومة الفلسطينية".
وأضاف عبد ربه: "نحن قلنا أكثر من مرة في البداية للأخوة في حماس وللحكومة، لا يجب أن نقدم ذرائع، برنامجكم لا يستطيع أن يواجه كل هذه الأوضاع لا الأزمة السياسية الخانقة التي تهدد قضيتنا بالتهميش ولا وضع مجتمعنا الذي أصبح ينهار أكثر فأكثر، هذا البرنامج جرب خلال الثمانية أشهر الماضية، ماذا حدث ازداد الوضع سوءاً ومن واجب أي حزب سياسي يشكل الحكومة إن رأى أن برنامجه يتعثر ولا يستجيب لمتطلبات هذا الواقع من واجبه أن يعيد النظر في هذا البرنامج فالرجوع للحق دائماً فضيلة وكثير من الأحزاب بل كل الأحزاب بين برنامجها التي تقود فيه الانتخابات والبرنامج الذي تطبق هناك فرق واسع ومساحة كبيرة لماذا لا تغيروا ولا تبدلوا وتحشرونا فقط في إطار شعارات وخطب".
وأفاد عبد ربه، بأن الشعارات والخطب انتقلت إلى تهجمات، فكل من ينتقد سياسة هذه الحكومة، يصبح عرضة للهجوم الشخصي، من أجل قلب نقاط الخلاف وتحويلها دائماً إلى قضايا شخصية هذه هي المشكلة.
وحول المبادرة القطرية، أوضح أن السيد الرئيس ذهب إلى قطر وأبدت الحكومة القطرية استعدادها للتوسط، حيث قال لهم سيادته بصراحة أنا كنت في نيويورك قابلت الأمريكان والمجموعة الأوربية والروس وكوفي عنان والمجموعة العربية والجميع المتفق على أن فك الحصار مرتبط بمجموعة من الأسس أي القبول بالشرعية الدولية وقراراتها وبالاتفاقات والالتزامات التي وقعتها منظمة التحرير.
وأشار عبد ربة، إلى أن الوفد القطري وضع مع السيد الرئيس ورقة من ست نقاط والتي نشرت في الإعلام وقيل إن هذه الورقة هي الأسس التي يمكن القبول بها حيث إن هذه الأسس وجدت إجماعاً دولياً حيث اتفق الجميع على أنها كفيلة بفك الحصار.
ونوه إلى أن الوفد القطري ذهب لدمشق وأطلع قيادة حماس على النقاط الست، وجاء بورقة ثانية قالوا إنها حصيلة مناقشته مع قيادة حركة حماس لكنها لا تنسجم مع ورقة النقاط الست السابقة، وبالتالي هذه الورقة لا تفك الحصار.
وأفاد بأن الوفد القطري حاول الخروج بورقة ثالثة توافق بين الموقفين لكن الحكومة رفضتها، موضحاًُ أنه لا يجب أن نتبع سياسة تؤدي إلى خنقنا ومحاصرتنا وتدمير مجتمعنا.
وأشار عبد ربه، إلى أن الناطقين باسم حماس هاجموا مستشاري الرئيس، وكأن مشكلتنا لم تعد مع العالم، وأن مستشاري الرئيس هم من عطل الموضوع، متسائلاً هل المشكلة في بعض مواقف الشخصيات الفلسطينية فقط؟.
وقال: "المشكلة في العالم هو مع موقف الحكومة، ولكن حماس أحضرت ورقة التزامات مطلوبة من الرئاسة فقط وسموها الوثيقة القادمة من دمشق وعندما شرحنا الموقف مع قطر تفهموا الموقف فنحن نريد أن نعلم أن المطلوب فعله من الحكومة فالسيد الرئيس أعلن موقفه والعالم لا يوجد معه مشكلة حول هذا الموقف.
وأكد أنه على الرغم من أن الوثيقة "الثالثة" لن تلقى قبولاً من الكثير من الأطراف العربية و الدولية التي تشاورنا معها مباشرة ونحن في الجلسة حتى نحاول حل هذا الموضوع، لكن قادة حماس قطعوا علينا الطريق ورفضوا ذلك، ولذلك المبادرة وصلت إلى ما يشبه الطريق المسدود أرجو أن لا تصل إلى طريق مسدود تماماً لأننا نتعلق حتى بحبال الهواء، وليس فقط بالمبادرات من دول شقيقة للنهوض من هذا المأزق والأزمة.
وأشار عبد ربه، إلى أنه يسمع تصريحات كلها تهدد بالحرب الأهلية، حيث إن السيد محمود الزهار وزير الخارجية، الذي من المفترض أن يكون دبلوماسياً وآخر من يلوح بالحرب والدمار، كان أول من صرح بالحرب الأهلية.
وقال: "الآن الأحد الدامي يجب أن يكون تجربة أخيرة لا تتكرر ولكن ليس بالكلام فقط، يجب أن نقوم بخطوات لكي نمنع ذلك، ففي وضع الفوضى الأمنية المستشرية في غزة والفلتات الأمني الذي لا مثيل له وحالة الاحتقان والتشنج والتدهور والحصار والجوع أي مخرب يريد إشعال الفتنة يكفيه عود ثقاب واحد، يجب أن نقوم بخطوات عاجلة لنمنع ذلك".
وأكد على أهمية إحباط النبوءات المشؤومة التي تتحدث عن الحرب الأهلية، فشعبنا واع ومدرك ونزف الكثير إما أن نتفق على حكومة وحدة وطنية أو حكومة مستقلين أو نرجع إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وليس هناك حل آخر ولكن بقاء الوضع على ما هو عليه يعني أن الوضع سيتدهور ويستفحل سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياًَ.
وقال عبد ربه: "ليس عند القيادة الفلسطينية سياسة تستهدف استبعاد لا حركة حماس ولا أي طرف آخر ولولا سياستنا لما وصلوا إلى الحكومة، وهذا ما جعل السيد الرئيس يصر على الانتخابات، ويمكن حماس من استلام الحكومة".
وأشار عبد ربه، إلى أننا في مأزق سياسي، فجميعنا عيون شاخصة نحو الرئاسة ومنظمة التحرير والحكومة، لا أحد خارج المسؤولية، فشعبنا بحاجة لكل جهد مجتمع من أجل أن يساهم في قطع الطريق على دخولنا خط أحمر قد يكون مدمراً، معرباً عن ثقته في أن شعبنا لم يسمح بذلك، لأن مصيرنا ومستقبلنا وتضحيات أجيال سبقتنا تدفعنا للوصول إلى حل.

التعليقات